ومن سنة الله أنه إذا أراد إظهار دينه أقام من يعارضه فيحق الحق بكلماته، ويقذف بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق، والتجربة تاريخيًا خير دليل، كل من عارض دين الله انتهى به المطاف نسيًا منسيًا، وبقي الاسلام ليمتد.
سنة الله لاتتبدل والعاقبة للمتقين
سنة الله لاتتبدل والعاقبة للمتقين
احمد ديدات رحمه الله على سبيل المثال، كان مجرد سائق تاكسي في جنوب افريقيا وكان يتعرض للمضايقات من النصارى حتى ثارت غيرته وذهب لتعلم العلم الشرعي ثم درس كتب النصارى وبعد بضعة سنين كان سبب في اسلام الالاف وهداية الملايين وقدوة لكل المسلمين.
انتم مجرد اسباب ليشتد هذا الدين لا اكثر.
انتم مجرد اسباب ليشتد هذا الدين لا اكثر.
جاري تحميل الاقتراحات...