زِيوس.
زِيوس.

@zeus494

6 تغريدة 8 قراءة Mar 12, 2023
بعرفكم اليوم على أسطورة لمياء ملكة ليبيا الجميلة، لمياء ملكة فاتنة ذات مكانة وخصال جذابة ومثيرة للإهتمام، لدرجة انها لفتت إنتباه أبو الآلهة زيوس، أفتتن زيوس بلمياء وشغف بها غراماً وحباً، وكون معها علاقة غرامية وصلت لانه أنجب منها أطفال، لكن تبدأ التراجيديا لما تعرف هيرا بالأمر!
هيرا بطبيعتها الغيورة والغاضبة، كان أول شي قامت هيرا به هو حرمانها من أطفالها من نسل زيوس، إما بخطفهم أو قتلهم، وما توقفت عن هذا إلا لما تركتها وحيدة تماماً بالكامل، وإضافة إلى هذا قامت بلعنها بحيث ما تستطيع إغماض عينيها، لحرمانها من النوم، الآلهة لا تُسامح ولا ترحم!
أصيبت لمياء بالجنون نتيجة المأساة، ودخلت في حالة يأس وإنتقام، وبعد ان كانت ملكة مبجلة أنتهى بها المطاف بأن تأمر جنودها بتفتيش المدينة وإختطاف أي أطفال وثم تلتهمهم
حتى انها كانت تبقر بطون الحوامل وتلتهم أجنتهم
وحشيتها وتناولها لحوم الأطفال غير مظهرها الجسدي لتصبح مخيفة ومسخ
زيوس في وضع مثل هذا لا يستطيع إيقاف هيرا الي تصبح مخيفة عندما تغضب، فمن باب التعاطف اعطى لمياء القدرة على إخراج عينيها لتحصل على الراحة وتنام، فكانت تضعهم في إناء عند النوم
وأعطاها القدرة على التنبؤ وقراءة المستقبل، لكن هذا لم يكن ليعوض شيء مما خسرته
روايات كثيرة تفرعت من اسطورة لمياء، استخدمها الكثير لإخافة الأطفال من الخروج ليلاً، واستخدمتها الكنائس للتحذير من عواقب العلاقات خارج إطار الزواج، وهكذا دواليك
تقول روايات انها اصبحت نصف حية ونصف إنسانة، تستمد اللذة من إلتهام الشبان، فكانت تصل لنشوة عند الإيقاع بالشبان وإلتهامهم
القصة لا تحمل أحداث أكثر تستحق السرد، لكنها قصة من قصص وواقعة من وقائع الي تدفع فيها المرأة وحدها ذنب العلاقات الغرامية وكيف يتم نبذها ومعاقبتها وشيطنتها وحرمانها من كل شيء من شأنه يدفعها للحياة، تحزن اتمنى تكون قدرت تحصل على عزاء لعذاباتها

جاري تحميل الاقتراحات...