إبراهيم الدخيل | التعلم الذاتي 📖
إبراهيم الدخيل | التعلم الذاتي 📖

@brahimaldakhil

13 تغريدة 415 قراءة Jan 29, 2022
من هي الجدة موسى ؟
وكيف أصبحت من مصدر دخل مزارعة إلى أن أصبحت تبيع اللوحة الواحدة بـ30 ألف ريال ؟ وتكرمت من الرئيس الأمريكي !
اقرأ معي الثريد لمعرفتها ومعرفة أعمالها وتحويل مصدر دخلها🔘👇🏻
آنا ماري روبرتسون موسى بلقب (الجدة موسى) ولدت في سبتمبر 1860 م
أمنيتها منذ صغرها بأن تكون رسامة لها أسمها ولكن بظروف معينة لم تتمكن من ذلك، فتزوجت في سن الـ 27 في نيويورك من مزارع.
عاشت موسى حياتها العائلية والعملية بإنجاب عشرة أطفال بوفاة 5 منهم،
بمشاركة الزراعة مع زوجها حتى وفاته في عام 1927
استمرت موسى بمصدر دخلها الوحيد لمساعدة أبنائها ولكن مع كبر السن عانت من مرض التهاب المفاصل فذهبت لإبنتها للعناية بها والسكن بمنزلها
قامت آنا في بداية زواجها بخياطة مشغولات فنية يدوية وكانت تحوي على مناظر طبيعية خلابة فنالت إعجاب عدد كبير من الأصدقاء والأقارب واشتهرت بينهم تلك الأعمال
اختلفت وجهات النظر من محيطها بتركها الخياطة ودخولها لعالم رسم اللوحات، اختارت موسى الرسم فوجدت بأنها انتهت من رسم اللوحة...
فوجدت بأنها انتهت من رسم اللوحة بزمن أقصر بكثير من الخياطة
في عمر الـ75 من عمرها لم تترك موسى موهبتها منذ الفطرة فأعادت ممارسة الرسم والإبداع ولكن ما الذي اجبرها بذلك؟
بعد أن قالها الطبيب أنك لم تعد لديك القدرة على الزراعة بعد الآن
بداية مسيرة الجدة موسى:
اشتهرت في البداية موسى ببراعتها في الرسم عن طريق اللوحات الفنية الخلابة فكانت تهدي أقاربها وأصدقائها حتى أصبحت تعرض لوحاتها في جدار كوخها ومن ثم..
أُعجب أحد المخرجين السينمائيين بأحد اللوحات بطريقة الرسم والإبداع
فقام بعرضها في مزاد نيويورك وباع اللوحة بـ ٥٦٢ ألف ريال فحصلت لوحاتها بعد ذلك على الشهرة ثم عُرضت في متحف الفن الحديث بمدينة نيويورك
حيث أصبحت موسى من أشهر الرسامات وبدأت لوحاتها تتصدر الطوابع الأمريكية،
كما حصلت لوحاتها على عدد كبير من المعجبين ومحبي الفن حيث أصبحوا يتسابقون على شراء اللوحات فوصلت سعر اللوحة "الواحدة" 30 ألف ريال
مما جعل إبداعها وفنها تحصل على جائزة (من الرئيس الأمريكي هاري ترومان عام 1949 لمساهمتها في إثراء الفنون)
كما أن دخل الجدة موسى في عام واحد من بيع لوحاتها ٤ مليون و٥٠٠ ألف ريال
توفت الجدة موسى في عام 1961 بعمر 101 وتركت وراءها قصة ناجحة ملهمة ولوحاتها لاتزال مُعلقة في متحف اللوفر في باريس وبلازا في نيويورك
لطالما كانت تحلم الجدة موسى هوايتها المفضلة منذ الصغر وهي الرسم والفن ولكن لم تجد إلا الرفض والإحباط من كل من حولها وقولهم لها أنها لن تصبح إلا مجرد زوجة لمزارع و أم لأبنائه فقط.
ولن تستطيع النجاح في أي شيء
شكرا لوصولك إلى هنا،
أبغى رأيك للثريد بعد دعمك للتغريدة 👇🏻❤️

جاري تحميل الاقتراحات...