المقال المناسب في الوقت المناسب 👏
مقال جمييل ورائع، يصف مدى عراقيل الموظفة من بيئه محافظة في بيئة مختلطة، شخصيا لامستني الكثير من التفاصيل حيث أني منذ السنوات الأربع الماضية، ما بين الكلية وتطوع في النادي الطلابي والتطوع في جهة خيرية والعمل الحر وأخيرا، اقتراب موعد تخرجي والبحث عن فرصة وظيفية والتي "غالبا" مختلطة
على مدار كل تلك السنوات تعلمت العمل ، التواصل، حتى اني كنت اتواصل شخصيا مع اشخاص ذي خبرة هنا واطلب منهم المعرفه والمشورة، كنت اقيس كما تفضلت الكاتبة بالمقال مدى انزعاجي
معضم تجاربي كانت عن بعد ، كتابيا و "صوتيا" ، ووفر لي النادي الطلابي تجربة "حضورية" علمتني الكثير
معضم تجاربي كانت عن بعد ، كتابيا و "صوتيا" ، ووفر لي النادي الطلابي تجربة "حضورية" علمتني الكثير
كل التوتر السابق انزاح عن كاهلي، الآن أنا مستعده للقادم، وواثقه مما تعلمته وإفادته لي في محطتي القادمة "الوظيفة"
وكما عانت الكاتبة في المقال، عانيت مع والدي أولا، حتى تقبل الأمر وأصبح "واثقا" من ابنته ومتأملا فيها النجاح الكبير لقدر م اجتهدت وتعبت، قد لا يكون راضيا اتم الرضى
وكما عانت الكاتبة في المقال، عانيت مع والدي أولا، حتى تقبل الأمر وأصبح "واثقا" من ابنته ومتأملا فيها النجاح الكبير لقدر م اجتهدت وتعبت، قد لا يكون راضيا اتم الرضى
لكن نجاح ابنته "يلزمه" التراخي عن بعض قناعاته نظرا لظروف المجتمع، وتلألؤ عينيها المليئة بالطموح من غير أسقف
اغدق "تنازله" الكثير من الحب في قلبي والإمتنان، لعلمي مدي صعوبة أن يرضى أب على ابنته شيئا يراه خاطئا وتراه صواب، ي رب احفظه لنا ومده بالصحة والعافية
اغدق "تنازله" الكثير من الحب في قلبي والإمتنان، لعلمي مدي صعوبة أن يرضى أب على ابنته شيئا يراه خاطئا وتراه صواب، ي رب احفظه لنا ومده بالصحة والعافية
جاري تحميل الاقتراحات...