إن الإتهامات التي تطالنا نحن جيل الألفية من جيل المربين ، ليست إلا تنهيدة فشل تربيتهم وقلة حيلتهم ، فهذا الجيل لم يربي نفسه ، وما النجاح المزعوم للجيل الذي يسبقنا إلا نجاح المربين الأجداد الذين ربوهم ، فبدل تعديل الدفة ومحاولة تصحيح أخطاءهم يلقون اللوم على من ليس له فيها >>>
لا ناقة ولا جمل ، وبدل الإعتراف بالخطأ وأنهم مربون فاشلون يبدؤون ببحث الأعذار ، فالجيل الذين نشأ مع أب موظف في الصباح وفي الليل في الاستراحات ، ووالدة لا تعود من العمل إلا عصرا ، ويتركونهم امام التلفاز او شاشة الجوال لكي يلهوهم عن إزعاجهم هذه هي نتائجه>>>
ومما يزيد غرابة ما يراه هذا الجيل من جيل المربين أنه يرى أباه الذي يزجر امه لو تأخرت دقيقة في اعداد اي وجبة ، ولا تكاد تفعل اي فعل إلا بالرجوع إليه يربي أخته على أن تجتهد وتكون مرأة ناجحة مستقلة لكي لا تحتاج إلا رجل يصرف عليها ويأمرها على حد زعمه
يكبر الولد على هذا التناقض>>>
يكبر الولد على هذا التناقض>>>
فما يلبث أن يصل سن البلوغ فيتذكر كلام والده عن زواجه مبكرا في سن ال١٨-٢٠ وأن جده هو من زوج والده ، وكان يسكن معه في نفس البيت حتى كون نفسه واستقل
فيطلب من والده أن يفعل معه مثلما فعل جده معه فيقابل بالرفض والتنكيل، وأن يجب أن يكون رجلا ويكون نفسه ، فالرجل هو من يزوج نفسه >>>
فيطلب من والده أن يفعل معه مثلما فعل جده معه فيقابل بالرفض والتنكيل، وأن يجب أن يكون رجلا ويكون نفسه ، فالرجل هو من يزوج نفسه >>>
فيتبادر إلا ذهنه سؤال ولكن يستحي أن يقوله لوالده فيكتمه في سر ، إذا انت لم تكن رجلا حينما تزوجت يا ابي؟!!
يمضي هذا الشاب بحثا عن وظيفة ، فيكتشف أن الوضع تغير وان الوظيفة التي حصل عليها ابوه في عمر ال١٨ براتب عالي هي ضرب من المستحيل ، ويعلم أن نجاح والده لم يكن ذكاء منه >>>
يمضي هذا الشاب بحثا عن وظيفة ، فيكتشف أن الوضع تغير وان الوظيفة التي حصل عليها ابوه في عمر ال١٨ براتب عالي هي ضرب من المستحيل ، ويعلم أن نجاح والده لم يكن ذكاء منه >>>
بل كان بسبب الريعية الموجودة سابقا التي كانت توظفه وتزوجه وتسكنه وترعى أطفاله أيضا ، وبسبب النظام الإجتماعي الذي أعف والده في سن مبكر ، والذي يرفض والده الإنسياق معه حاليا ويرى أنه يجب على الشاب أن يكون نفسه لكي يتزوج ، والفتاة يجب أن تكمل دراستها ، بين هذا وذاك >>>
يجد الشاب نفسه بين سندان الحياة ونقد المجتمع ، فلا هم الذين احسنوا التربية ولا التوجيه ولا ساعدوه
ثم يذهب ليجلس في مجلس في أحد المناسبات ليجد بعض من بلغوا الخمسين يتحدثون عن زواج المسيار ومميزاته وهو لم يضفر بالأولى بعد ، ثم يتحدثون عن استحقاقهم للترقي مرتبة في السلم الوظيفي>>>
ثم يذهب ليجلس في مجلس في أحد المناسبات ليجد بعض من بلغوا الخمسين يتحدثون عن زواج المسيار ومميزاته وهو لم يضفر بالأولى بعد ، ثم يتحدثون عن استحقاقهم للترقي مرتبة في السلم الوظيفي>>>
وهو ينظر إليهم ويقول ترقية على ماذا؟!
فهو يرى أشخاص لا يمتلكون القدر الكافي من الفكر والثقافة يعيشون حياة رتيبة بلا ابداع يتظلمون لعدم حصولهم على شيء لا يستحقونه
ثم تميل رؤوسهم وكروشهم إليه ينظرون له بإزدراء ويسألونه عن سبب عدم حصوله على وظيفة مةزية حتى الان ويخبرونه انهم >>>
فهو يرى أشخاص لا يمتلكون القدر الكافي من الفكر والثقافة يعيشون حياة رتيبة بلا ابداع يتظلمون لعدم حصولهم على شيء لا يستحقونه
ثم تميل رؤوسهم وكروشهم إليه ينظرون له بإزدراء ويسألونه عن سبب عدم حصوله على وظيفة مةزية حتى الان ويخبرونه انهم >>>
في مثل عمره كانوا متزوجين وعندهم أبناء ومسؤوليات فلماذا لا يكون مثلهم، يصمت ويكتم القذف والشتائم بينه وبين نفسه ليفرغها لاحقا عند أصدقاءه ويتركم يهذون حتى ينتهوا
ثم ينصرفون عن ويتكلم أحدهم عن رغبته بالزواج بالثانية ، فيقول الشاب في قرارة نفسه أليس الأولى أن تزوج ابنك>>>
ثم ينصرفون عن ويتكلم أحدهم عن رغبته بالزواج بالثانية ، فيقول الشاب في قرارة نفسه أليس الأولى أن تزوج ابنك>>>
ثم يدرك الشاب العبأ النفسي الذي يضعه على عاتقه بالإستماع إلى حديثهم وتحمل تقدهم فيخرج سماعته من جيبه ويضعها في اذنه ثم يفتح جواله ليتصفه ويلعب بعض الألعاب ، يورى نظراتهم المزدريه إليه ولكن لا يأبه كثيرا فهي غير مهمة.
جاري تحميل الاقتراحات...