"من جماليات القرآن التي تقع في قلبي دائمًا عند القراءة؛
مواضع الآيات التي تصور الاستجابة الإلـٰهية الفورية للأنبياء عند الحزن والخوف.
أقرأ في سورة طه: «فَأوجَسَ في نَفسِهِ خِيفَةً موسَىٰ»، أقف برهةً محاولًا تخيل المشهد المهيب ..
مواضع الآيات التي تصور الاستجابة الإلـٰهية الفورية للأنبياء عند الحزن والخوف.
أقرأ في سورة طه: «فَأوجَسَ في نَفسِهِ خِيفَةً موسَىٰ»، أقف برهةً محاولًا تخيل المشهد المهيب ..
أقلِّب بصري ضحًى يوم الزينة لأرى جمع بني إسرائيل وبينهم السحرة، إذ بهم واقفون صفًّا، يتلقفهم الغرور، وتعميهم الثقة، وأمامهم فرعون جالسًا على كرسيه يكيد ويتوعد.
وما أن ألقوا عصيَّهم وحبالهم، خُيِّل للناس أنها حيَّات تسعى وتميل ..
وما أن ألقوا عصيَّهم وحبالهم، خُيِّل للناس أنها حيَّات تسعى وتميل ..
هنا أوجس موسى الخوف، لم ينطق به، بل أوجسه، خاف أن يُفتن الناس وليس معه غير أخيه ناصرًا، فأتى الردُّ في لحظتها من القاهر فوق عباده: «قُلْنَا لَا تَخَفْ إِنَّكَ أَنتَ الْأَعْلَىٰ»، أنت الأعلى مما يجمعون ويريدون ويكيدون ويسحرون."
جاري تحميل الاقتراحات...