هل تريد تنزيه الله تبارك وتعالى ونبيه موسى عن هذه الآية وتحذفها من القرآن؟
أم تقول أن هذا الحد في زمن موسى فقط؟ فإذًا.. عقاب الله لقوم لوط عليه السلام كان في زمن النبي لوط فقط، وليس هناك عقاب أو مانع من هذا الفعل الآن؛ فمن شاء فليفعل ومن شاء لا يفعل!
وكأنه يصف الله بالتناقض!
أم تقول أن هذا الحد في زمن موسى فقط؟ فإذًا.. عقاب الله لقوم لوط عليه السلام كان في زمن النبي لوط فقط، وليس هناك عقاب أو مانع من هذا الفعل الآن؛ فمن شاء فليفعل ومن شاء لا يفعل!
وكأنه يصف الله بالتناقض!
والله تبارك وتعالى ذكر لنا عقاب الأُمَم السابقة لنأخذ منها العِظة والعبرة.
{ أولم يسيروا في الأرض فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم }.
الشريعة لا تُكرِه الكتابي أن يدخل في دين الله عز وجل ابتداءً، ولذلك قال الله تبارك وتعالى { لا إكراه في الدين }.
{ أولم يسيروا في الأرض فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم }.
الشريعة لا تُكرِه الكتابي أن يدخل في دين الله عز وجل ابتداءً، ولذلك قال الله تبارك وتعالى { لا إكراه في الدين }.
أَيْ تعالوا نؤمن بالإسلام حتى إذا ظن النّاس أننا آمنّا نخرج منه؛ فيتزعزع إيمان الناس بدينهم؛ فيظنوا أننا ما خرجنا إلا لأننا وجدنا في الإسلام شيئًا عُضالًا؛ فيزرع ذلك الشك في قلوب ضعيفي الإيمان، ويأخذ الغير مسلم اعتقادًا سيّئًا عن الإسلام.
فهل الله عز وجل يقبل هذا على دينه؟
فهل الله عز وجل يقبل هذا على دينه؟
هل النبي صلى الله عليه وسلم يقبل أن يتلاعب النّاس في الدين الإسلامي.
وهناك أمثلة كثيرة، وكلّنا نراها الآن ويكثر في هذا البرنامج؛ فكم من حساب يضع في البايو : Ex-Muslim وهو أبعد ما يكون عن الإسلام وكل تغريداته شُبهات عن الإسلام، وتركت الإسلام بسبب......
وهناك أمثلة كثيرة، وكلّنا نراها الآن ويكثر في هذا البرنامج؛ فكم من حساب يضع في البايو : Ex-Muslim وهو أبعد ما يكون عن الإسلام وكل تغريداته شُبهات عن الإسلام، وتركت الإسلام بسبب......
فكم من شاب وفتاة أعمارهم لا تتعدّى ال ١٤ دخل علي ليسألني عن شبهة ألقاها نصراني أو ملحد سابق؛ استغل صغر سنّهم وعدم تخصصهم ليفسدوا عليهم إيمانهم؛ ثم يأتي النّكراني ويقول : ( أحس لا ستل ما ضر أحد )، فلا غيرة على إسلام ولا على مسلمين.
فإن أردت يا نكراني فقل : ان أمر الله تبارك وتعالى لقوم موسى بأن يقتىلوا أنفسهم عقوبةً لردّتهم هو فعل مسيء.
وقل أن الله ورسوله لا يريدون حماية الإسلام والمسلمين.
فحد الردّة ثابتٌ بالقرآن والسنّة النبوية، وهذا دليل على حجيّة السنة وموافقتها للقرآن الكريم.
وقل أن الله ورسوله لا يريدون حماية الإسلام والمسلمين.
فحد الردّة ثابتٌ بالقرآن والسنّة النبوية، وهذا دليل على حجيّة السنة وموافقتها للقرآن الكريم.
وهذه سلسلة سابقة كتبتها عن حد الردة :
جاري تحميل الاقتراحات...