لازاريف
لازاريف

@Lazaarev

9 تغريدة 28 قراءة Feb 01, 2022
خلال الصلاة يجب الإحساس بمعانيها و هي الشعور بوجود إرادة أعلى من إرادتنا
الشعور بثانويتنا
الشعور بالتقبل و الإمتنان لله
إن لم تتحول معاني الصلاة و الذكر إلى شعور ثم فعل فلن نتغير.
لا جدوى من محاولة فعل خير إن كانت الحالة الداخلية تُناقض فعل "الخير"
ففعل الخير يجب أن يكون انعكاسا للحالة الداخلية، حالة الحب.
حين يخف التعلق ويشعر الإنسان بثانوية إرادته ويتقبل في داخله كل شيء والجميع، حينها يجري الحب، فتجري الطاقة السليمة فتشفى نفسه. وإن شُفيت النفس يشفى المستقبل، يشفى الأبناء والأنجال، يشفى المصير وقد يشفى الجسد.
لا يكفي أن يتغير تفكيرنا، فجوهر الإنسان نفس أي مشاعر و ليس وعيٌ(إدراك) بالتالي إن لم تتغير مشاعرنا فلن نتغير. إن لم يتغير طبعنا فلن يتغير شيء. و الطبع هو مجموع ردات الفعل العاطفية على المحفزات الخارجية.
ردات الفعل لن تتغير إن لم نشعر (أشدد على كلمة "نشعر" وليس "نُدرك")بأن إرادتنا ثانوية و أن لا وجود للصدفة؛ و أن الله يتحكم بكل شيء و أننا نأتي في المرتبة الثانية بعد الله في صناعة مصيرنا؛ وأنه يصيبنا في الخارج ما نحن عليه في داخلنا أي يُصيبنا ما نشعر وليس ما نفعله ونقوله ونفكر به
و أن الله يحب أعداءنا كما يحبنا فلا أعداء عند الله و لا وجود لمن يكرههم؛ وأن "عقابه" إنقاذ لنفسنا التي سلكت الطريق الخطأ، طريق الحقد، و الزعل، الإدانة، عدم الرضى وليس الحب.
و أننا لسنا المُختارين من بين الناس؛ وأن لا وجود للشر المطلق و للخير المطلق؛ وأن الله يتخطى حدود الخير و الشر، وأن الله حبّ
و أن جوهر كل كائن حيّ حبٌّ و نفسٌ و ليس جسدا و عقل
و أن صحة النفس و مصالحها أهم بالنسبة لله من صحة و مصالح الجسد والعقل-الوعي؛ و أن مصالح النفس تتعارض غالبا مع مصالح الجسد و العقل، وأن النفس أولى من الجسد والعقل، ولإنقاذ النفس قد يمرض، يعاني، يتعذب، يتألم الوعي و الجسد.
أن الله يهمه إنقاذ نفسنا وليس جسدنا و وعينا لذا قد يمرض ثم يموت جسد الإنسان لتحيا نفسه.
إن لم نسعى للحب طوعا فسنُجبر على القيام بذلك قسرا حتى لو كان ذلك على حساب ألم و مُعاناة الجسد والوعي.

جاري تحميل الاقتراحات...