Omar Sabra
Omar Sabra

@omarsabra88

16 تغريدة 20 قراءة Jan 29, 2022
"نحن قرّرنا ان نكون في موقع القطيعة مع ما ورثناه نحن وباقي مجتمعنا. وبالتالي لمّا بيجينا انتقادات من جهات مختلفة، منعتبر حالنا انو فينا نتشجّع ونكمّل"
ليش؟مش لأن منحبّ نكون ضدّ الكلّ.لان الانتقادات من الجهات المختلفة،ولا وحدة منها هي عالخيارات السياسيّة. شو المشكلة اذاً؟ (١/١٦)
الانتقادات بتجي من ٣ اطراف:
١- احزاب السلطة: مشكلهم انو بيلّي عم نطرحه، عم نغيّر جدول الاعمال: من حديث محاور ومؤامرات كونيّة (تخويف) لحديث عن خيارات سياسية داخليّة هنّي ما بيقدروا ياخذوها لكونهم اسرى الادوار يلّي خلقوها تجاه بعض، تجاه جمهورهم وتجاه معلّمينهم بالخارج. (٢/١٦)
يعني اضعاف شرعيّة الطوائف وزعمائها وتثبيت شرعيّة الدولة المدنيّة.. والهجمة منهم هدفها الحفاظ على النظام وحصّتهم فيه
مشكلهم بالخيارات يلّي عم نطرحها هو انها بتضعّف اداة التخويف(محور الشرّ جاي ياكلنا)واداة الرشوة(غضباً عنهم حقنا تغطية صحية وتعليم،مش بس اذا راضي الزعيم عنا) (٣/١٦)
٢- مجموعات المعارصة:هول ما عندهم مشكل بالنظام.مشكلهم بحصّتهم ضمن النظام.هدفهم يفوتوا عالنظام الحالي،او يكبّروا حصّتهم ضمنه
هول طالما راضيين بالنظام،قبلانين يستعملوا نفس ادواته(التخويف والترغيب وجيب مصاري، منقرط حصّتنا ومنوزّع)
هول عندهم نفس المشكل معنا متل احزاب السلطة (٤/١٦)
٣- مجموعات المعارضة: هول جديّاً عندهم مشكلة مع النظام الحالي، وهجومهم علينا بكون عالوسيلة.
حركة مواطنون بتعتبر انو العمل الثوري هو العمل يلّي بيقدر يغيّر مسار الامور. ولنقدر نغيّر مسار الامور، لازم نقدر نتحرّك بسرعة وبقوّة كافية بالمفاصل. يعني خرق سريع وبلحظات دقيقة. (٥/١٦)
شو يعني مفاصل؟ هنّي متغيّرات، لمّا تتغيّر، بصير في تناقضات بالعلاقات بمكان ما ضمن "السلطة" (شبكة العلاقات بالمجتمع) وبتفتح فرصة لقلب موازين القوى لصالح جدول اعمال جديد.
ابرز مثل على هالشي هنّي النقابات. هاي فئة من المجتمع كانت قريبة من ازلام الطوائف، اليوم خسروا كل شي. (٦/١٦)
في مجموعات معارضة بتعتبر انو العمل الثوري بيصير بالخرق التراكمي ومش خرق سريع وبلحظات دقيقة. يعني منجيب نقيب كيف ما كان مش ضروري يجي يواجه بهدف خرق سريع. او منجيب نائبان هلّق و خمسة المرة الجاي ومتطلبا بوزير لان عندنا ٥ نواب ومنغيّر شوي شوي لنغيّر النظام بس نصير اكثريّة. (٧/١٦)
حركة مواطنون ما بتشتغل هيك لان معتبرين انو الخسارة الوحيدة يلّي لازم نكون عم نوقّفها هي خسارة، يعني تبديد، المجتمع. وهيدا الشي لنوقّفه ما فينا ننطر لنصير اكثريّة. وهيدا الشي يلّي صرله سنتين عم يتغيّر، بس يتغيّر كليّاً بصير مستحيل نرجع نصلّحه.
يعني مجتمعنا ما بينطر. (٨/١٦)
فاذاً الانتقاد يلّي بيجي من مجموعات المعارضة كمان مش موجّه على خياراتنا السياسيّة، بل عالوسيلة
وبما انو مواطنون معتبرين انو الوسيلة هي الخرق، بشكل دقيق وبالسرعة والقوة اللازمين عند المفاصل، ايه شي بديهي يكون تركيز شغلنا هو عبناء قدرتنا التنظيميّة مقابل قدرة النظام (٩/١٦)
شو عملنا؟
بال ٢٠٢٠ زاد عدد الاعضاء المستعدّين يلتزموا بالعمل بالاتّجاه يلّي بتحدّده الامانة العامّة
هيدا مش كافي لقلب النظام،لان مش كتار العالم المستعدّين يعملوا هالشي ومش سهل تلاقيهم،خاصّةً اذا مواردك محدودة وعم تواجه نظام بابواقه ووسائله الاعلاميّة وشد العصب الطائفي (١٠/١٦)
بال٢٠٢١، صار في قاعدة المناصرين، يلّي هنّي افراد موافقين عالطرح، مش دائماً مستعدّين يلتزموا بالعمل السياسي، بس بيقدروا يتطوّعوا. انضم الآلاف، يعني زادت قدرتنا التنظيميّة.
يعني صار فينا نتحرّك اسرع وبشكل فعّال اكثر بالمفاصل الدقيقة. (١١/١٦)
بآخر ال٢٠٢١ وبال٢٠٢٢، اطلقت حركة مواطنون ومواطنات في دولة معركة #وين_صندوقك. يلّي هي بشكل اساسي اداة تنظيميّة هدفها تتواصل مع فئات محدّدة من المجتمع، عبر مصالحهم الفرديّة، لنحاول نحشدهم بمواجهة اكبر بتفرض حقوق للمجتمع كلّه. (تغطية صحية للمقيمين ومجانيّة التعليم) (١٢/١٦)
ونجحنا لهلّق بحشد آلاف المناصرين الداعمين لطرح الحركة، وآلاف غيرهم (اكثر بكثير) ضمن النقابات خلف المواجهة بهدف فرض التوزيع العادل والهادف للخسائر.
طيب، بهالحالة، طبيعي يختلفوا معنا جماعة النظام وجماعة المعارصة، لان نحن الوحيدين يلّي عم نبلّش نضربلهم نظامهم بشكل مؤثَر. (١٣/١٦)
امّا المعارضة يلّي موافقة انو لازم نضرب النظام بس مختلفين عالوسيلة،هول في كم فكرة مهمّة:
اذا عم نشتغل بنفس الهدف،اجباري يلتقي مسار عملنا مع مسار عملهم. بالنهاية يلّي ما عم يحقّق نتيجة حيغيّر مساره ليلحق يلّي وسيلته عم تجيب نتيجة
هيدا على اعتبار انو كلنا صادقين بنيّتنا (١٤/١٦)
اذا متوقّعين نغيّر مسار عملنا، يلّي عم يجيب نتيجة (والدليل هو انو عم تزيد قدرتنا وسرعتنا عالتفاعل مع المتغيّرات بالمفاصل) بس لنفرض تلاقي بالقوة بالمسارين،ايه لا. هالشي مش حيصير.
كل واحد بيشتغل بالمسار يلّي شايفه مناسب.والمسار الصح لا انا ولا حدا بحدّده. بتحدّده النتيجة(١٥/١٦)
من هون، ما حدا، لا جماعة السلطة، ولا جماعة المعارصة، ولا المعارضة بخبّرنا مع مين نحكي وايمتى وبأي وتيرة وعبر اي قناة. ويلّي مش عاجبه، بيتفضّل بيشتغل وبيجيب نتيجة احسن ليجبرنا نلحقه (اذا اهدافه بتتلاقى مع اهدافنا) (١٦/١٦)

جاري تحميل الاقتراحات...