هيرا بطبيعتها الغيورة والغاضبة، كان أول شي قامت هيرا به هو حرمانها من أطفالها من نسل زيوس، إما بخطفهم أو قتلهم، وما توقفت عن هذا إلا لما تركتها وحيدة تماماً بالكامل، وإضافة إلى هذا قامت بلعنها بحيث ما تستطيع إغماض عينيها، لحرمانها من النوم، الآلهة لا تُسامح ولا ترحم!
أصيبت لمياء بالجنون نتيجة المأساة، ودخلت في حالة يأس وإنتقام، وبعد ان كانت ملكة مبجلة أنتهى بها المطاف بأن تأمر جنودها بتفتيش المدينة وإختطاف أي أطفال وثم تلتهمهم
حتى انها كانت تبقر بطون الحوامل وتلتهم أجنتهم
وحشيتها وتناولها لحوم الأطفال غير مظهرها الجسدي لتصبح مخيفة ومسخ
حتى انها كانت تبقر بطون الحوامل وتلتهم أجنتهم
وحشيتها وتناولها لحوم الأطفال غير مظهرها الجسدي لتصبح مخيفة ومسخ
زيوس في وضع مثل هذا لا يستطيع إيقاف هيرا الي تصبح مخيفة عندما تغضب، فمن باب التعاطف اعطى لمياء القدرة على إخراج عينيها لتحصل على الراحة وتنام، فكانت تضعهم في إناء عند النوم
وأعطاها القدرة على التنبؤ وقراءة المستقبل، لكن هذا لم يكن ليعوض شيء مما خسرته
وأعطاها القدرة على التنبؤ وقراءة المستقبل، لكن هذا لم يكن ليعوض شيء مما خسرته
جاري تحميل الاقتراحات...