Hashim Tarek
Hashim Tarek

@hashim_tarek

6 تغريدة 54 قراءة Feb 01, 2022
Small reminder
(١) من الحقائق الغائبة عن الأذهان والمُخيفة جداً ، إنه غالبية الناس غير مؤهلة نفسياً أو ناضجة على نحو سليم مُكتمل لإحتضان أو إستقبال المشاعر المُرسلة تجاههم وتقديرها منك \ عموماً بشكل أخلاقي وواعي مسؤول .
ربنا سبحانه وتعالى لما جا يصف النفس البشرية على سماتها
(٢) وعلاقتها مع الخالق خاصة ومراحل تعاملها مع النعم بكافة أشكالها عموماً كانت من ضمن هذة الأوصاف التي تصف غالبية الناس على حقيقتها نزعة الجحود
( ولكن أكتر الناس لا يشكرون )
- في حالات بمجرد ما تصلهم مشاعر معينة من الإحسان منك دة ممكن يغيرهم
- في آخرين ممكن يتوقفوا عن العطاء
- في حالات بتصل لدرجة من درجات التكيف والتبلد [habituation] مع المشاعر والإحسان المُقدم أو المُرسل تجاههم لدرجة لا يعودوا يروا فيها الإحسان إحساناً أصلاً
- في آخرين بمجرد ما يستقبلوا مشاعر معينة بطريقة معينة من أشخاص معينين تنتهي عندهم الرغبات ليغادروا إلى آخرين بنفس المنوال
- في حالات إستقبالها للمشاعر المُرسلة تجاهها إلتقاط الجزء من الكل ، تعامل [إنتقائي] ممكن يتجاهل ألف شعور جميل حساهو وكل اليلتقطه من
الألـف - شعور واحد سيء ويتخذ خطواته وقراراته بناء على هذا الشعور والعكس
على الرغم من وجود السبب والتفسير السيكولوجي المستقل لكل حالة على حدي
إلا إنه وجب التذكير المضحك لحقيقة أن معظم من نراهم اليوم ممن يتذمرون على الملأ الباحثين عن المشاعر والأشخاص في الغالب ليسوا دائماً بالاهلية المطلوبة والإستعداد الكافي لإستقبال هذا المعاني وتقديرها
يحضرني قول عالم النفس إريك فروم أن الإنسان يجيد البحث عن المشاعر أكتر من إستقبالها
أخيراً ، كل ما هو مبذول في غير محله غير مُقدر ، وكل ما هو غير مُقدر دائماً في نهاية المطاف
مُهدر .

جاري تحميل الاقتراحات...