يوسف عثمان
يوسف عثمان

@yusufotmano7

14 تغريدة 8 قراءة Mar 13, 2022
هم يرسمون حدود الدم
ونحن نتقن إبتلاع الطعم
...
* المحلل الصهيوني إسرائيل شاحاك يقول ( لقد أثبت العالم العربي عجزه عن التحليل المنطقي للمستقبل ، حتى أولئك الذين يتصايحون للتحذير من مخططات الأعداء، يفعلون ذلك بناءً على أوهام يتخيلونها وأساطير يتداولونها
وليس على أساس معرفي علمي . لذلك، يحبذ الخبراء الصهاينة نشر استراتيجياتهم المستقبلية علنًا لتوعية أكبر عدد ممكن من اليهود والإسرائيليين بها ، دون أدنى قلق من اطلاع العرب عليها، فإمكانية تصدي حكوماتهم لتلك الخطط إزاء معرفتهم بها شبه معدومة ) .
* الإسرائيلي اودد ينيون في عام 1982
يقول ( يجب لبننة العالم الإسلامي " أي على طريقة لبنان " بأن يكون لكل طائفة دولة لكي تبقى إسرائيل اليهودية )
* البريطاني من أصل يهودي برنارد لويس في عام 1992 يقول ( يجب إشعال 9 حروب في المنطقة العربية وإماتة مشاعر التضامن العربي تدريجيا تم إنقراض القومية العربية . وأن يطبق
في المنطقة نموذج الأمبراطورية الرومانية بحكم ذاتي لدويلات ضعيفة يقودها عدد من العجزة من جلدة الشعوب . يفعلوا مايحلو لهم مادام المال يصل لروما بإنتظام )
* في عام 2006 الجنرال الأمريكي رالف بيترز نشر دراسة في مجلة أرمد فورسيس (القوات المسلحة الأمريكية)
بعنوان ( حدود الدم ) ، وطرح فيها إجابة حول سؤاله ، كيف سيبدو الشرق الأوسط بصورة أفضل ؟
يقول ( أن الحدود التي تفصل بين الدول في العالم ليست عادلة, لكن الحدود الأكثر ظلماً في العالم هي تلك التي تشكل الدول الافريقية ودول الشرق الأوسط و التي رسمها تشرتشل ) .
وتخلل الدراسة طرح خارطة جديد بتقسيم دول مثل ( سورية ، العراق ، السعودية ، الإمارات ، تركيا ، وإيران ) .
ودول جديدة سوف تنشأ مثل ( كردستان الكبرى ، شيعستان ، سنستان ، بلوشستان ، الدولة الفارسية ، الدولة الإسلامية المقدسة على غرار دولة الفاتيكان وتضم منطقتي مكة
المكرمة والمدينة المنورة )
ويختتم بيترز دراسته بالقول ( سيستمر جنودنا، رجالا ونساء ، في الحرب من أجل الأمن والسلام ضد الارهاب ، من أجل نشر الديمقراطية ، ومن أجل حرية الوصول الى منابع النفط بمنطقة مقدر لها أن تحارب نفسها ) .
جاستن ريموندو في 2011 يقول ( الفكرة القائلة بأن ثمة أمة تدعى «ليبيا»، هي التي تشكل المعضلة المركزية لفهمنا لما يجري حالياً في تلك «الدولة» المزوّرة، وللغموض الذي يكتنف تصوراتنا بشأن ما سيحصل، أو يمكن ان يحصل هناك ) ويضيف مستشهدا بماقاله ديدريك فانديغال
أستاذ التاريخ في جامعة دارتموث ( التاريخ لم يكن منصفاً بالنسبة إلى هذه الأمة. فمقاطعاتها الثلاث سيرينايكا وتريبوليتانا وفزّان تم توحيدها لأهداف استراتيجية خاصة بالقوى العظمى بعد الحرب العالمية الثانية )
* في عام 2015 وخلال مؤتمر للاستخبارات ، قال مدير الاستخبارات
الفرنسية برنار باجوليه ( الشرق الاوسط الذي نعرفه انتهى وأشك بأن يعود مجددا ، أن دولتي العراق وسوريا لن تستعيدا حدودهما السابقة أبداً ) ، وقال مدير السي آي ايه جون برينان ( في سوريا وليبيا والعراق واليمن يصعب على أن أتخيل وجود حكومة مركزية في هذه الدول قادرة على ممارسة سيطرة ) .
اليوم يجاهر الغرب بخريطة التقسيم ، من سباستيان غوركا المسؤول في البيت الأبيض بطرح خطة التقسيم ، وصحيفة الغارديان البريطانية تكتب عن مقترح في المحادثات بتقسيم الإيرادات بين ثلاثة بنوك تمثل مناطق مختلفة ، وصحيفة لافينيري المقربة من الفاتيكان تتحدث عن إحياء مشروع بيفن
سيفورزا خلال اجتماعات سرية في مالطا لتقسيم ليبيا ، ويتماهى مع ذلك أغبياء قادهم الفراغ لصدارة المشهد من عقيلة الذي يتكلم بلسان برقة ويطرح مبادرة الأقاليم إلى السنوسي الحليق الذي يناقش تقسيم الثروة وكأن الأزمة ليست في المشروع الغربي الذي دمر البلاد وأشعل الصراع الجهوي ووزع
شرعيات كرتونية شرقا وغربا ، وكأن الذي يعيش في صبراتة أو مرزق يعيش في ظروف أفضل من الذي يسكن المرج أو القبة ... منقول الفارس الليبي

جاري تحميل الاقتراحات...