تعبثُ وسائل التواصل الاجتماعي في وعي الإنسان ووجدانه عبر طوفانٍ هائلٍ من الصور والأخبار والأحداث التي تعرِض له أثناء تصفحه لتلك المواقع، ومهما بلغ المرء من التحفظ والتحرز أثناءالتصفح، فلا بد من أن تتسرب لوعيه فكرةمن غيرأن يفطن لها، أو أن تظهر له صورة محرمة تنكت في قلبه نكتة سوداء
أو أن يظهر له خبر يشتت جمعية قلبه المملوء بالنكات السوداء أصلاً.
إشعارات متواصلة.. صور متلاحقة.. رسائل صوتية.. إعلانات.. أخبار.. تعليقات.. إلخ.
كل هذا يلتقطه العقل خلال نظرة عجلى إلى شاشة الجوال، فإذا أراد المرء بعد كل هذا أن يجمع نفسه ليقرأ ورده القرآني
إشعارات متواصلة.. صور متلاحقة.. رسائل صوتية.. إعلانات.. أخبار.. تعليقات.. إلخ.
كل هذا يلتقطه العقل خلال نظرة عجلى إلى شاشة الجوال، فإذا أراد المرء بعد كل هذا أن يجمع نفسه ليقرأ ورده القرآني
ويستلهم هدايات ربه تفلتت عليه، وأبَت أن تجتمع له، لأنَّ روحه ما زالت تسترد أنفاسها بعد الركض في تلك الميادين
لا أدعو بهذا الحديث لترك وسائل التواصل أو لترشيد تصفحها فذاك باب آخرإنما هي تذكرةلمن أراد الانتفاع بورده القرآني أن يختار له الوقت المناسب، لتأخذ النفس نصيبهامن كلام ربها
لا أدعو بهذا الحديث لترك وسائل التواصل أو لترشيد تصفحها فذاك باب آخرإنما هي تذكرةلمن أراد الانتفاع بورده القرآني أن يختار له الوقت المناسب، لتأخذ النفس نصيبهامن كلام ربها
على أتم وجه.
يقول الله سبحانه وتعالى: (إنَّ في ذلك لذكرى لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد).
قال القرظي في تفسيرها: يستمع وهو شاهد، لا يكون قلبه مكاناً آخر.
يقول الله سبحانه وتعالى: (إنَّ في ذلك لذكرى لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد).
قال القرظي في تفسيرها: يستمع وهو شاهد، لا يكون قلبه مكاناً آخر.
جاري تحميل الاقتراحات...