يؤمل أن يسهم ارتفاع عدد المنتجات السكنية وتنوعها خلال الفترة القادمة، وتسارع تطبيق بقية مراحل رسوم الأراضي + (معالجة آلية تسعير الأراضي محل التحصيل)، واندفاع ملاك الأراضي نحو التطوير والاستخدام، إضافة إلى تراجع أعداد قوائم الانتظار لطلب تملك السكن، في تصحيح أوضاع السوق العقارية
السوق العقارية بدأت تخرج من "صدمة" الضخ القياسي للقروض العقارية (396 مليار ريال)، خاصة بعد فترة ركودها خلال 2016-2018، والتي تسببت بالتزامن مع بطء رسوم الأراضي وقوة الطلب في عودة تضخم الأسعار بشكل غير مسبوق!
ويعني هذا مع تسارع الإصلاحات ذهاب السوق لنمط مختلف عن آخر 3 سنوات لها!!
ويعني هذا مع تسارع الإصلاحات ذهاب السوق لنمط مختلف عن آخر 3 سنوات لها!!
ختاما (عذرا للإطالة)
شكّل ضخ القروض الكبير خلال الـ 3 سنوات الأخيرة آخر وأقوى دعم للسوق العقارية، ومع ارتفاع معدل الفائدة، وتباطؤ الطلب عليها، ستشهد السوق تراجع تأثير القروض المحفز تدريجيا، وتزامنه مع زيادة عروض السكن، وزيادة تطوير الأراضي، نقترب أكثر من نهاية حفلة مضاربي العقار!
شكّل ضخ القروض الكبير خلال الـ 3 سنوات الأخيرة آخر وأقوى دعم للسوق العقارية، ومع ارتفاع معدل الفائدة، وتباطؤ الطلب عليها، ستشهد السوق تراجع تأثير القروض المحفز تدريجيا، وتزامنه مع زيادة عروض السكن، وزيادة تطوير الأراضي، نقترب أكثر من نهاية حفلة مضاربي العقار!
جاري تحميل الاقتراحات...