7. والتماجن في أشكال الحُلي إلى غاية، نسأل الله أن يغضّ عنهن فيها عين الدهر، ويكفّ كفّ الخطب، ولا يجعلها من قبيل الابتلاء والفتنة، وأن يعامل جميع مَن بها بستره، ولا يسلبهم خفي لُطفه بعزّته وقدرته.
جاري تحميل الاقتراحات...