زَيْد الجُهنِيْ
زَيْد الجُهنِيْ

@zllll6_

10 تغريدة 21 قراءة Jan 31, 2022
#ثريد
قصتي اختصارا حينما كنتُ ملحداً :
لا أحبُ ان اذكر بعض التفاصيل في هذه القضية ، لذلك لمن يسألني عن بعض التفاصيل قد لا أُجيبه
كنتُ مكتئباً لا أعرف أين سأذهب ففي بادئ الأمر شككت بوجود الله تبارك و تعالى لأسباب نفسية لن اذكرها ،و مع التشكيك المتزايد قلتُ بكل ثقة هو غير موجود
و قد وثقت في قرارة نفسي انه لا وجود لإله فأول سنة لم يخرج من لساني سوى الشتم و القذف بالإسلام بألفاظٍ حتى انني لم أُربى عليها و لكن ما حصل قد حصل ، و مع انني استمررت على هذه الحم_اقة سنة الا انني بعدما اطّلعت على اقوال الفلاسفة الغربيين كفريدريك نيتشة و ديستوفوسكي
و غيرهم في مسألة الأخلاق و ما يترتب عليه من انكار وجود خالق ، لم أعد اشكك و اشتم او أعارض تشريعاً في قرارة نفسي،ولكن كنتُ اقوم بهذا الفعل عند المسلمين(سامحني الله) و عفا عما سلف، الا انني في المقابل كنتُ اناقش مع اصدقائي الملاحده سابقاً اشكالية الأخلاق ، وكانوا يوافقونني الرأي
لكن امام المسلمين لا يقولون بهذه الحقيقة باعتبار ان الغالب كان جاهلاً بالقضايا الفكرية و الله المستعان،و الحاصل:اننا كنا بخبث نرمي تلك الشبهات المتهافته التافهه على العوام حتى يتأثروا بمقالاتنا التي اخجل حتى من ذكرها و التي هي نفسها كشبهات اليوم،و بعد مرور عدة اشهر
قررت ان اقرأ بحجج المسلمين في وجود الله و كنتُ قد قرأتُ في أحد الكتب(برهان الصديقين) و بعد القراءة اصبحت اميل للربوبية ، و لكن حتى مع نقاشاتي و اطروحاتي مع المؤمنين كنتُ احاول ان انفي وجوده تبارك و تعالى،و قد مرت بي السنين على هذه الحال ،وقررت حتى تذهب عني هذه الوساوس
التي تُشككني فيما اعتقد به ، ان ادخل تخصص الشريعة ، و من الطرافة انني دخلتها حتى اعتقد في قرارة نفسي ان الاسلام فعلاً باطل ، و انني اذا دخلت هذا التخصص سأفضح الإسلام من الداخل ، ومع مرور الوقت وبدأ المحاضرات ، كنتُ قد ناقشت كثيراً من الدكاترة ذكرهم الله بالخير
في المسائل الوجودية و التشريعية بمختلف التخصصات،ومن لا يعلم الإجابة يأتي لليوم الآخر و يجاوب، و كان بعضهم يتأخر عن محاضرته ليناقشني انا :( و في الواقع بعدما رأيتُ الحج و البراهين ، و الإحتواء من هؤلاء الأفاضل ، و ان الحق ظاهر و انني اذا جحدتُ تلك
البراهين الواضحة ستزداد الوساوس و الاشكالات النفسية سوءاً،وفكرت ان هذا ظلم في نفسي!!
فنظرتُ الى السماء وقلت يا رب:اذا انت موجود فعلاً اهدني لصراطك المستقيم وبعد الدموع نطقت الشهادتين بفضل من الله و كرمه ، و ما شعرتُ بعدها بالراحة الا بعدما نطقتها و كأن سُكبت عليّ ماءاً بارد.
اعتذر عن الإطالة ولكن بعدما كثرت الطلبات الأخوة لأذكر القصة ،وبسبب رد الأخ محمد اختصاراً انه بالفعل من تأتيه شبهه سيبحث عن اجابة لها ان كان طالب للحق و الله المستعان ، فسبحان من جعلني شخصاً انشر الشبهات الى شخص يرد عليها بعلمه البسيط ، اسأل الله لي و لكم الثبات
هذه هي قصتي (اختصاراً) اردتُ مشاركتها معكم ،لأن بعض الأخوة طلبوا مني هذا و حتى لا يتكرر عليّ السؤال دونكم هذا الثريد فقط لأنني لا أحبُ ان اذكر تفاصيل متعلقة بذاك الماضي الغير مُشرّف .
و أعتذر منكم مجدداً و آخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين

جاري تحميل الاقتراحات...