(تستاهل الطلاق، أخطأت علي خطأ كبير، المشكلة الولد رمته علي وراحت)..
وهل #الطلاق لإنزال العقوبة؟!
دعونا نتحدث عن هذا الموضوع من خلال النقاط التالية:
#الحياة_الزوجية
وهل #الطلاق لإنزال العقوبة؟!
دعونا نتحدث عن هذا الموضوع من خلال النقاط التالية:
#الحياة_الزوجية
أولًا: الاستسلام لمشاعر الغضب والانتقام، هو بمثابة الغشاوة على العقل، وما يلبث الشخص أن يُبصِر حجم الدمار الذي خَلَّفَه هذا التصرُّف.
ثانيًا: من الرابح في هذه الأحوال؟ أنت أم هي؟ أم مصير هذا الطِّفل؟!
وهل هذا الخطأ، وهذا الخلاف يستحق كل هذه التبعات؟!
وهل هذا الخطأ، وهذا الخلاف يستحق كل هذه التبعات؟!
ثالثًا: اعتياد النظر للعواقب يُخفِّف من هذه القرارات العشوائية..
وأكثر ما يُعين على هذه الخصلة العمل بوصية المصطفىﷺ الواردة في هذا الحديث:
عن أَبي هريرة رضي الله عنه: أَنَّ رَجُلًا قال للنَّبِيِّ ﷺ: أَوْصِني، قال: 《لا تغضب》، فَرَدَّدَ مِرارًا قَالَ: 《لا تغضب》 رواه البخاري.
وأكثر ما يُعين على هذه الخصلة العمل بوصية المصطفىﷺ الواردة في هذا الحديث:
عن أَبي هريرة رضي الله عنه: أَنَّ رَجُلًا قال للنَّبِيِّ ﷺ: أَوْصِني، قال: 《لا تغضب》، فَرَدَّدَ مِرارًا قَالَ: 《لا تغضب》 رواه البخاري.
رابعًا: حصل ما حصل، ووقع ما وقع، ومرت هذه الأحداث بآلامها، ورأينا آثارها..
وظَهَر النَّدَم من الطرفين، فلماذا المكابَرَة؟!
وظَهَر النَّدَم من الطرفين، فلماذا المكابَرَة؟!
خامسًا: من رحمة الله سبحانه بعبادِه أن جعل هناك فُرصة للعودة من جديد، سواءً عن طريق مراجعة الزوجة في فترة العدة، أو بعقدٍ جديد بعد انقضائها.
سادسًا: حتى تستقيم الأمور من جديد وتجري الأحداث في المسار الصحيح، لابُد من طَي صفحة الماضي وتجاوزها.
سابعًا: ربما تصِح العودة لأحداث الماضي فقط من أجل معرفة مسببات هذه الخلافات والحرص على تجنُّبِها.
ثامنًا: يستحق الطَّفل أن نَعُود إلى هذه الحياة الزوجية من جديد، ولكن ليس لأجل الخلاص من أعباء الطفل!
تاسعًا: فلنعود من أجل أن نعيش حياةً هادئة ومتناغمة يستظل هذا الطِّفل بظلالها.
رتبها مع الشكر والتقدير..
@rattibha
@rattibha
جاري تحميل الاقتراحات...