عندما طلب سيدنا موسى من ربنا، أن يشرح صدره وييسر له أمره ويحلل العقده من لسانه ويجعل معه أخاه، ربنا سبحانه وتعالى، رد قد أوتيت سؤلك يا موسى، نشعر بالطمأنينه من هذه الآيه تلجأ لله فيستحيب ويعينك على أمور كنت تظن أنك ستهلك فيها، فيطمئن القلب وتهدأ النفس، ثم ماذا؟؟
ثم يقول المولى
ثم يقول المولى
لقد مننا عليك مره أخري، فلما كانت أم موسى قلقه عليه من فرعون اوحي لها الله أن القيه في اليم وذهب الي فرعون وهو طفل وتربى عنده ورده الله لأمه كي تقر عينها ولا تحزن وترضعه هي لا أحد غيرها، كل هذه الأمور كان قد كتبها الله لموسى عليه السلام، قبل أن يسأل سؤله، فلما سأل اجابه الله،
وهنا سيدنا موسى سأل وهو ييقن الاجابه، بمعرفته الكامله لله وبقدرته، مما حدث معه وهو صغير والذي حماه من الطاغي ودبر له الأمور فكانت المعرفه يقينيه بتمام الاجابه على السؤال، وأعتقد هنا درس كبير لازم نفهمه، ونعرفه هيوضح لينا جزء مفقود عننا ومريح جدا، كم مره دبر الله لنا الأمور،
ووفقنا للطريق الصحيح، رغم قله حيلتنا ورغم الضيق، ورغم اننا احيانا لا نلجأ له، والبعض قد يعترض على المقدرات، ولكن نسأل أنفسنا سؤال كم مره تم تدبير الأمر لنا دون طلب، ونقول بعدها الحمد لله ربنا ستر، اقعد مع نفسك وعد المواقف دي، هتلاقيها كتير جدا، والسؤال الأهم هنا
ليه بنقلق وقت
ليه بنقلق وقت
مبنطلب ليه مبنكونش واثقين تمام الثقه من الاجابه، اذا كانت الاجابه تمت بلا طلب قبل كده، فما المانع أن تحدث الان بالطلب، لماذا لا نرى الجزء الذي رآه موسى فكان الرد قد أوتيت سؤلك يا موسى، فيجب ان نعلم انه مدبر الأمر وحده، فلا شئ يحدث لك وتقلق، ولا يكن لك هما فتشقي،
ولا تنفر من الحياه وما فيها، فكل شئ كُتب عليك ورب الخير لا يأتي الا بكل خير، ولديه المعرفه فهو علام الغيوب، فكن واثقا مطمئنا فسوف يبدل الحال ويفرج الكرب ويوتيك سؤلك فلا تيأس ويقضي لك حاجتك فلا تقلق، ويدبر لك أمرك فلا تتعب، وخليك دايما شايف نص الكوبايه المليان، وعيش حياتك
بالمبدا دا وبالثقه دي هتلاقي نفسك مرتاح ومطمن، وتكون مثلما كان موسى عليه السلام
قال تعالى
قَالَ رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي (25) وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي (26) وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِّن لِّسَانِي (27) يَفْقَهُوا قَوْلِي (28) وَاجْعَل لِّي وَزِيرًا مِّنْ أَهْلِي (29) هَارُونَ أَخِي (30)
قال تعالى
قَالَ رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي (25) وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي (26) وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِّن لِّسَانِي (27) يَفْقَهُوا قَوْلِي (28) وَاجْعَل لِّي وَزِيرًا مِّنْ أَهْلِي (29) هَارُونَ أَخِي (30)
اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي (31) وَأَشْرِكْهُ فِي أَمْرِي (32) كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيرًا (33) وَنَذْكُرَكَ كَثِيرًا (34) إِنَّكَ كُنتَ بِنَا بَصِيرًا (35) قَالَ قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ يَا مُوسَىٰ (36) وَلَقَدْ مَنَنَّا عَلَيْكَ مَرَّةً أُخْرَىٰ إِذْ أَوْحَيْنَا إِلَىٰ أُمِّكَ مَا يُوحَى
(38) أَنِ اقْذِفِيهِ فِي التَّابُوتِ فَاقْذِفِيهِ فِي الْيَمِّ فَلْيُلْقِهِ الْيَمُّ بِالسَّاحِلِ يَأْخُذْهُ عَدُوٌّ لِّي وَعَدُوٌّ لَّهُ ۚ وَأَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً مِّنِّي وَلِتُصْنَعَ عَلَىٰ عَيْنِي (39) إِذْ تَمْشِي أُخْتُكَ فَتَقُولُ هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَىٰ
مَن يَكْفُلُهُ ۖ فَرَجَعْنَاكَ إِلَىٰ أُمِّكَ كَيْ تَقَرَّ عَيْنُهَا وَلَا تَحْزَنَ ۚ وَقَتَلْتَ نَفْسًا فَنَجَّيْنَاكَ مِنَ الْغَمِّ وَفَتَنَّاكَ فُتُونًا ۚ فَلَبِثْتَ سِنِينَ فِي أَهْلِ مَدْيَنَ ثُمَّ جِئْتَ عَلَىٰ قَدَرٍ يَا مُوسَىٰ
صدق الله العظيم
#الحياة_المفقودة
صدق الله العظيم
#الحياة_المفقودة
جاري تحميل الاقتراحات...