Loai Kaicho 会長 ⛩🇸🇦🇯🇵
Loai Kaicho 会長 ⛩🇸🇦🇯🇵

@JokerLoai

18 تغريدة 10 قراءة Jan 28, 2022
تحت هذة التغريدة سأتحدث عن تاريخ الإسلام في الصين
#الصين
شهد عام 651 م،بداية دخول دين الإسلام إلى الصين،وذلك عندما بعث الخليفة عثمان بن عفان مبعوثاً خاصاً إلى مدينة تشانغآن، عاصمة امبراطورية الصين آنذاك،والتي تسمّى حالياً بمدينة شيآن وهي كبرى وأهم مدن مقاطعة شانشي شمال غرب الصين،شيآن رابع أقدم عواصم العالم،وتعد من أكثر مدن الصين تطورا
ومن أهم المدن التاريخية، فيها المسجد العظيم المخطوط على جدرانه القرآن الكريم كاملا،وكذلك الحي الإسلامي الشهير سياحيا،التقى مبعوث الخليفة الإمبراطور الصيني وأحاطه علما بأحوال دولة الخلافة في جزيرة العرب ودين الإسلام ونبيّه والمسلمين فكانت بداية دخول الدين الإسلامي إلى الصين
ومعرفة الامبراطور وحاشيته به وبأحواله، أقام كثير من المسلمين الذين قدموا مع مبعوث الخليفة ومن بعده تجاراً ودبلوماسيين وجنوداً في أماكن مختلفة بالصين وانتشروا في مدنها وقراها واستقروا فيها، وأُطلق عليهم المقيمون في تانغ، وبعد سنين من الاختلاط بالزواج والتناسل مع الصينيين الذين
اعتنقوا الإسلام أصبحوا يُعرفون باسم الضيوف الأجانب المحليين،أما أبناؤهم وأحفادهم فأصبح يُطلق عليهم مسلمي الصين المحليين، في عهد أسرتي تانغ وسونغ،أطلق الصينيون اسم (التاشي) على البعثات الإسلامية التي كانت تأتي إلى الصين بين فترة وأخرى، وخلال عهد أسرة سونغ تحديداً بدأ المسلمون
يكوّنون تأثيراً اقتصادياً أكبر ونفوذاً أكبر على البلاد، وهيمنوا على تجارة الاستيراد والتصدير إلى الجنوب والغرب،في عام 1070م،دعا امبراطور أسرة سونغ شين تسونغ 5,300 من الرجال من العرب ومن بخارى،ليستقروا في الصين،واستخدمهم في حملته ضد إمبراطورية لياو شرق البلاد،وفي وقت لاحق استقر
هؤلاء الرجال بين عاصمة سونغ من كايفنغ و يانكينغ (بكين حالياً) والهدف هو إنشاء منطقة عازلة بين الصين ولياو،وفي عام 1080،هاجر 10,000 من الرجال والنساء العرب إلى الصين على ظهور الخيل واستقروا في جميع المحافظات من الشمال والشمال الشرقي،وتزوج بعض المسؤولين الصينيين في عهد أسرة سونغ
من نساء (داشي) العرب خلال عهد أسرة تانغ حصلت اثنتين من المجازر وكان ضحاياها معظمهم من المسلمين،مذبحة يانجو ومجزرة جوانزو،والأخيرة على يد زعيم المتمردين على التجار الأجانب هوانغ تشاو،ومن الضحايا يهود ومسيحيين وزرادشتيين وصينيين قُتلوا عرضا،ويقدر أن عدد القتلى بين 120,000 و 200,000
في عهد أسرة يوان (القرن 13م) ازداد عدد المسلمين في الصين بشكل كبير، ومُنح الأجانب في الصين مرتبةً عليا في النظام الجديد، وأثّر المسلمون على البلاد في ذلك الوقت، بالتقدم في العلوم الصينية وغيرها أثراً واسعاً ومتنوع، وتشير التقديرات إلى أن عدد المسلمين في القرن 14 بلغ 4 مليون نسمة
أسرة يوان (رغم عدم إسلامهم) وحكام المغول رفعوا من شأن الأجانب من جميع الأديان من غرب آسيا كالمسلمين واليهود والنصارى مقابل الهان، والخيتان، والجورشين، ووضعتهم في مناصب رفيعة بدلاً من العلماء الكونفوشيوسيين الأصليين، وشجعوا الهجرة العربية والفارسية والتركية إلى الصين
في نفس الوقت جلب المغول مسلمين من آسيا الوسطى ليعملوا كمسؤولين في الصين، كما بعث المغول هان الصينيين والخيتانيين من الصين ليعملوا كزعماء ومسؤولين على السكان المسلمين في بخارى بآسيا الوسطى، واستخدموا الأجانب للحد من السلطة المحلية للناس في كل الأراضي الصينية
منع جنكيز خان وأباطرة أسرة يوان المجتمع الإسلامي من بعض الممارسات مثل الذبح الحلال، وفرضوا طرق ذبح المغول للحيوانات على المسلمين، فاضطر المسلمين لذبح أغنامهم سراً، ومُنعوا من الختان، وتأثر اليهود أيضاً بهذه القرارات وحظر المغول عليهم أكل الكشروت او الطعام الحلال لدى اليهود
أثناء حكم أسرة مينغ التالي (1368 -1644) كان المسلمون قد تشرّبوا الحضارة الصينية وأصبح معظمهم يتحدثون الصينية بطلاقة، ويتسمون بالأسماء الصينية، بل وأصبحت العاصمة نانجينغ مركزًا للتعليم الإسلامي، وانعزل المسلمون في الصين على نحوٍ متزايد عن بقية العالم الإسلامي
ونتيجةً للإنعزالية المتزايدة تباطأت الهجرة من البلدان الإسلامية تباطئاً شديداً، وشهد عهد أسرة مينغ انخفاضاً سريعاً لعدد السكان المسلمين في الموانئ البحرية، كان ذلك نتيجة لإغلاق كل أشكال التجارة مع العالم الخارجي ما عدا التجارة التي تقرها حكومة الامبراطور
أُعطي المسلمون في عصر أسرة مينغ حرية نسبية من قبل الصينيين، و لم توضع قيود على ممارساتهم الدينية وأن يكونوا مواطنين طبيعيين، على عكس أتباع الديانات البوذية التيبتية والكاثوليكية التي عانت من القيود و الإستهجان في بكين،أثناء حكم الأمويين أطلق الصينيون على المسلمين في الصين لقب:
(أصحاب الملابس البيضاء)، وأثناء حكم العباسيين أطلقوا لقب:(أصحاب الملابس السوداء) كتعريف يعرفونهم به،هوي، أهم القوميات المسلمة بالصين (أكثر من 9 ملايين نسمة) يرجع تاريخها إلى أواخر عهد أسرة تانغ الملكية 618-907م،
قيل أن أصلها يرجع لعرب وفُرس قدموا بعد دخول الإسلام إلى الصين
وصاهروا الصينيين، وتعيش القومية بمنطقة لينغشيا والتي يُطلقون عليها اسم مكة الصغرى،لكثرة مساجدها ومسلميها، عدد المسلمين في الصين حالياً بعشرات الملايين واختُلف في تحديد ذلك ما بين تصريحاتٍ رسمية وتقديرات مراقبين
فحين أن التصريحات الرسمية قبل أعوام عديدة تقول أن عدد مسلمي الصين
يقارب الـ30 مليون نسمة،
فهناك تقديرات تقول أنهم 80 مليون، وأخرى تؤكد أنهم يتجاوزون الـ100 مليون نسمة..انتهى

جاري تحميل الاقتراحات...