Rehab T. AlRefai
Rehab T. AlRefai

@RehabTariqq

13 تغريدة 16 قراءة Feb 12, 2022
سيناريو وحوار خارج عن المألوف
-لماذا تم بناء الأهرامات ؟
-بالتأكيد  سيتبادر إلى ذهن القارئ  سؤالاً ، ما علاقة  بناء الأهرامات بالذكاء الاصطناعي ؟ وفي الحال تأتي صورة المشهد الذي يعد من عجائب الدنيا السبعة  .
في الحقيقة إنها بُنيت من أجل الإعتقاد السائد عند الفراعنة
بأن كل ملك سيحتفظ بممتلكاته  بعد موته وتحفظها الآلهة  لكن إذا امعنا النظر لوجدنا أنها حلت أزمة البطالة وصنعت منهم خبراء ومهندسين والدليل على ذلك هيكلها و علوها الشاهق  وثباتها لليوم .
"قفزة"
ماذا ترى؟ هل لديك قصة ؟
-بالطبع سأحكي عن وضع الموظفين القُدَامَى  في خطوط الطيران . عندما ظهر الانترنت بدأت الشركات تدربهم على أنظمة جديدة للحاسوب فمنهم من استمر ، ومنهم من تقاعد وبقي جزء واكب التطوير
ليكون في خدمة العملاء  وتوفير الحجوزات عن طريق المواقع لكن حتى هذه الوظائف استبدلت بالرد الآلي!
تفضيلات التقاعد تزايدت خوفاً من إنهاء الخدمات دون سابق إنذار بمجرد الإكتفاء من الموظفين.
-لماذا تقبل البعض هذا التطور ؟
-ببساطة هناك من يتحدث بلغة التكنولوجيا فاستفاد منها في الانجاز اللامحدود لكن مازال التهديد على مثل هذه  الوظائف يطارد الموظفين.
حديثاً "
- غزا الذكاء الاصطناعي  العالم وأصبح التنافس بين الشركات يعتمد على إمكانياتها في إدخال ماهو جديد من التكنولوجيا  فما الذي سيحدث بعد ٥٠ عاماً ؟ أين سيكون البشر وسط هذا الصخب؟
تخيل
يعبئ وقود السيارات، ويقف عند الاشارة بدلاً من رجل المرور  ويقود السيارة ويحاسب في البقالة "روبوتات" ، فهل سنسكن كوكباً آخر ؟
-والمشكلة ، ستكون البطالة سائدة  وتسبب العزلة والفراغ وبالعودة إلى شركات الطيران سأطرح عليك بعض الافكار التي قد تكون داعمة للمجتمع الوظيفي  بعد ٥٠ عاما!
أولاً: لولا البشر لما تعلمت الآلة
يعتبر "الانسان" كمية هائلة من المعلومات و بالاستفادة من الخبرات السابقة وجمعها تتوفر وظيفة ( لجمع البيانات )
ثانيا  :  هناك قلة قليلة ستعمل  فلابد أن تتفاعل مع الآلة وستنشأ وظائف جديدة بمسمى ( مدربو التفاعل مع الالة )
ثالثا: يسن قانون للعمل مع الآلات وسينشأ عنه  أيضاً وظيفة الشؤون القانونية للتفاعل مع الآلات.
-ماذا لو انتهى عصر الطائرات ؟
- لن ينتهي لكن ربما سيطير كل شخص داخل روبوت 
-كيف؟
-ربما أشكال تشبه ماكنا نراه في الرسوم المتحركة في الثمانينات أو تُقتبس فكرة العالم عباس بن فرناس "فيطير الناس بجناحين" لكن هذه المرة دون سقوط اعتمادًا على  العقل البشري والآلة .
-أنت تحلم
- لقد سافرت بمخيلتي  لأرى أن المواصلات ستكون عبر غواصات تحت البحر  وأن المدن ستُصمم منشآتها على يد من  يحملون شهادات في  تخصص يُسمى الهندسة المعمارية الذكية.
-لكن هل ستتفوق الروبوتات على البشر ؟
-يقول العالم دانيال سي دينيت :
"أدمغتنا لديها هياكل وظيفية تمنحها قوى لا تملكها أدمغة أخرى - قوى نظرة مستقبلية ، في المقام الأول. يمكننا أن نفهم موقفنا في العالم ، يمكننا أن نرى المستقبل ، يمكننا أن نفهم من أين أتينا.
لا يوجد جاموس يعرف أنه جاموس ،
هذه القدرة القابلة للتوسيع لتمثيل الأسباب التي لدينا هي التي تعطينا الروح. ولكن من ماذا تتكون؟ إنها مصنوعة من الخلايا العصبية. إنها مصنوعة من الكثير من الروبوتات الصغيرة."
#RehabTariq
#ArtificialIntelligence

جاري تحميل الاقتراحات...