١-نشأت الحركة النسوية في الغرب قبل أكثر من قرن وهي الاعتراف بأن للمرأة حقوق وفرص مساوية للرجل وتهدف إلى منح المرأة الحقوق الأساسية من التعليم والعمل التي حرمت منها في الغرب قبل الثورة الصناعية ثم تطورت إلى المطالبة بالمساواة في جميع الحقوق السياسية والاقتصادية والجنسية والفكرية
٢-ثم تسللت إلى المجتمعات العربية إبان الاستعمار وحققت مكاسب خطيرة من نشر الثقافة الغربية
ضعف الولاء للإسلام
نزع الحجاب
انتشار الإنحلال
التشكيك في الثوابت الدينية
الهجوم على القدوات الحسنة الإسلامية تحت شعار العمل الحقوقي والنشاط الاجتماعي وكان ذلك عن طريق إنشاء الجمعيات النسوية
ضعف الولاء للإسلام
نزع الحجاب
انتشار الإنحلال
التشكيك في الثوابت الدينية
الهجوم على القدوات الحسنة الإسلامية تحت شعار العمل الحقوقي والنشاط الاجتماعي وكان ذلك عن طريق إنشاء الجمعيات النسوية
٣-ورسالة الفن الهابط والحركات الماسونية وقد نصح العلماء الربانيون الأمة في تلك الفترة فقالوا : نريد أن نحفظ أعراض المسلمين وأن نحارب ما أحدث (النسويات) وأنصارهن من منكرات الإباحية والمجون والفجور والدعارة اللائي ليسن لهن رجال إلا رجالاً (يشبهن) الرجال!!
٤-هذه الحركة النسائية الماجنة التي يتزعمها المجددون وأشباه المجددين والمخنثون من الرجال والمترجلات من النساء التي يهدمون بها كل خلق كريم يتسابق أولئك وهؤلاء إلى الشهوات وإلى الشهوات فقط
وحركة إسقاط الولاية من قبل النسويات مما شاع في الفترة الأخيرة عبر قنوات التواصل تعني باختصار
وحركة إسقاط الولاية من قبل النسويات مما شاع في الفترة الأخيرة عبر قنوات التواصل تعني باختصار
٥-التحرر الجنسي والتمرد على عادات المجتمع وعقوق الآباء وحرية الإلحاد ونبذ الدين والانحلال عن أحكام الشرع والنتيجة هي تفكك الأسرة وذهاب الحاضنة الاجتماعية وفساد المجتمع والثورة على الوطن وهذا هو دأب الزنادقة في كل زمان يقدحون في وجود الخالق ويطعنون في الشرائع وينشرون الإباحية
٦-قال ابن قدامة المقدسي: (الزنديق هو الذي يظهر الإسلام ويستسر بالكفر وهو المنافق كان يسمى في عصر النبي صل الله عليه وسلم منافقاً ويسمى اليوم زنديقاً) ، والنسويات وأنصارهن هم زنادقة هذا العصر
٧-ومن تأمل في سلوك النسويات وارتفاع الأصوات وكثرة الدعوات علم أن هناك أجندة خفية تشجع هذا التيار من قوى غربية وأبواق مأجورة وكثير من الأسماء السعودية المستعارة هي شخصيات وهمية تدار من الخارج وهدفهم الرئيسي إسقاط الدين والوطن
والفكر النسوي سلاح فتاك يستعمله الغرب للقضاء على لحمة
والفكر النسوي سلاح فتاك يستعمله الغرب للقضاء على لحمة
٨-المجتمعات وإشاعة الفوضى والانحلال تحت شعار حقوق المرأة ودعم الإعلام الغربي للنسويات للثورة على أنظمة السعودية من الشواهد على رعاية الغرب لهن ودعمهن في الوقت الذي لا تجد السعوديات المتفوقات حفاوة وتعظيم من قبل الغرب في مستوى الفريق الأول لأنهن لم يخرجن عن الولاء للوطن والدين
٩-وماحصل في الآونة الأخيرة من مطالبة رموز النسويات بإسقاط الولاية والهجمة الشرسة على الثوابت وهروب الفتيات لبلاد الغرب وإعلانهم الإلحاد لم يكن وليد الصدفة وإنما كان نتيجة عمل سنوات وجهد ممنهج وتخطيط ماكر قال تعالى(وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ)
١٠-ويكذب الغرب ويدلس حين يهاجم الإسلام ويتشدق بحقوق المرأة لأن واقعها مؤلم في العالم الغربي في كثير من الصور بل حتى في أجور العمل مظلومة ومعدلات العنف الواقع على المرأة بكل صوره في ازدياد وأعظم الإحصائيات دونت في بلادهم وكثير من المشردات عندهم يتوسدن الطرقات لم يجدن رعاية بل
١١-كثير من ملايين النساء المعنفات في الحروب والكوارث لم يجدن عناية من الدول الغربية وإنما مقصودهم في تهجمهم على الإسلام إسقاط أحكام الشريعة وتغريب البنات والكيد لزعزعة بلاد المسلمين ومن طمست بصيرته لاينتفع بالمواعظ والحقائق (فإنها لاتعمي الأبصار ولكن تعمي القلوب التي في الصدور)
١٢-والحركة النسوية قائمة على الفكر الليبرالي وهو الحرية المطلقة للمرأة في جميع الممارسات ومساواتها مع الرجل في كل الحقوق وهذه الفكرة تناقض مبدأ العبودية لله والاستسلام لشرعه والانقياد له بالطاعة بفعل أوامره واجتناب نواهيه قال تعالى
١٣-(قُلْ إِنَّ صَلاَتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ لاَ شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَاْ أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ)والمرأة التي تريد الحرية التي لاضابط لها إلا القانون الوضعي فهذه متمردة على شرع الله لأنها تريد حكم الجاهلية تقول إحدى النسويات
١٤-(الحرية الجنسية أساس من أسس الحركة الحقوقية النسوية ولا نخجل من ذلك ولا نخفيه بل نعلنه بقوة لن يقيدنا أحد بالكلمات ولا بالقوانين وبالتهديات والقتل نحن هنا حرائر فكريا وجنسيا)
والفكر النسوي مضاد للمبادئ الإسلامية التي أنزلها الله في كتابه وأخبر بها النبي ﷺ من التفريق بين
والفكر النسوي مضاد للمبادئ الإسلامية التي أنزلها الله في كتابه وأخبر بها النبي ﷺ من التفريق بين
١٥-الرجل والمرأة في الأحكام الشرعية والتمييز بين الجنسين في الخصائص فكل جنس له حقوق تلائم طبيعته ووظائفه وقد منح الشارع الرجل صلاحيات لتحقيق المصلحة والحقوق(الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُوا مِن أَمْوَالِهِمْ)
١٦-وقوله تعالى
(وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ)
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا)
(فَإِن لَّمْ يَكُونَا رَجُلَيْنِ فَرَجُلٌ وَامْرَأَتَانِ مِمَّن تَرْضَوْنَ مِنَ الشُّهَدَاءِ أَن تَضِلَّ إِحْدَاهُمَا فَتُذَكِّرَ إِحْدَاهُمَا الْأُخْرَى)
(وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ)
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا)
(فَإِن لَّمْ يَكُونَا رَجُلَيْنِ فَرَجُلٌ وَامْرَأَتَانِ مِمَّن تَرْضَوْنَ مِنَ الشُّهَدَاءِ أَن تَضِلَّ إِحْدَاهُمَا فَتُذَكِّرَ إِحْدَاهُمَا الْأُخْرَى)
١٧-(يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنثَيَيْنِ)
والأحاديث الواردة في هذا المعنى كثيرة ولذلك تصرح بعض النسويات فتقول (النسوية والإسلام ما يحتمعون لمجرد كون النسوية هي المساواة بالحقوق والإسلام يفضل الذكر بأكثر من آية ويستنقص من المرأة ويأمر بضربها)
والأحاديث الواردة في هذا المعنى كثيرة ولذلك تصرح بعض النسويات فتقول (النسوية والإسلام ما يحتمعون لمجرد كون النسوية هي المساواة بالحقوق والإسلام يفضل الذكر بأكثر من آية ويستنقص من المرأة ويأمر بضربها)
١٨-وأخرى(قولي كيف تصلي المرأة لإله احتقر المرأة)وأخرى(مناهج التعليم تهين المرأة ويعود الفضل في ذلك طبعا للقرآن والأحاديث)وتقول أخرى مبررة للهجرة لنيل الحرية ولو كان على حساب العرض (تمارس الدعارة ولا تقعد مستعبدة بالإسلام الذي يكذب عليها أنه مكرمها وقبيلة تقتلها إذا كشفت وجهها بس)
١٩-ومن أبشع أساليبهن لعن الرجال وتشويه صورتهم في أذهان المراهقات وتحطيم القدوة لديهن وتخوين أولياء الأمور عن طريق سرد قصص التعنيف وإبراز التناقضات وتوجيه الإشارات السلبية لعلماء الدين مع لمحات من الاستهزاء بالنصوص الدينية حتى تتكون حالة التمرد لدى الفتاة وتتشكل شخصيتها المنحرفة
٢٠-فتثور على دين ربها وتنزع طاعة ولي أمرها وتتمرد على أسرتها
ومن رسائلهم الماجنة التشنيع على الزواج ورفضه بالكلية وتفسيره بالعبودية والذل للمرأة وإقناع البنات أن هذا المشروع مبني على العنصرية الذكورية والتأكيد على فشله وأنه سجن يقيد الحريات ويكبت المشاعر ويكرس الظلم الذكوري
ومن رسائلهم الماجنة التشنيع على الزواج ورفضه بالكلية وتفسيره بالعبودية والذل للمرأة وإقناع البنات أن هذا المشروع مبني على العنصرية الذكورية والتأكيد على فشله وأنه سجن يقيد الحريات ويكبت المشاعر ويكرس الظلم الذكوري
٢١-ويسخر المرأة خادمة وآلة للولادة تقول إحدى النسويات: الزواج مقبرة والتي ستُدفن فيه طيلة حياتها هي المرأة
وأخرى تائهة(الزواج أفشل رابطه في الحياه خصوصا عندنا ونهايتها غالبا مأساوية للمرأه فما أتوقع وحده واعيه وبرغبتها بدون ضغط رح تتزوج بمجتمع ما كفل لها حقوقها البديهية وبخليها
وأخرى تائهة(الزواج أفشل رابطه في الحياه خصوصا عندنا ونهايتها غالبا مأساوية للمرأه فما أتوقع وحده واعيه وبرغبتها بدون ضغط رح تتزوج بمجتمع ما كفل لها حقوقها البديهية وبخليها
٢٢-تتنقل مثل العبيد بين الرجال من أبوها وأخوها لزوجها للقبر!
وثالثة(طبعا نرفض وبقوة لأن الزواج عندنا قائم على قدسية الزوج بإعتبار أن الزوج لوحدة رب الاُسرة من دون الزوجة والزوجة أداة للإنجاب ولخدمة الزوج فقط !) وهذا الفكرة بيئة خصبة للانحلال الجنسي والعلاقات الغير مشروعة
وثالثة(طبعا نرفض وبقوة لأن الزواج عندنا قائم على قدسية الزوج بإعتبار أن الزوج لوحدة رب الاُسرة من دون الزوجة والزوجة أداة للإنجاب ولخدمة الزوج فقط !) وهذا الفكرة بيئة خصبة للانحلال الجنسي والعلاقات الغير مشروعة
٢٣-لأن حاجة الأنثى للجنس والإشباع العاطفي أمر فطري إن لم تحققه في العلاقة الشرعية بحثت عنه في العلاقات المحرمة لأنها ترى ذلك من أساس الحرية ومن أغلق على نفسه باب الحلال فتح عليها باب الحرام ولذلك شرعن النسويات العلاقات الشاذة بديلا عن الزواج وهذا من انتكاس الفطرة وسفاهة العقل
٢٤-ومن أغلأطهن الساذجة التي يروجونها بين قطيعهن ربطهن بين الولاية والعنف ومعلوم أن العنف يقع على المرأة في جميع الأحوال حتى خارج العلاقات الشرعية وكثير من حالات العنف واقعة في المجتمعات العلمانية التي لا تؤمن بنظام الولاية وتعمل بقانون المساواة المطلقة بين الجنسين ومن تتبع حالات
٢٥-الاغتصاب والقتل للنساء في الغرب أيقن هذه الحقيقة
ووجود العنف في مجتمعنا حقيقة لا يمكن إنكارها لكنها ليست ظاهرة في مجتمعنا كما هو الحال في الغرب وكثير من القصص مفتعلة من قبلهن وقد لاتصنف من التعنيف أصلا وهذا العنف لايرجع إلى فشل أحكام الشرع وإنما يرجع إلى التقصير وسوء المعاملة
ووجود العنف في مجتمعنا حقيقة لا يمكن إنكارها لكنها ليست ظاهرة في مجتمعنا كما هو الحال في الغرب وكثير من القصص مفتعلة من قبلهن وقد لاتصنف من التعنيف أصلا وهذا العنف لايرجع إلى فشل أحكام الشرع وإنما يرجع إلى التقصير وسوء المعاملة
٢٦-من بعض الرجال وضعف بعض الإجراءات الإدارية وقلة وعي المرأة في التمسك بحقوقها فليس الحل في إلغاء الولاية الشرعية وتعطيل الشريعة التي بنيت على تحقيق المصالح العامة وإنما الحل هو تطوير الأنظمة الرادعة التي تكفل حق المرأة فيما لا يتنافى مع الشرع ويرفع عنها الظلم وتكثيف الوعي لديها
٢٧-وتبصيرها بحقوقها الشرعية والحفاظ عليها
ومن الأفكار السوداء لدى النسويات تفسير أي تصرف فردي أو جماعي مخالف لرغبة المرأة بأنه إهانة واستعباد للمرأة وعنف والتحسس من كل موقف تجاه المرأة فليس للأب الكفء مثلا منع ابنته من أي نشاط من زيارة أو سفر أو عمل لمصلحة الحفاظ عليها وليس للأخ
ومن الأفكار السوداء لدى النسويات تفسير أي تصرف فردي أو جماعي مخالف لرغبة المرأة بأنه إهانة واستعباد للمرأة وعنف والتحسس من كل موقف تجاه المرأة فليس للأب الكفء مثلا منع ابنته من أي نشاط من زيارة أو سفر أو عمل لمصلحة الحفاظ عليها وليس للأخ
٢٨-رعاية أخته ومناقشتها في تصرفاتها الخارجة عن العرف المعتبر وليس للزوج منع زوجته من الخروج من المنزل مطلقا وليس له حق في الإذن لها بالخروج أو السفر أو المشاركة في أنشطة تؤثر على مسؤليتها في رعاية الزوج والأولاد وهكذا كل تصرف عندهم يفسرونه بأنه استعباد واحتقار وإهانةوتعنيف للمرأة
جاري تحميل الاقتراحات...