(كل يوم أتفاجَأ بسلوك سيء لزوجي/ كل يوم أجد من زوجتي ما أكره)..
دعونا نتحدث عن التعامل مع الخلل والقصور لدى شريك الحياة، من خلال النقاط التالية:
#الحياة_الزوجية
دعونا نتحدث عن التعامل مع الخلل والقصور لدى شريك الحياة، من خلال النقاط التالية:
#الحياة_الزوجية
أولًا: من يتعامل مع المشكلات الأسرية تقع عينه على آثار الاستعجال في اتخاذ القرار، ويرى خط سير التعامل بين الزوجين كيف انحرف مساره إلى طريقٍ مسدود بسبب ردة فِعل خاطئة، أو عدم وضع الخطأ في حجمه الصحيح.
ثانيًا: وأكثر ما يُوصِل الزوجين إلى هذه القرارات الخاطئة؛ رفع سقف التوقعات، والنظرة المثالية، وافتراض الكمال في الأشخاص.
ثالثًا: مُشكِلَة التركيز على الأخطاء، أنها تُصبِح مهارة لدى البعض، فتُعميه عن النظر إلى الجانب المُشرِق!!
رابعًا: وهناك مشكلة تحدَّثتُ عنها كثيرًا؛ نظرًا لأثرها البالغ في نشوء الخلافات بين الزوجين، ألا وهي مقارنة شريك الحياة بغيره، وكذلك مقارنة حياتهما بحياة الآخرين!
خامسًا: لاشك أن الإنسان ليس بمعزِلٍ عن الآخرين، وأنه سينظر لا محالة لما يرى في أيديهم، وأن صاحب الهمة العالية يُحِب أن يُصيب من الخير مثلما أصاب غيره.
سادسًا: مشكلة المقارنات ليست في إيقاظ الهمة، وإنما في كونها غير مكتملة الشروط والأركان؛ فأنت تُقارِن نفسك وحياتك وشريك حياتك بجانبٍ واحدٍ فقط يَظهر لك من الآخرين، وليس بالجوانب الأخرى الخفية عن الأعيُن.
سابعًا: ومُشكلة النظرة المثالية والكمال في التطلعات؛ أنه يجعلك لا ترضى بالتعرض للأخطاء أو تقبُّل وجود النقص، فيحملك هذا على الرغبة في القفز من العلاقة الزوجية وهدمها من أجل أمور ينبغي التعايش معها!!
ثامنًا: الكثير من ردات الفعل المتسرعة، تورث الحسرة والندامة..
لا أُحصي عدد من قال لي: ( لم أكن أتوقع أننا سنصل إلى هذا الطريق المسدود).
لا أُحصي عدد من قال لي: ( لم أكن أتوقع أننا سنصل إلى هذا الطريق المسدود).
تاسعًا: مهما كان خطأ شريك الحياة؛ فإنه لن يرضى أبدًا بالإهانة أو الفضيحة..
نعم، الكثير يُقِر بأنه مُخطِئ، لكنه لا يستطيع تجاوز الإساءة المُتَمَثِّلَة في ردة الفِعل القاسية!!
نعم، الكثير يُقِر بأنه مُخطِئ، لكنه لا يستطيع تجاوز الإساءة المُتَمَثِّلَة في ردة الفِعل القاسية!!
رتبها مع الشكر والتقدير..
@rattibha
@rattibha
جاري تحميل الاقتراحات...