🇸🇦 عبدالحميد العمري
🇸🇦 عبدالحميد العمري

@AbAmri

6 تغريدة 14 قراءة Jan 31, 2022
- تباطؤ نمو القروض العقارية الجديدة للأفراد إلى +0.6% نهاية 2021، مقارنة بنموها +84.4% خلال 2020، وانخفاضها بنهاية الربع الرابع 2021 بـ -23%
- وانخفاض عقود التمويل العقاري الجديد بـ -11% نهاية 2021، مقارنة بنموها +59.9% خلال 2020، كما انخفضت بنهاية الربع الرابع 2021 بـ -27.7%
وصل حجم القروض العقارية الجديدة للفترة 2019-2021 إلى 396 مليار ريال (582.4 ألف عقد تمويل)، ساهمت بقوة بالتزامن مع بطء تنفيذ رسوم الأراضي في ارتفاع الأسعار بصورة قياسية، وتزامن أيضا مع ارتفاع متوسط قيمة عقد التمويل +42% خلال الفترة 2018-2021
- ما آثار تباطؤ زخم القروض العقارية؟!
يؤمل أن يسهم ارتفاع عدد المنتجات السكنية وتنوعها خلال الفترة القادمة، وتسارع تطبيق بقية مراحل رسوم الأراضي + (معالجة آلية تسعير الأراضي محل التحصيل)، واندفاع ملاك الأراضي نحو التطوير والاستخدام، إضافة إلى تراجع أعداد قوائم الانتظار لطلب تملك السكن، في تصحيح أوضاع السوق العقارية
السوق العقارية بدأت تخرج من "صدمة" الضخ القياسي للقروض العقارية (396 مليار ريال)، خاصة بعد فترة ركودها خلال 2016-2018، والتي تسببت بالتزامن مع بطء رسوم الأراضي وقوة الطلب في عودة تضخم الأسعار بشكل غير مسبوق!
ويعني هذا مع تسارع الإصلاحات ذهاب السوق لنمط مختلف عن آخر 3 سنوات لها!!
وهذا ما يؤكّده مسار تغيرات الدعم السكني للقروض العقارية؛ التي بدأ نموها في التراجع منذ منتصف 2021، بالتزامن مع تراجع نمو الطلب على القروض العقارية..
طبعا؛ هذه التغيرات لا ولن تعجب ملاك الأراضي والعقارات، لأنها تعني تراجع قوة الطلب على معروضهم للبيع من تلك الأصول السكنية!!!!!
ختاما (عذرا للإطالة)
شكّل ضخ القروض الكبير خلال الـ 3 سنوات الأخيرة آخر وأقوى دعم للسوق العقارية، ومع ارتفاع معدل الفائدة، وتباطؤ الطلب عليها، ستشهد السوق تراجع تأثير القروض المحفز تدريجيا، وتزامنه مع زيادة عروض السكن، وزيادة تطوير الأراضي، نقترب أكثر من نهاية حفلة مضاربي العقار!

جاري تحميل الاقتراحات...