1️⃣ من قصص التنصير في العصر المغولي.
قال الإمام الحافظ ابن حجر العسقلاني في (الدرر الكامنة: 3/202):
(ذات مرة توجه جماعة من كبار النصارى لحضور حفل مغوليّ كبير، عُقِد بسبب تنصُّر أحد أمراء المَغُول، فأخذ واحدٌ من دعاة النصارى في شتم النبي ﷺوكان هناك كلبُ صيد مربوط.
قال الإمام الحافظ ابن حجر العسقلاني في (الدرر الكامنة: 3/202):
(ذات مرة توجه جماعة من كبار النصارى لحضور حفل مغوليّ كبير، عُقِد بسبب تنصُّر أحد أمراء المَغُول، فأخذ واحدٌ من دعاة النصارى في شتم النبي ﷺوكان هناك كلبُ صيد مربوط.
2️⃣ فلما بدأ هذا الصليبي الحاقد في سبّ النبي ﷺ زَمجَرُ الكلب وهاج، ثم وثب على الصليبي وخمشه بشدة!! فخلّصوه منه بعد جهد.
فقال بعض الحاضرين:
"هذا بكلامك في حق محمد صلى الله عليه وسلم"
فقال بعض الحاضرين:
"هذا بكلامك في حق محمد صلى الله عليه وسلم"
3️⃣ فقال الصليبي: "كلا بل هذا الكلب عزيزُ النفس؛ رآني أشير بيدي فظنّ أني أريد ضربه"، ثم عاد لسب النبي ﷺ وأقذع في السبّ!! عندها قطع الكلب رِباطه، ووثب على عنق الصليبي وقلع زوره -أسفل رقبته- في الحال!! فمات الصليبي من فوره. فعندها أسلم نحو أربعين ألفاً من المغول!).
4️⃣ وذكر الذهبيّ هذه القصة في (معجم الشيوخ: 387) بإسناد صحيح إلى شاهدها الشيخ "جمال الدين السواملي" حتى قال: (وافترسه والله العظيم وأنا أنظر!! ثم عَضَّ على زردمته -رقبته- فاقتلعها، فمات الملعون. وأسلم بسبب هذه الواقعة العظيمة مِن المُغُل نحوٌ من أربعين ألفًا! واشتهرت الواقعة).
5️⃣ واقعة الكلب مع النصراني صحيحة بنسبة مئة في المئة. والحقيقة ان النصراني هو منصر غربي وليس محارب صليبي. ففي هذه الحقبة التي يروي الذهبي انها وقعت فيها الحادثة بلغت حركة التنصير الغربية ذروتها خصوصا في ممالك المغول.
6️⃣ وتروي المصادر الغربية ان عددا من المنصرين قتلوا لانهم كانوا يتجرأون ويدخلون الى مساجد المسلمين ويسبون النبي صلى الله عليه وسلم علنا فيثيرون غضب المسلمين فيقتلونهم ، وكان معظم المنصرين ينتمون الى طائفتي الفرنسيسكان والدومينكان.
7️⃣ اضافة: رامون لول كان من بين أشهر وأخطر منصري طائفة الفرنسيسكان. وصل الى الجزائر وعمره 82 سنة في آخر رحلاته التنصيرية وكان يتقن العربية وقام في مدينة بجاية سنة 1307م يخطب في المسلمين الحاضرين ويتطاول على الاسلام، فسُجِن في بجاية بعد مناظرة امامها ثم نُفِي الى جنوة.
انتهى.
انتهى.
جاري تحميل الاقتراحات...