𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐
𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐

@elhwary1970

27 تغريدة 2 قراءة Jan 31, 2022
⭕️ بطولات من وحي ملحمة الحب والدم والانتصار
🔴 العقيد / محمد صالح جمال
من ابطال النوبة
1️⃣ الحلقة الاولى
هو بطل من بلاد الذهب .. ساعات عدة يروي ذكرياته عن الحروب المصرية المعاصرة وتتأرجح مشاعر المستمعين إليه بين الذكريات والفخر .. فهو فى حد ذاته ماشاء الله ولا قوة إلا بالله
👇🏻👇🏻
١- بعشقه لمصر والنوبة ذاكرة ومصدر
لم يفصح عن كل ما يتذكر واحتفظ لنفسه بما يعده سرا عسكريا
وإن كان من حقنا أن نعرف فمن حقهم ألا نثقل عليهم.
مع ذكريات سيادة العقيد / محمد صالح جمال .. من أبناء قرية / مصمص
دفعة 38 حربية
🔘 البداية
•عن سبب التحاقه بالكلية الحربية يقول البطل :
٢-انضممت إلى الكلية الحربية دون قصد
فقد كنت قد حصلت على الثانوية العامة من أسوان عام 1954وألتحقت بكلية الآداب قسم الصحافة والإذاعة بجامعة القاهرة ولم أكن جادا فى الدراسة فيها
ثم فوجئت فى 1955 ((السنة الأولى بعد إعلان الجمهورية)) أنهم يطلبون دفعة ثانوية عامة حيث كان من مبادىء ثورة
٣-يوليو بناء جيش وطنى قوى
ولأن موقفى مع والدى وأهلى سيسوء فى حال ترك الدراسة بالكلية ..وهنا أبلغت والدى برغبتى فى الالتحاق بالكلية الحربية ورحب بالأمر توجهت وسحبت أوراقى كلها رغم أنه يفترض أن اسحب صورة منها إذ أن الأمر محتمل ألا أقبل بالحربية
وحينما علم أحد أقربائى وكان على معرفة
٤- بمدير الكلية الحربية أوصى بى فتقدمت للأختبارات وانتظرت يوم إعلان النتيجة.
وجاء اليوم وأخذوا يعلنون أسماء المقبولين .. وتم ذكر اسم ثلاثى مشابه لاسمى لكن الاسم الرابع مختلف فهممت بالانصراف وما أن وصلت إلى باب الصالة للخروج حتى سمعت اسمى رباعيا صحيحا وهنا عدت أدراجى وبدأت علاقتى
٥-بالحربية.
يتابع البطل قائلا :
فى الكلية الحربية كان النظام صارم وقاسى وقيود لأنهم يعملون على تأهلينا لخوض الحروب لا تردد فى تنفيذ الأوامر .. أكل ، نوم ، تدريب ..
وهنا اتذكر بعض أسماء قادة وأبطال كانوا ضمن دفعتي منهم :
⁃السيد اللواء أركان حرب / محمد عزت السيد – محافظ
٦-الوادى الجديد (سابقا)
⁃السيد السفير / محمد عبد العزيز بسيونى (سفير مصر لدى إسرائيل لمدة 20 عام ) .
وعن العدوان الثلاثى يقول :
أثناء العدوان الثلاثى كنت طالبا فى الكلية الحربية وقامت قوى العدوان بقصف الكلية الحربية وأذاعت إسرائيل أنه تم قتل جميع الطلبة لذلك سيحرم الجيش المصرى
٧- من الضباط لمدة 3 سنوات
ولكن الحقيقة أن عدد الشهداء لم يكن كبيرا .. وبعد القصف انتقلنا إلى أسيوط ومكثنا هناك حتى كان وقف إطلاق النار.
ويتطرق البطل إلى موقف الرئيس السوفيتى وتهديده بأن يمحو لندن من خريطة العالم
وكذا يتذكر مآرب الدول المعتدية بريطانيا من أجل القناة وفرنسا بسبب
٨-موقف مصر الداعم لثورة الجزائر
أما إسرائيل فهى العدو التقليدى ..
ويواصل قائلا :
بعد انتهاء العدوان عدنا إلى مقر الكلية الحربية .. وتخرجت فى عام 1958 وخدمت فى وحدة الإمداد الجوى .
وعن ذكريات حرب اليمن يقول :
وفى حرب اليمن كنت منتدبا مع قوات المظلات تحت قيادة العميد أركان حرب /
٩-عبد المنعم خليل
واتذكر الشهيد اللواء / محمد عمر المسيرى صاحب أكبر رتبة عسكرية استشهدت باليمن وقد أقيم له نصب تذكارى هناك.
واتذكر أول شهداء لنا فى اليمن هم :
⁃ النقيب / نبيل بكر الوقاد
⁃ النقيب / سامح الرفاعى شقيق البطل العظيم "ابراهيم الرفاعي"
وكانا ضمن القوات الصاعقة
١٠-المكلفة بمهام خاصة ضد القبائل الموالية للإمام كان الشهيد سامح دفعة 35 حربية.
كان قائدى اللواء / عبد المنعم خليل وقد حاربت تحت قيادته فى اليمن وأثناء النكسة .. وفى إحدى المرات قام بتعيينى سكرتير عسكرى له أثناء حرب اليمن.
وعن استشهاد اللواء / المسيرى يقول البطل :
أنه كان بصدد
١١- المرور بقواته فى طريق "صنعاء – الحديدة" وكانت القبائل الموالية للإمام قد قطعته وعزم على فتح الطريق
فنزل من سيارته وبحوذته نظارة الميدان يراقب الموقف وعندئذ قاموا بقنصه بطلقة فى رأسه وسقط شهيدا
ثم أقيم له نصب تذكارى فى مكان استشهاده
ويذكر أن بطلنا لم يتوانى فى تنفيذ واجبه فى
١٢- الذهاب وفك حصار بعض المعلمين المصريين الذين حوصروا فى إحدى قرى اليمن
كان طريق صنعاء الحديدة مقطوعا بواسطة قبيلة "الحيما" الخارجة بواسطة شيخ القبيلة الشيخ "حمود الصبرى" وكان مطلوب منى أن أذهب من موقعى إلى العاصمة وكان لابد من المرور فى الجزء المقطوع من الطريق فأرسلت رسالة
١٣-شخصية إلى الشيخ "حمود" استأذنه فى المرور دون أن اتعرض لأى أذى فى الذهاب والعودة حيث أننى قبلها بعدة أسابيع قد استضفته فى موقعى ورحبت به ترحيبا كبيرا ولذلك رد على برسالة يوافقنى فيها على الذهاب والعودة آمنا دون أن يتعرض أحد لى وكنت كلما قطعت مسافة قابلنى أفراد قبيلته المسلحين
١٤- وأصروا على أن أشرب معهم القهوة وإبلاغى بتحيات الشيخ.
كما يتذكر ما حدث مع اللواء الذى كان يقوده العميد / الشاذلى فى اليمن فيقول :
اللواء الذى قاده الفريق / الشاذلى وكان عميدا فى حرب اليمن هو نفسه اللواء الذى قاده فى النكسة احتل اللواء منطقة فى اليمن كان مصدر المياه فيها بئر
١٥- وحيد وبدأت الاحتكاكات باستمرار بين الأهالى اليمنيين والجنود لذا قرر الشاذلى تنظيم مواعيد الاستفادة من البئر ورغم ذلك حدث أشتباك آخر وقتل اليمنيين عدد من الجنود فقام العميد الشاذلى بالهجوم على القرية وانتقم للجنود حتى أن أبناء قبائل اليمن أقسموا ألا يمر الشاذلى بقواته إذ لابد
١٦- من الأنتقام منهم
كان الحصار من جميع الجهات ولابد من المرور فى ممر 20 كم جبال أحتلتها القبائل
اتصل القائد بالقيادة فى صنعاء وأبلغ بالموقف الخطير جدا وأستحالة المرور
ثم بخطة خداع جعل الفريق الشاذلى الجنود يعلقون ملابسهم على الحبال وأبقى الخيام منصوبة كما هى وكأنهم مقيمين فى
١٧- المكان
وحينما يرصد من فى الجبال الموقف لايبدو الأمر فيه تحرك .. وفى الليل كانت ساعة الصفر وبدأت القوات تتحرك عربات اللوارى مكشوفة تحمل الجنود يجلسون على الذخيرة ويطلقون النيران بشكل متواصل فى كل الاتجاهات وتم الانسحاب دون أى خسائر فى القوات
١٨-🔘 النكسة والأنكسار
يواصل البطل ذكرياته ويصل إلى الجزء الأكثر إيلاما لأبناء هذا الجيل من العسكرية المصرية والأكثر إيلاما أيضا لمجتمعنا المصرى فيقول :
فى يونيو 67 كنت مع قواتنا فى شرم الشيخ تحت قيادة العميد أركان حرب / عبد المنعم خليل وكانت المهمة المسندة إلينا هى غلق مضيق
١٩- "تيران"
وأغلقنا المضيق وطردنا البوليس الدولى الكندى .. كانوا فى البداية يرفضون الرحيل لكننا أكدنا أنها الأوامر وهددناهم فانسحبوا فى اتجاه إسرائيل
وقبل رحيلهم حاولوا ان يسمموا بئر المياه الوحيد بالمنطقة لكننا منعناهم من تنفيذ مأربهم ووضعنا حراسة على البئر
وقامت القوات بوضع
٢٠- ألغام بحرية فى المضيق
ومن المعروف أن 6 حالات تعتبر إعلان حرب منها غلق المضايق.
لم تكن القوات الإسرائيلية متأكدة من غلق المضيق ولذا أرسلوا سفينة كبيرة عليها علم بنما تقريبا وسارت 3 أو 4 عقدة لترى إن كان المضيق أغلق أم لا
وأعلن قائد البحرية أن المضيق مغلق لكن السفينة استمرت فى
٢١- المسير فقام القائد بضرب طلقة مدفعية ساحلية على بعد 50 متر من السفينة ومع ذلك استمروا فى الملاحة فضرب القائد طلقة ثانية على بعد 10 أمتار وهنا استدارت السفينة عائدة وأيقنت إسرائيل أن المضيق مغلق.
فى 4 يونيو جمعت الجنود الذين هم تحت قيادتى وقلت لهم :
⁃ أننا على مقربة 60 -80
٢٢-كيلو من ميناء إيلات بإسرائيل وأن الأمر قد يستغرق ساعتين أو 3 ساعات ونصل إيلات وأننا سنحقق بطولات وكان حديثى إليهم فى إطار رفع الروح المعنوية للمحاربين.
وفوجئت يوم 5 يونيو 1967 بالهزيمة حيث كان معى رئيس فرع الإشارة بالمظلات وكان معنا جهاز لاسلكى مداه 3000 كم أضاءت لمبة الجهاز
٢٣-ويعنى هذا أن هناك رسالة
كنت من الحماسة حيث اعتقدت أنها أمر بالهجوم وجاءت الإشارة وبدأ زميلى يفك الشفرة
وأثناء فك الشفرة لاحظت عليه علامات الأرتباك والمفاجأة التى لم نكن نتوقعها ..
كانت الإشارة من المشير / عامر إلى العميد / عبد المنعم خليل يأمره فيها بالأنسحاب إلى غرب القناة ..
٢٤-بعد أمر الانسحاب ساد الهرج والمرج فالكل يسعى للانسحاب كان الانسحاب عشوائى
أما عن الفظائع التى حدثت فى الانسحاب فهى كثيرة فهناك من ماتوا عطشا ومن ماتوا جوعا ومن احترقوا بالنابالم المحرم دوليا
وعن نفسى فى 6 يونيو الفجر كنت على الضفة الغربية وقابلت أحد قادتى وبعد السلام والمصافحة
٢٥- توجهنا إلى أنشاص
وفور وصولنا أنشاص وصلت الإشارة بتعيين العميد / عبد المنعم خليل للدفاع عن مدينة السويس بأمر المشير / عامر وعدنا إلى السويس.
فى السويس كنا مع اللواء / عبد المنعم خليل ندافع عن السويس ونستقبل الشاردين فى حالة يرثى لها
الى اللقاء والحلقة الثانية
شكرا متابعيني🌹🌹

جاري تحميل الاقتراحات...