(أعطيها مصروف شهري، وزعلانة تقول: ما عمرك فاجأتني بهدية!!)
دعونا نتحدث عن هذا الموضوع من خلال النقاط التالية:
#الحياة_الزوجية
دعونا نتحدث عن هذا الموضوع من خلال النقاط التالية:
#الحياة_الزوجية
أولًا: القدرة على التفاهم بين الزوجين من أبرز أسباب تماسك العلاقة الزوجية واستمرارية المودة والتناغم بشكلٍ جيِّد.
ثانيًا: من أسباب هذه القدرة على التفاهم والتحاور بشكلٍ جيد؛ احترام مشاعر واحتياجات شريك الحياة.
ثالثًا: احترام المشاعر وتلبية الرغبات له صور وأشكال عديدة لا ينبغي حصرها في طريقة واحدة.
رابعًا: هناك من يرى أن الاحترام وتلبية الرغبات ينبغي أن تكون خاضعة لتقديره هو، وليس بالضرورة أن تكون وفق ما يهوى شريك الحياة.
خامسًا: وهناك من يُحِب فرض الطريقة التي يرغب من خلالها في إكرام شريك الحياة والتعبير عن حبه له.
سادسًا: لابد أن يكون الذكاء العاطفي حاضرًا في التعامل بين الزوجين وتوطيد المحبة والمودة بينهما، ولابد كذلك من عدم تجاهل المشاعر والأحاسيس؛ فالأفعال هي مجرد تعبير عما يُضمره القلب.
سابعًا: لابد من التفريق بين القيام بالواجبات الأسرية من نفقة ورعاية، وبين الاهتمام بالمشاعر ومد جسور الحُب والمودة.
ثامنًا: للهدية أثرُها الجميل في توطيد العلاقة وتجديد الحُب في القلوب، وينبغي عدم إغفالها والتراخي في تقديمها.
تاسعًا: الكثير من المبادرات في الحياة الزوجية تعكس معنى وتوصل رسالة..
هناك من لايُجيد استخدام هذه الرسائل بالشكل المطلوب، وهناك من لايهتم بإرسالها من الأساس!!
هناك من لايُجيد استخدام هذه الرسائل بالشكل المطلوب، وهناك من لايهتم بإرسالها من الأساس!!
عاشرًا: تُصبِح الحياة الزوجية آمنة ومستقرة بإذن الله؛ حينما يكون كلا الزوجين مصدرًا لراحة وسعادة الآخَر، لا عبئًا ثقيلًا عليه.
رتبها مع الشكر والتقدير..
@rattibha
@rattibha
جاري تحميل الاقتراحات...