1- تكاثر أعداد السودانيين بمصر لا علاقة له باتفاقية الحريات الاربع 2004م المطبقة إنتقائيا ، هو بدأ منذ عقود كثيرةوالسبب هو عقلية الجبايات التي تسكن تفكير حكوماتنا ، فهذه العقلية تعتقد أن الرسوم الجمركية على الواردات أسهل طريق لحصول خزينة الدولة على الأموال.
2-عملت مختلف الحكومات على تضخيم رسوم الجمارك على مواد البناء الأمر الذي جعل تكاليف البناء في السودان عالية جدا ، ومع التضخم والإنكماش الاقتصادي صارت الأرض مستودع قيمة فزادت الاسعار الاراضي لان الارض صارت سلعة.صارت تكلفة بناء فيلا في الخرطوم اكثر بكثير من تكلفة امتلاك
3- فيلا مثلها في القاهرة او لندن او واشنطن او استنبول.لهذا بدأت في السنوات الاخيرة ظاهرة غريبة جدا وهي ان كثيرا من ملاك العقارات صاروا يبيعون عقاراتهم هنا ويشترون بالعائد دولارات ومنها يشترون مثلا عدد من الشقق في القاهرة.يسكن في شقة ويؤجر الشقق الأخرى ويكفيه عائد ايجاراته
4- لحياة مريحة كريمة تغطي له تكاليف معيشته ودراسة الاولاد في المدارس والجامعات.
هذه هي الحقيقة المؤسفة ، هجرة سودانية بطيئة ومغادرة للوطن بدون رجعة.لهذا تكاثر السودانيون في مصر وتركيا ودول الغرب.عقلية الرسوم والجبايات قصيرة النظر تجعل من السودان بلدا طاردا لأهله.
هذه هي الحقيقة المؤسفة ، هجرة سودانية بطيئة ومغادرة للوطن بدون رجعة.لهذا تكاثر السودانيون في مصر وتركيا ودول الغرب.عقلية الرسوم والجبايات قصيرة النظر تجعل من السودان بلدا طاردا لأهله.
5- بسبب ارتفاع اسعار الاراضي السكنية وارتفاع تكاليف البناء لدرجة مبالغ فيها ، لم تعد ظاهرة الهجرة العقارية وقفا على الداخل السوداني بل تبناها المغتربون السودانيون في دول الخليج اذ وجد الكثيرون منهم في مصر ملاذا أرخص للتملك العقاري وبحسابات بسيطة يجد ان تكلفة بناء بيت له
6- في السودان يمكن ان تشتري له عدد من الشقق في القاهرة او استنبول يسكن في واحدة ويؤجر الأخريات، وهكذا اتجهت اعداد كبيرة من المغتربين السودانيين من دول الخليج للتملك العقاري في مصر وتركيا وحتى في دول خليجية سمحت مؤخرا للأجانب بتملك العقارات.
7- ومع كل هذا التضييق والهجرة المتزايدة للسودانيين من الداخل ومن المهاجر نحو الملاذات العقارية الرخيصة والآمنة تجد سلطات الجمارك عندنا تتفاخر كل مرة بتحقيق وربما تجاوز الربط السنوي ، فياله من ربط مكبل وياله من تفاخر محزن.
جاري تحميل الاقتراحات...