🌐Ali Ag Mohamed | علي
🌐Ali Ag Mohamed | علي

@ALIUF

6 تغريدة 1 قراءة Mar 09, 2022
البعض يدعي ان جيش باماكو وبفضل الروس نجح في إيقاف العمليات الارهابية وان الجماعات القاعدية والارهابية منيت بهزائم ساحقة وانه يستنتج ان ذلك سبب ايقاف العمليات الارهابية ؛ وطبعا كل هذا من نسج خيال ولا يوجد اي تفوق عسكري لجيش باماكو سواء تحت ظل فرنسا او ظل الروس والامر يفسر كما يلي:
شهدت الفترة الاخيرة توقف العمليات القاعدية والارهابية سواء المنظمة او المعارك للاسباب التالية:
1-انسحاب فرنسا من جميع معسكراتها الرئيسية في #أزواد واحلال بعض وحدات جيش باماكو بحماية الامم المتحدة في مواقعها
2-انطلاق جولة رفيعة المستوى للتفاوض مع الجماعات القاعدية وبتوصية الجزائر
3- تنشط العمليات للجماعات الارهابية خلال موسم الامطار والخريف وقت نشاط عملياتها الاعتيادي الطبيعي حيث يساعد على التحرك والاختباء وتعطيل الارتال وكذلك عمليات الاختباء لذلك المناخ الطبيعي خلال الاشهر الاخيرة يعتبر غير ملائم للجماعات التي تنتشر على شكل حرب عصابات
4- تقارب جناح الحركات الازوادية واجنحة حركات مليشيات بلات فورم تحت الاطار الاستراتيجي الدائم وتوقف فتيل النزاع القبلي والجهوي المدعوم من باماكو وهو ما سمح بايقاف استهداف المجموعات المحلية المرتبطة بالقاعدة للحركات المتقاربة سوى بعض عمليات الاغتيال لرموز على اساس جهوي قبلي
5- في ماسنا فالوضع مختلف حيث ان باماكو بسبب ضغوط دولية واقليمية تنصلت من دعمها لمليشيا الدونصو العدو اللدود للفولان وهو ما وجدت فيه المليشيا المحلية لقومية الفولان متنفسا لها وان ذلك بمثابة هدنة مؤقتة مع جيش باماكو في ظل تمدد الفولان واكتسابها نفوذا وعتادا وعدم قدرة باماكو نزعه
6- فيما يتجاوز حدود ازواد وماسنا فالوضع في النيجر لم يهدأ قليلا الا بعد تشكيل الطوارق لمليشيا الدفاع الذاتي ؛ وفي بوركنا فالوضع لا يقل سوءا والانقلاب اشد دليل على ذلك ؛ من ذلك كل فوجود الروس لم يغير من واقع الارض ورحيل الفرنسيين كذلك وقد يكون بقاء العسكر في السلطة الاسوأ

جاري تحميل الاقتراحات...