#حقيقة نفسية يجب إدراكها للشاب الذي ينوي الزواج:
1-الموظفة تكبر فيها الأنانية،يزداد غرورها وحب الأنا، تتضاعف فيها الاستحقاقية،الوظيفة تُغيّر فطرتها وأنوثتها ونظرتها للحياة الزوجية،طموحها خارج البيت لا داخله،اعتادت الخروج،استحسنت الراتب،ولن تتنازل لأجلك،ونفقتك لا تأثير فيه عليها،
1-الموظفة تكبر فيها الأنانية،يزداد غرورها وحب الأنا، تتضاعف فيها الاستحقاقية،الوظيفة تُغيّر فطرتها وأنوثتها ونظرتها للحياة الزوجية،طموحها خارج البيت لا داخله،اعتادت الخروج،استحسنت الراتب،ولن تتنازل لأجلك،ونفقتك لا تأثير فيه عليها،
2-لأن نظرتها للزواج ليس للاستقرار،والقرار في بيتها بمثابة استنقاص لنفسها،الزواج بالنسبة لها هو لتقليل مصاريفها على نفسها بمالك وتوفير راتبها ودعمها بنفقتك وأكثر، ومنحها خصوصية بعيداً عن أهلها،زواجها هو مكانة اجتماعية لا أكثر،فلا أنت ولا بيتك يهمها،كل ما ستبذله لأجلها مردوده ضعيف،
3-مهما أعطيتها ودللتها ورفهتها،لن تجد منها امتنان حقيقي، لأنها مرّت بهذه التجربة قبل زواجك بها،تدليل نفسها براتبها وخروجها،فالأمر ليس جديداً عليها،امتنانها ضعيف،ومتى ما شعرت أن حيلتها انطلت على زوجها تبدأ بالتقليل من شأنه والاستهانة به وتتظاهر العكس أمامه، طالما أنه على غفلته،
4-ولا يعلم أنها تتفاخر بين زميلاتها بالتقليل من شأنه باستغلاله بنفقته وعطائه،ويصفقن لها إعجاباً، لكن متى تبدأ تظهر على حقيقتها؟حين يفطن الزوج متأخراً،يأمرها ولا تطيعه أو يبدأ بالشعور أنها لا تحترمه وتستهين به، أو التهرب من مشاركته في البيت واخلالها بوعدها في المشاركة، كعادتهن،
5-وحين مواجهتها تتغير شخصيتها وتنقلب عليه،جميع الأزواج لن يعون إلا متأخراً،وتجد أنهم هم أنفسهم مَن كانوا يدافعون عن الموظفة قبل زواجهم،وسيعلمون الحقيقة لاحقاً وأنهم كانوا على خطأ،لا بد لذلك أن يحدث،لأن النواميس لا تتغير،والفطرة والغريزة ثابته،حينها فقط يهبط عليه اليقين الموجع،
6-يكتشف أنها كانت تمارس عليه الأساليب والحيَل لتكسبه لتستمر باستغفاله واستغلاله،يشعر أنه كان كالطفل الذي سَهُل الكذب عليه واستغلاله على مدى سنوات أو أشهر،فيحدث الانفصال لا محالة،إما طلاق أو تهرب خائفة كاللص لتخلع نفسها منه لتنجو بنفسها لأنه اكتشف حقيقتها،لكن المسألة لم تنتهي بعد،
7-هذه الزيجة لها تبعات،فأكثر ما تتمناه الموظفة من زوجها هو "طفل" هذا هو الأمان الثاني، وهذا ما يستغرب منه الزوج في تغيّرها عليه بعد الولادة، فيكون لديها راتب مؤمن قبل وأثناء زواجها والآن طفل سيؤمنها عليه بعد انفصالها،ما يجعلها تزيد في طمعها واستغلالها،ستبقى في بيت أهلها ولن ترجع،
8-تبدأ بالطلبات ويزيد افتعالها للمشاكل،تعلم أن لديها طفل منه،ولن تخسر بانفصالها عنه،فالنفقة مؤمنة بعد انفصالها وكأن حالها يقول "استطيع العيش بدونه وبراتبي ونفقته على طفله،فإن كان بقائي معه مُجزي سأبقى،وإن كان انفصالي عنه سيأتي بمردود أكبر سأنفصل دون تردد"
9-تالله لن يهمها كرمك وحسن عشرتك على ما كنت تفعله حين زواجك بها،ستبتزك وطفلها بين يديها عند أهلها،وغالباً بمعاونتهم،لن يمانعوا بانفصالها لأنهم سيستفيدون منها،فإما يبتزونك بمال،أو مركبة،أو بيت،أو تعطيها حرية أكبر،أو كُل ما يسلبك رجولتك وقوامتك،ستطأ على رأسك،وتمرغ أنفك في التراب،
10-يجب أن تعلم أن ترديدهن "الوظيفة أمان" هو الأمان منك أنت،من قوامتك التي شرعها الله لك، الموظفة تقصد أن قوامتك احفظها لنفسك وفي حال تم تفعليها عليها ستنفصل منك ولن تخسر شيئاً،لا تنسى أن لديها زميلات في العمل، يغيرونها في لحظة وهذا يضاعف الطلاق،لذا تجد الطلاق منتشر بينهن بكثرة.
11-لا تغامر عزيزي الشاب،ولا تجازف،الأمر ليس هيّناً،لا تتقدم لأي موظفة،واشرط على والدتك أو اختك أن لا تكون كذلك، ولا أن تشرط عليك أن تتوظف لاحقاً، وحين يوفقك الله بربة منزل أبعدها عن صديقاتها الموظفات حتى قريباتها امنعها منهن، لن يدعونها وشأنها،لأنهم سيرمون عليها تلميحات بنقصانها،
12-ستتأثر،ستستمع لهن بمجالسهن عن فرحتهن بالوظائف "إيّاك أعني واسمعي يا جاره" أو مثلاً حقيبة جديدة غالية الثمن "هذا من راتبي" ليأثروا عليها،أخبث منهن لن تجد، نجاح زواجك بإبعادها عن كل ما به ضرر لكما،فالمرأة تتأثر بسرعة من بني جنسها،اِفطن واحذر،نجاح الزواج يعتمد عليك أنت،وبالتوفيق.
جاري تحميل الاقتراحات...