sulaiman.am 🇸🇦
sulaiman.am 🇸🇦

@sulaiman_am0

15 تغريدة 44 قراءة Jan 26, 2022
ثريد :
عندما اغتصىٌٍّْب الجيش الاحمر مليوني
امرأة المانيه بعد سقوط برلين عاصمة
المانيا.
بعد انتصار روسيا على المانيا ركز التاريخ
على هذا الجانب كثيراً على انه اكثر لحظة
شهره خلال الحرب العالميه الثانيه..
ولكن كما يقال التاريخ يكتبه المنتصرون
ولم يسلط على الجانب السيء للروس بعد
احتلال برلين وهي عمليات الاغتصىًٌُٰاب
الجماعي للنساء الالمانيات من كبار السن
وحتى صغارهم.
كانت روث شوماخر ، 83 عامًا ، واحدة من
ما يقدر بنحو مليوني امرأة ألمانية
اغتصىٌَِْبها جنود الجيش الأحمر السوفيتي
في ربيع عام 1945 بعد سقوط الرايخ
الثالث لهتلر.
وهذي تعتبر اكبر عملية اغتصىٌٌَُّاب بشريه
للنساء في التاريخ كله.
ولعقود من الزمان ، التزمت النساء
الألمانيات الصمت إلى حد كبير بشأن
هذه الاحداث لكونها محظوره لدى الروس
لدرجه حتى من يتحدث بها كانوا يتهمونه
بالتعاطف مع النازىّّْـين
لقد كانت عمليات الاغتصىًَِاب للروس ضد
الالمانيات جداً بشعه حتى انهم وصلوا الى مرحلة اغتصىُّْاب الفتيات الصغار امام
امهاتهم و ابائهم اكثر من مره ، وكان
الهدف من ذلك هو (الانتقام) واهانة
الالمان بحجة ارتكابهم مجازر في روسيا
خلال عمليات (بارباروسا) ..
لكن وبعد صمت طويل ، قررت روث
شوماخر البالغة من العمر 83 عامًا أن
تروي قصتها ،تتذكر بوضوح أنها كانت
تبحث عن ملجأ من الضربات الجوية
والمدفعية الأمريكية والسوفيتية.
كانت تبلغ من العمر 18 عامًا فقط عندما
تجمعت مع عشرات المدنيين الالمان في
عمق منجم مهجور في هالي-بروكدورف شرق ألمانيا.
تقول شوماخر إنه لم يمض وقت طويل
بعد توقف القصف وتحرك القوات الأمريكية ، حيث بدأ جنود الجيش الأحمر
بالاعتداء الجنسي على شابات البلدة ،
وتعرضت على الفور للاغتصىٌٍّْاب الجماعي
من قبل خمسة روسيين.
هذه الاحداث كانت مؤلمة بنسبه
لشوماخر حيث كانت تقول بان الذكريات
تعود اليها مرارًا وتكرارًا ولا يمكن أن تنسى
ابداً ، حتى أحيانًا بعد أن تتحدث بها ، تنام
لبضع ساعات ثم تستيقظ وتبكي وتصرخ
لهول ما حدث لها بالسابق.
نسيت شوماخر القليل في السنوات الـ 65 التي تلت ذلك وجوه مهاجميها كما تم اغتصىٍُْاب العديد من صديقاتها بشكل
متكرر ، لكنها تقول إنهم لم يتحدثوا عنها أبدًا خوفاً من النظام الشيوعي.
في ألمانيا الشرقية الشيوعية في فترة ما
بعد الحرب ، تقول شوماخر إنها أُجبرت
على التوقيع على بيان ينفي فيه وقوع
حالات الاغتصىاب في الرواية الرسمية
لجمهورية ألمانيا الديمقراطية ، حيث
كانوا السوفييت يدعون بانهم محررين
ولم يرتكبوا اي جرائم حرب في ذلك
الوقت وحتى الان.
يقدر المؤرخون أن ما لا يقل عن مليوني امرأة ألمانية تعرضن للاغتصىًٌٍاب في نهاية
الحرب العالمية الثانية ويعتمد هذا الرقم
على سجلات المستشفيات الألمانية
وعيادات الإجهاض.
تظهر سجلات المحاكم العسكرية
وسجلات أخرى أنه كان هناك عدة مئات
من حالات الاغتصاب الموثقة من قبل
الجنود الأمريكيين والفرنسيين في عام 1945 ، لكن الغالبية العظمى من عمليات
الاغتصاب نفذها الجنود السوفييت في
الجزء الشرقي من ألمانيا.
يقدر الدكتور فيليب كويرت ، كبير الأطباء
في قسم العلاج النفسي والطب النفسي
بجامعة غرايفسفالد ، أن حوالي
200000 طفل حملوا من قبل نساء
ألمانيات أصليات اغتصبهن جنود روس.
انتحىٌٍُّر عدد كبير من النساء الالمانيات
الذين علموا باقتراب الجنود الروس
لبلداتهم خوفاً من عمليات الاغتصىٌٍّٰاب
حيث كانوا الروس يدخلون المدن
ويجدون عدد كبير من النساء قد انتحىٌُّروا
قبل وصولهم.
لقد كانت الحرب بنسبه لنساء المانيا
مؤلمه جداً ولا احد يتمنى ان يتذكرها
حتى هذه اللحظة...
وقبل نهاية الثريد انصح الجميع بمشاهدة
فيلم a woman in berlin ، وهو عباره
عن قصه حقيقه تتحدث عن ما حدث
لنساء المانيا الشرقيه من جرائم الجنود
السوفيت بحقهم..

جاري تحميل الاقتراحات...