Abdalrhman Ismail
Abdalrhman Ismail

@abdalrhmnIsmail

11 تغريدة 2 قراءة Jan 29, 2022
1- مستقبل الشباب السوري الثائر
في المناطق المحررة جامعات يتخرج منها مئات الطلاب سنوياً، والقليل منهم من يبدأ حياة عملية بعد التخرج والكثيرون يتيهون في جحيم عدم الأمان الوظيفي والمعيشي
وكذلك الحال في تركيا التي يعيش فيها سوريين بعدد قريب من أولائك في المناطق المحررة
2- لكن من هم الشباب الناجون الذين ستزدهر أحوالهم بعد الدراسة؟
في المناطق المحررة تقوم منظمات رواد ومداد وشفق وملهم بتقديم منح سنوية لطلاب الجامعة، يتم إختيار الطلاب المؤهلين للحصول على المنحة بحسب أجندة جماعة الأخوان
3- يتخلل المنحة ندوات خاصة يعرّض فيها المستفيدين لأفكار ونهج الجماعة
(يمكن أن تتوقف منحة الطالب في العام القادم في حال لم يكن متجاوباً لأفكار الجماعة التي تعرض لها خلال الندوات)، ويساهم في تقييم وجمع المعلومات عن الطلاب كوادر تلك المنظمات التي تنتشر بين طلاب الجامعات كجزء منهم
4- ويمكن توقع نسبة 80% من المتخرجين أن يكونوا على خطى حسن دغيم وزهير سالم ونذير الحكيم وملهم الدروبي الخ..
في تركيا تعمل تلك المنظمات بالاضافة لغيرها بطريقة مختلفة بسبب القوانيين التركية التي لا تسمح بتدخل المنظمات في العملية التعليمية
5 فتقوم منظمات الجماعة بالتواصل مع دوائرها من أجل تسجيل أطفال السوريون في دورات صيفية أو بعد دوام المدرسة، دورات يتلقون فيها العلوم الشرعية واللغة العربية وطبعاً إدخال فكر الجماعة في نفوس الصغار، وبالتأكيد مع راتب شهري (400-600 ليرة) يغري أهالي الأطفال المحتاجين أصلاً لأية إعالة
6- ومن خلال التقييم يتم إبعاد من لا يتقبل أفكارهم كما في الداخل.
هذه المعلومات من السهل الحصول عليها، ولكن أردت نشرها لمن لا يمكنه تخيل مدى سرطانية الجماعة
7- ومن خلال التقييم يتم إبعاد من لا يتقبل أفكارهم كما في الداخل.
هذه المعلومات من السهل الحصول عليها، ولكن أردت نشرها لمن لا يمكنه تخيل مدى سرطانية الجماعة،
8- ومن أجل ان يفهم البعض سبب معاناة السوريين من فساد نخب المنظمات والتشكيلات السياسية الذين تمت تربيتهم وتعليمهم بهذه الطريقة من قبل آباءهم (اخوان 80)، وبأموال سرقوها كانت مقدمة لدعم المعارضة السورية منذ عام 2000
9- التفاصيل أقل عن آلية تدخل الاخوان في تعليم الأطفال في أوروبا، وهو نهج لكل الجماعة وليس حكراً على أخوان سوريا، لكن من المؤكد أنهم يعملون بتأثير أكبر ومنذ عقود، والدليل هو أعداد الاوربيين وأبناء الجاليات المسلمة الذين التحقوا بصفوف داعش بعد تعرضهم لمناهج الاخوان،
10- ولو أنهم مسلمين بدون أجندات الأخوان لكانوا ألتحقوا بفصائل الجيش الحر الغير أخواني على الأقل
كل ذلك ينذر بمستقبل سيئ إلا أن يحدث ما يشبه معجزة تنتشلنا من هذا المستنقع، خاصة أن هذا الجيل الذي تشرب فكر الاخوان سيصطدم مع جيل سوري آخر تشرب فكر الثورة الايرانية وآخر فكر روسيا،
11- لكن علينا بالأقرب، فاحرصوا على تعليم أبناءكم بدون منح الأخوان، وانجوا بأنفسكم من وباء سرطان الأخوان.
هذا المعلومات حصلت عليها بمساعدة طلاب جامعة في المحرر بعضهم تلقى منحة ثم حُرم منها في عام آخر، وبعضهم لم يتلقى أي منحة، وبمساعدة ذوي أطفال يتعلمون في منظمات الجماعة في تركيا

جاري تحميل الاقتراحات...