𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐
𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐

@elhwary1970

38 تغريدة 1 قراءة Jan 29, 2022
⭕️ بطولات من وحي ملحمة الحب والدم والانتصار
🔴 العميد / محروس عبد الهادي ..
الملقب "بابو صابع دهب"
اللقب منحه أفراد الكتيبة 411 دفاع جوى لبطل بورسعيد تجلت بطولاته امام زملائه فى أكتوبر 73 ورغم مرور اكثر من 48 عاما الا اننا لم نكتشفها الا بعد
3️⃣ الحلقة الثالثة
👇🏻👇🏻
١-كان صوت الدبابات يقترب اكثر فاكثر وهذه الدقائق كانت ساعات لنا وصوت تلاوتنا ترتفع كلما اقترب صوتهم وانا انظر للسماء لالقى اخر نظرة فشاهدت الطائرات الاسرائيلية الجديدة وهى تعدو هنا وهناك وكان قلبى يتمزق أين كُنتُم ايام ما كنت ابحث عن اى طائرة لإسقاطها بصواريخنا بعد عدة ايام فقط
٢-من الحرب وبالتحديد بعد يوم 10 اكتوبر لأننا بلا فخر دمرنا الجزء الأكبر من سلاحه الجوى باكفأ طياريه
ولكنها حكمة الله ان احمى كل هؤلاء على المعابر وطائراتنا بعد تنفيذ مهمتها بالشرق تاتى مسرعة لحضن صواريخها لان لا وقت تضيعه فى اشتباكات الحائط الأمن لها والمدمر لطائرات العدو
ويأتي
٣-اليوم للحماية لى ولزملائى من هذا الهجوم فلا نجد احد يدافع عنا حيث ان جميع قواتنا البرية التى كان واجبها حمايتنا عبرت الى الشرق لتطوير الهجوم وأخذت اتلو القران وصديقي الإنجيل .. ودعوات امى التى احدثت المفاجأة لى !
صوت المدرعات أخذ فى الابتعاد وبعد عدة ساعات ولما اطماننا نهضنا من
٤-الحفرة لأشاهد اثار جنزير للدبابة القادمة فى اتجاهنا قبل الحفرة بحوالي مترين فقط تنحرف لتغير اتجاهها الى اليسار لترد على ضرب نار عليها من الجندي المستبقى / يحيى تاج الدين المتولى الذى لم يتمالك أعصابه ورافض للهزيمة
وقام بعمل لم اقدر عليه أنا.. خرج من حفرته ماسكا رشاشه 9 ملي
ايوة
٥- رشاش بورسعيد .. وأخذ يطلق فى اتجاه الدبابة التى ردت عليه بدفعة نصف بوصة التى اخترقت خوذته لتفجر راْسه
ولم يكتفى الخنزير.. بل ذهب اليه ليكمل سحقه بالجنزير .. وانا لم اعرفه فى بادئ الامر من حجم الاصابة وعرفته من اسمه على قطعة الألمونيوم التى يحتفظ بها كل منا فى القايش اى الحزام
٦-وكانت الارض محروثة بآثار المدرعات فى كل مكان
فاقنعت زميلى بالذهاب الى دشمة موقع القيادة للبحث عن اخرين ناجيين فرفض فى بادئ الامر خوفا من مقابلته اسرائليين بالموقع فكان ردى له :
⁃ أنا متاكد انه لم يتركوا احد بالموقع لأنهم جبناء لم ينزلوا من قلاعهم الحديدية مسرعين لكسب ارض
٧-للتفاوض عليها بعد وقف اطلاق النار
فوجدنا 20 فرد تقريبا فذهبنا نبحث عن ربان السفينة المقدم/ مصطفى نصار الذى كان راقدا على سرير وكان مصاب فى صدره
وآخر ضابط الاشارة/ صلاح يوسف مصاب بطلقة فى اعلى فخذه خرجت من الاتجاه الاخر
ومضينا الليلة لننتظر نهار يوم جديد حتى نتمكن من حصر خسائرنا
٨-من الأفراد والمعدات
كان عشائنا عبارة عن علبة خضراوات بالأرز كنت محتفظ بها فى شنطة الذخيرة للطوارىء وسخناها على أقراص وقود كانت ايضا معى فاخذ الجميع يضحكون على الشنطة التى كنت أحملها وكيف انها نفعت معانا بالرغم ما حدث لنا
•يوم 24 اكتوبر
ومع اول ضوء خرجنا من جحورنا اقصد ملاجىء
٩-القفص القرد كما كان يطلق عليه من تحت الارض أنا والملازم اول احتياط ضابط القواذف / سمير السعيد لاعصابه الحديدية لان اغلب الموجودين كانوا رافضين مشاهدة زملاؤهم فى تلك الحالة
وكان معنا جندى لدفن شهدائنا وشاهدت مالم تراه عينى من قبل وكان اول شخص نقابله البطل الجندي عريف مستبقى /
١٠- يحيى تاج الدين المتولى
كان ملقى على الارض بجانب حفرة التى خرج منها البطل ممسكا رشاش بورسعيد 9 ملي وجسده به عدد كبير من الطلقات حتى خوذته لم تسلم منها وأيقنت انه خرج مواجها هذه القلاع الحديدية بشجاعة لم أشاهدها
واراد ان يستشهد وايديه على الزناد يضرب ويضرب .. وأشخاص اخرون كانوا
١١- فى حفرة كبيرة لعربة فتم اكتشافهم وعند محاولتهم الهروب تم قتلهم بالرصاص على الحافة اليمنى للحفرة وآثار الجنزير اليمين لدبابة مارا عليهم شيء بشع لدرجة طمث معالمهم ولم نعرفهم الا بالأقراص المعدنية التى بها أسمائهم
ثم ذهبنا الى سرية الرشاشات 14 ملي لأشاهد ملحمة بطولية يسطرها جندي
١٢- من صعيد مصر كان مفترض ان يجلس على كرسى المدفع بجوار زميله للتوجيه والضرب .. فاضبط اتجاه الرشاش لأسفل منتظر هجوم المدرعات واحتل حفرة برميلية امام مدفعه ممسكا بندقيته الألى تارك الرشاش لزميله وقدكان مستشهد وهو ممسك ببندقيته بيد والجزء الاخر جنازير المدرعة فصلته عنه والله العظيم
١٣- هذه شهادة لله
هذا ما حدث .. يد ممسك بسلاحه وهو شبه واقف فى الحفرة والجنزير معدي عليه ليعجن الرشاش خلفه بجسد الجندي المقاتل الذى يعمل عليه وهو يعلم انه سوف يقتل ولم تفعل رشاشاته فى المدرعة غير إزالة دهانها فقط .. ولكنه رفض الهزيمة وضحى بحياته لوطنه الذى نسيه هو واهله مع الأسف
١٤-وتخيلت لو هؤلاء الأبطال تم تدريبهم على الهجوم الأرضى ومعهم الاسلحة المناسبةلما استطاع العدو ان يتقدم خطوة واحدة
وفى وسط الموقع قائدهم الذى ضرب لهم المثال فى التضحية ولم يتركهم ليواجهوا مصيرهم وحدهم ولم يختبئ خلفهم بل كان مستشهد على الارض وسط موقعه انه
الشهيدالملازم اول احتياط/
١٥-حمزة محمد
وآثار الجنزير فى كل شبر فى الموقع متخيل ذلك وتم حصر الشهداء ودفنهم وكان عددهم حوالي 25 شهيد وبالموقع حوالي 15 بين ظابط وجندي وكان هناك مايقرب عن 30 مفقودين على حسب علمنا وقتها
ولكننا علمنا فيما بعد من استطاع ان يصل لقواتنا فى القطامية وجزء دخل السويس واشترك فى تنظيم
١٦-صفوفهم والتعاون فى الدفاع عنها وصد كل الهجمات المدرعة على المدينة وكنا نبلغ قيادة اللواء بخسائرنا وبعدد المدرعات المتقدمة فى اتجاه السويس وخطر على بالى ما كان المانع من سحب الكتيبة بمعداتها وأفرادها لإصلاحها خلف الخطوط
ولماذا يتم التضحية بكل هؤلاء الأفراد فى الوقت الذى نجحت
١٧- الكتيبة فى إسقاط 15 طائرة
وخسائرنا فى الافراد شهيد واحد وهم يعلموا بان هناك اختراق من الجانب الاسرائيلي بالضفة الغربية ولم يقوم بدفع وحدات مقاتلة برية من الجيش الثالث للدفاع عن وحدات الدفاع الجوى خلف القوات او يصدر لنا امر بالانسحاب خلف خطوطنا
اسئلة كثيرة كانت تدور فى ذهنى
١٨-وفى ذلك اليوم غادر القائد المقدم /مصطفى نصار
والضابط / صلاح يوسف
متوجهين لأقرب مستشفى ميداني ولكنني علمت فيما بعد انهم تم القبض عليهم وأسرهم
وكان بجوار موقعنا مكان إصلاح وتجمع ادارى يهودى وكنا نعيش هذه الفترة مختبئين تحت الارض وناكل من بعض علب مأكولات القتال التى معنا
اما عن
١٩- المياه فكانت مياه تبريد العربيات المتبقية بالموقع لرفض إرسال لنا اى تعينات لقطع كل الطرق وعدم وضوح أماكن القوات لتداخل القوات معا
وكان الرد من القادة اصمدوا هناك قوات قادمة إليكم ومضى ايام قليلة على هذا الحال .
وفى تمام الساعة 12ظهرا جاء صدر لنا قرار من القيادة بحرق ما تبقى
٢٠- من وثائق وخرائط والتسلل ليلا من الموقع هذا بعد ماتم حصار قيادة اللواء 109بقيادة العقيد / سماحة
وكان ردنا لهم : لأين؟
فكان الجواب : الله معاكم؟
طب اتجاه الأمان أين؟
فلم يرد علينا
وسمعنا طلقات وانقطع الاتصال بقيادتنا فماذا نحن فاعلين
قسمنا أنفسنا جزئين
مجموعة قالت ننتظر كما نحن
٢١- ونعيش حتى تأتى القوات الجزائرية او المصرية وخاصة اننا علمنا من راديو ترانزستور كان معنا بان هناك وقف إطلاق النيران
ومجموعة اخرى وكنت أنا على رأسها رافضا الانتظار لانى قلت أنا لا انتظر حتى يقبض على كأسير أنا ساتحرك واناضل من اجل البقاء لان فى هذه اللحظة تذكرت فيلم كنت شاهدته
٢٢-فى اخر اجازة لى قبل الحرب وهو فيلم اجنبى اسمه رحلة الجحيم وكانوا قد اختلفوا مثل ما حدث معنا عندما انقلبت السفينة بهم جزء فضل انتظار مجموعات الإنقاذ وجزء فضل مقاومة الموت والذهاب الى أسفل جزء بالسفينة لانها ستكون اقرب جزء للسطح
المهم تحركت أنا وكان معى زميلى الملازم اول احتياط/
٢٣-سيد قطب
والنقيب / محمد عبد العزيز فهمي
وكام جندى سيرا بالإقدام فى اتجاه الغرب وسط الصحراء
ومجموعة عرفت انها انتظرت لدخول الليل وتحركت بعربة كراز كبيرة بكل ما تبقى من الجنود وبرضه تم أسر المجموعة
هذا ما علمته
اما أنا فكنت أنا قائدهم لمعرفتى لعلم الطبوغرافية جيدا لحداثة تخرجى
٢٤-كان كل ما نسمع صوت طائرات ننبطح أرضا واضعين بعض الحشائش علينا من الارض وقمنا فيما بعد بتربيط جزء منها على رؤسنا حتى نزل الليل علينا ووصلنا لشريط قطار السويس القاهرة وعندها الكل أشار ان نسلكه الى القاهرةظننا منهم أننى ممكن ان لا أتمكن العبور بهم وسط الصحراء كنّا نقابل جثث لجنود
٢٥- ومنهم من اثر فى وهو نصف رجل لم اشاهد نصفه الاخر وتقف على وجهه عصفور تنقر على وجهه لتأكل عينيه فكنت سبحان الله لو كان حيّا لما استطاع العصفور ان يقف عليه حتى وصلنا لشريط قطار السويس القاهرة
فكان رأى الجماعة ان نسلكه للوصول القاهرة ورضخت لرأى الجماعة وسرنا على شريط القطار وكانت
٢٦-المفاجأة تنتظرنا عند نقاطع شريط القطار مع طريق السويس القاهرة وعلى ما اعتقد مفارق الكيلو 109 القاهرة
وكان موقع اسرائيلى به اكثر من 6 دبابات او 4 وسط المفارق وأعلى كل منها كشاف كبير يتم تحريكه فى جميع الإرجاء وإطلاق النيران على اى شئ يتحرك
وتقابنا مع مجموعة حوالي 20 فردا منهم
٢٧-بعض مصابين كان يحملهم قائدهم ضابط مهندسين كتيبة مياه اسمه الرائد / مصطفى عبد التواب وتعرفنا عليه لشدة إعجابنا به لحمله جندى مصاب معه ولم يتركه ليموت
وجدناهم لا يستطيعون المرور من هذا الكمين الاسرائيلي
وبعد فترة قررت ان نمر بمجموعتى اولا لأننا مجموعة صغيرة ليس من السهل كشفها
٢٨- ولكن زملائى رفضوا وبالفعل تحركت مجموعة صغيرة فتم اكتشاف تحركاتهم وانطلاق الرصاص العشوائى فى كل مكان وقتل من قتل وجرح البعض وانسحبوا وزادت فترة الإضاءة وبدون انتظام وسقط ضوء على زميلى النقيب / عبد العزيز لعدة ثواني ولكنه لم يتحرك وبمجرد ما انطفئ فتحرك مسرعا وأخذا ساتر فاضاءت
٢٩-الكشافات مرة اخرى ولم تجد أخذت فى إطلاق النيران انتظرت فترة اخرى وبدا ينتظم فى فترات الإضاءة والفصل
وفى احدى مرات انطفاء الإضاءة جريت فى الجهة الاخرى لشريط الحديد فى الجهةالمنخفضة للشريط كان موقع اسرائيلى مكون من دبابات وبعض سيارات كشافاتها مضاءة والعربات محركاتها دائرة ولكنها
٣٠-لا تتحرك كنت متاكد من استنتاجى ان لا يمكن يكون هناك احد بهذا الموقع لان إطلاق النيران على كل شئ متحرك ونزلت مخترقا هذا الموقع للالتفاف بعيدا عن المدرعات لنعبر من خلفها من مسافة كبيرة
وفعلا نجحت بالعبور خلف القوة الاسرائيلية ورجعت لباقى المجموعات المحاصرة على شريط القضبان لقطار
٣١- السويس وكنت دليلهم لان كان التحرك فى منطقة منخفضة لا تسقط الإضاءة عليها لوجود سواتر رمال عالية لذلك وضعوا بها كل معداتهم دائرة ومضاءة حتى لا يمر من خلالها احد والحمد لله استمرينا فى السير المتواصل
وكلما تعبوا من المشى وجلسوا أقول لهم أنتم عاوزين تتأسروا خليكم واستمر أنا فى
٣٢- السير فينهضوا خلفى حتى خارت قواى ولم نقابل اى قوات فى طريقنا وكان قد مضى علينا اكثر من 17 ساعة واصبت بنزيف من البواسير وكنا قد وصلنا الى محطة صغيرة اعتقد كانت عجرود لان كان هناك علامه تشير 97 كيلوا للقاهرة ومبنى صغير يتكون من عدة غرف اعتقد انه خاص بالعمال وبدأ نور الصباح يشرق
٣٣- فدخلنا هذا المبنى للاستراحة ووجدنا ماء وبطاطين وكنا قد هنأنا أنفسنا لسلامة الوصول
وما هى ساعات وحدثت مفاجئة كبيرهةحضرت دورية استطلاع إسرائيلية فاكتشفتنا ما هى لحظات وسمعنا طلقات نيران ومكبرات صوت تطالب بالتسليم والخروج رافعين الايدى لأعلى فكان قرارنا أن لا نستسلم وكنا فى غرفة
٣٤-منتظرين قدوم من سيفتح الباب لنطلق عليه الرصاص قبل مايرمى قنبلته ماهى لحظات وتوقف الضرب وتطهير الغرف وسمعنا صوت قادم من الخارج وهو يردد أسمائنا أن لا نطلق النيران عليه
كان الرائد البطل / مصطفى عبد التواب الذى تعرفنا عليه فى تقاطع 109 طريق السويس قال لنا أن ما ستفعلونه إنما هو
٣٥-انتحار وهو حرام شرعا وانتم اديتم واجبكم
وقام بسحبنا للخارج وتم اسرنا وارسالنا لعمق إسرائيل فى سجن حريى اسمه عتليت ومكثت هناك شهرين ونصف
ولأعود مع أول دفعةتبادل أسرى بعد الجرحى لآخرج من خدمة القوات المسلحة برتبة عقيد وانا لم إكتمل العقد الرابع من عمرى بدون عمل أو وظيفة ولم يسمع
٣٦- بنا أحد ولم نقف احتجاجا أو اعتراضا على ذلك لحبنا لبلدنا وخوفا عليها.
تمت بحمد الله وفضله
الى اللقاء وبطل جديد من ابطال اكتوبر المنسيين سهوا أو عمدا
شكرا متابعيني 🌹🌹🌹🌹

جاري تحميل الاقتراحات...