بسمه بنت عبدالله بن شايق
بسمه بنت عبدالله بن شايق

@B_Binshaieg

12 تغريدة 2 قراءة Jan 28, 2022
الأفكار الجديدة أمر لا مفر من مواجهته بالنسبة للقادة. بعض #القادة ينجذب لهذه الأفكار ويحقق مكاسب عظيمة منها، والبعض الآخر يقاومها ويضيع تلك المكاسب
في هذا #الثريد شرحت 4 طرق تساعدك كقائد في التغلب على مقاومة الأفكار الجديدة.
#ثريد_بسمه
@MGT_ARTs
مقاومة الأفكار الجديدة لها العديد من التأثيرات السلبية على بيئة العمل.
فهي تقتل الروح المعنوية للفريق، وتحد من الإبداع وتوقف الابتكار.
كما أنها تحد من استفادة المنظمة من فرص عظيمة قد تأتي مع هذه الأفكار.
وبالرغم من أن مهمة القائد هي دعم تلك الأفكار الجديدة ضمن رؤيته، إلا أن العديد من القادة يقومون بمقاومة تلك الأفكار، ولا يسمحون لها بأخذ حقها من المناقشة والدراسة.
ويستند هذا الرفض على عدة أسباب يتعلق معظمها بعقلية القائد.
فكيف يمكنك إذاً التغلب على مقاومة الأفكار الجديدة؟
١. افهم من أين تأتي المقاومة:
هناك العديد من الأسباب التي يستخدمها القادة لإيقاف الأفكار الجديدة، وتأتي معظم هذه الأسباب عل شكل أسئلة مثل:
ماذا لو لم تنجح تلك الفكرة؟
كيف يفترض بنا تنفيذها؟
هل من المسموح القيام بها؟
هل لدينا الوقت لانجازها؟
عادة ما تنشأ المقاومة من عدم اليقين، الذي يولد عدم الثقة.
لذلك، يُعتبر فهم القلق الطبيعي الذي يصاحب القيام بشيئ مختلف أمراً مساعداً في التغلب على الرفض.
٢. امنح لنفسك الإذن بتجربة شيئ جديد:
لن يتمكن فريقك من طرح الأفكار الجديدة حتى في جلسات العصف الذهني، إذا كانوا يعرفون مسبقاً أنك غير منفتح على تجربة نهج مختلف، وأن أفكارهم الجديدة سوف تقابل بالرفض من قبلك.
لذلك، دع فريقك يعرف أنك منفتح على الأفكار والآراء الجديدة، وأن أفكارهم مرحب بها سواء كانت كبيرة أو صغيرة.
انفتاحك على الأفكار هي خطوة مهمة في التغلب على مقاومة الأفكار الجديدة.
٣. افترض النية الإيجابية:
ربما تكون لا تحب شخصياً الشخص الذي يأتي بالفكرة الجديدة. ولتفادي شخصنة الأمر، افترض مسبقاً أن نية هذا الشخص هي إعطاء الفائدة للمنظمة من خلال طرحه لأفكاره.
يُعتبر افتراض النية الإيجابية استراتيجية ناجحة في التوقف عن مقاومة الأفكار الجديدة.
وعلى العكس، إذا استمريت في ربط الأفكار بموقفك الشخصي من صاحبها، سوف تؤثر بشكل سلبي على المنظمة ككل.
٤. فكر بمصلحة المنظمة:
يعاني القادة الذين يقاومون الأفكار الجديدة من عدم رؤية أهداف المنظمة واستراتيجيتها.
ففي الوقت الذي تمر به المنظمة في مرحلة انتقالية، لا بد من وجود أفكار جديدة تخدم هذه المرحلة.
ووقوفك كقائد في وجه هذه الأفكار الجديدة قد يمنع المنظمة من تحقيق أهدافها وتطبيق استراتيجيتها الجديدة.
وبالتالي سوف تتحول من قائد يفترض به قيادة التغيير الجديد، إلى شخص يعيق هذا التغيير.
في النهاية
الأفكار الجديدة هي الدافع الأول للابتكار والتطور في المنظمات.
وموقف القادة الحقيقيين منها هو تبنيها وليس مقاومتها.
فإذا كنت تعاني من مقاومة الأفكار الجديدة، احرص على تصحيح موقفك تجاهها، كي لا تفقد صفتك كقائد.

جاري تحميل الاقتراحات...