٭ الغِيبة الواجبة
هي الغِيبة التي بها يحصل للفرد نجاة مما لا يحمد عقباه، أو مصيبة كانت محتملة الوقوع به، مثل التي تطلب للنصيحة عند الإقبال على الزواج لمعرفة حال الزوج، أو كأن يقول شخص لآخر محذرًا له من شخص شرير: إن فلان يريد قتلك في المكان الفلاني الخ، وهذا من باب النصيحة.
هي الغِيبة التي بها يحصل للفرد نجاة مما لا يحمد عقباه، أو مصيبة كانت محتملة الوقوع به، مثل التي تطلب للنصيحة عند الإقبال على الزواج لمعرفة حال الزوج، أو كأن يقول شخص لآخر محذرًا له من شخص شرير: إن فلان يريد قتلك في المكان الفلاني الخ، وهذا من باب النصيحة.
٭ الغِيبة المباحة
كما أن الغِيبة محرمة لما فيها من أضرار تمس الفرد، إلا أنَّها مباحة بضوابطها لغرض شرعي صحيح، لا يمكن الوصول لهذا الغرض إلا بهذه الغِيبة، وبدون هذه الضوابط تصبح محرمة.
قال النووي:
اعلم أنَّ الغِيبة تباح لغرض صحيح شرعي لا يمكن الوصول إليه إلا بها وهو ستة أبواب:
كما أن الغِيبة محرمة لما فيها من أضرار تمس الفرد، إلا أنَّها مباحة بضوابطها لغرض شرعي صحيح، لا يمكن الوصول لهذا الغرض إلا بهذه الغِيبة، وبدون هذه الضوابط تصبح محرمة.
قال النووي:
اعلم أنَّ الغِيبة تباح لغرض صحيح شرعي لا يمكن الوصول إليه إلا بها وهو ستة أبواب:
( ١- التظلم )
فيجوز للمظلوم أن يتظلم إلى السلطان والقاضي وغيرهما مما له ولاية أو قدرة على إنصافه من ظالمه، فيقول: ظلمني فلان كذا.
فيجوز للمظلوم أن يتظلم إلى السلطان والقاضي وغيرهما مما له ولاية أو قدرة على إنصافه من ظالمه، فيقول: ظلمني فلان كذا.
( ٢- الاستعانة على تغيير المنكر ورد المعاصي إلى الصواب )
فيقول لمن يرجو قدرته على إزالة المنكر: فلان يعمل كذا، فازجره عنه.
( ٣- الاستفتاء )
فيقول: للمفتي: ظلمني أبي، أو أخي، أو زوجي، أو فلان بكذا.
فيقول لمن يرجو قدرته على إزالة المنكر: فلان يعمل كذا، فازجره عنه.
( ٣- الاستفتاء )
فيقول: للمفتي: ظلمني أبي، أو أخي، أو زوجي، أو فلان بكذا.
( ٤ - تحذير المسلمين من الشر ونصيحتهم )
( ٥ - أن يكون مجاهرًا بفسقه أو بدعته )
كالمجاهر بشرب الخمر ومصادرة الناس وأخذ المكس وغيرها.
( ٥ - أن يكون مجاهرًا بفسقه أو بدعته )
كالمجاهر بشرب الخمر ومصادرة الناس وأخذ المكس وغيرها.
( ٦ - التعريف )
فإذا كان الإنسان معروفًا بلقب الأعمش، والأعرج والأصم، والأعمى والأحول، وغيرهم جاز تعريفهم بذلك.
- فهذه ستة أسباب ذكرها العلماء وأكثرها مجمع عليها، دلائلها من الأحاديث الصحيحة مشهورة.
فإذا كان الإنسان معروفًا بلقب الأعمش، والأعرج والأصم، والأعمى والأحول، وغيرهم جاز تعريفهم بذلك.
- فهذه ستة أسباب ذكرها العلماء وأكثرها مجمع عليها، دلائلها من الأحاديث الصحيحة مشهورة.
قال ابن الأمير الصنعاني:
" الذم ليس بغيبة في ستة
متظلم ومعرف ومحذر
ولمظهر فسقًا ومستفتٍ ومن
طلب الإعانة في إزالة منكر ".
قال عيسى لا غيبة في ثلاث:
إمام جائر، وفاسق مُعلن، وصاحب بِدعة.
" الذم ليس بغيبة في ستة
متظلم ومعرف ومحذر
ولمظهر فسقًا ومستفتٍ ومن
طلب الإعانة في إزالة منكر ".
قال عيسى لا غيبة في ثلاث:
إمام جائر، وفاسق مُعلن، وصاحب بِدعة.
جاري تحميل الاقتراحات...