عبدالعزيز بن عبدالله الفالح 🇸🇦
عبدالعزيز بن عبدالله الفالح 🇸🇦

@ALfalehaaa

7 تغريدة 11 قراءة Jan 31, 2022
1.كان أهل غرناطة يتفننون في ألبستهم، وكانوا يفضّلون البياض في عامّة أيامهم، لكنهم يتزينون أيام المناسبات والجمع بأبهى الثياب وأجملها، يقول ابن الخطيب عن لباس أهل غرناطة :( والأردية الإفريقية والمقاطع التونسية، والآزرّ المشقوقة،فتبصرهم في المساجد أيام الجمع كأنهم الأزهار المفتحة).
2. ويضيف ابن الخطيب بأن أهل غرناطة كانوا مضرب الأمثال في النظافة، ويبالغون في العناية بنظافة أبدانهم وثيابهم ودورهم، ويكثرون من الاستحمام، ويظهر ذلك في كثرة الحمامات العامة في غرناطة.
3. كما لم يشتهر لبس العمامة لعامّة أهل غرناطة، ولا يلبسها إلا القضاة والفقهاء، وكان بعضهم يفضّل عليها القلنسوة من الخزّ أثناء الصلاة أو الدخول على الخلفاء، يقول ابن الخطيب: ( والعمائم تقل في أهل هذه الحضرة إلا ما شاع في شيوخهم وقضاتهم وعلمائهم).
4. وقال ابن الخطيب عن أسواق غرناطة:(قد غصّت الدكاكين بالخُضر الناعمة، والفواكه الطيبة والثمار المدخرة)، وقال الطرطوشي:(وكان يمنع اختلاط الرجال بالنساء في أماكن البيع داخل الأسواق).
5. كما انتشرت الفنادق في غرناطة وضواحيها وبلغت قرابة ألف فندق لمبيت التجار والأجانب والزائرين، وفي الصورة فندق حقيقي في غرناطة الآن، لازال على هيئته من ذلك الزمن.
6. ووصف ابن الخطيب نساء الأندلس: وحريمهم موصوفات بالحسن وتنعّم الجسوم، واسترسال الشعور، ونقاء الثغور، وخفّة الحركات، ونبل الكلام، وحسن المحاورة، إلا أن الطول يندر فيهنّ، وقد يبلغن من التفنن في الزينة لهذا العهد، وللظاهرة بين المصبّغات، والتنافس بالذهبيات والديباجيات،
7. والتماجن في أشكال الحُلي إلى غاية، نسأل الله أن يغضّ عنهن فيها عين الدهر، ويكفّ كفّ الخطب، ولا يجعلها من قبيل الابتلاء والفتنة، وأن يعامل جميع مَن بها بستره، ولا يسلبهم خفي لُطفه بعزّته وقدرته.

جاري تحميل الاقتراحات...