🇱🇾 الإباضية في ليبيا 🇱🇾
🇱🇾 الإباضية في ليبيا 🇱🇾

@Libyan_Ibadis

10 تغريدة 79 قراءة Jan 27, 2022
مسجد الشيخ عمروس فتح المساكني النفوسي (ابو حفص)
توفى في سنة 283هجري/896م
من أبناء جبل نفوسة ولد في طريق الحج ونشاء في قرية قطرس بجبل نفوسة عاصر الإمام أبا اليقظان محمد بن أفلح
طلب العلوم والفقه حتى صار أعلم أهل زمانه وعرف بالحفظ والاجتهاد، والمعرفة والدراية
تولى القضاء بجبل نفوسة
في ولاية الحاكم ابو منصور إلياس في أواخر ايام الدولة الرستمية عهد الإمام ابي حاتم يوسف بن محمد بن أفلح فكان مثالا للقاضي العادل جريئا في الحق شجاع بطلا.
حيت استدعاه ابو حاتم ليقضي على بدعة نفات ابن نصر صاحب الفرقة النفاثية التي اخدت تفسد من ويغو إلى نفوسة فقضى عليها وعلى نفاثها
ذكر الدرجيني انه هم أن يؤلف كتابا في الفقه يسبق في طريقته، عزم أن يفرق العلم على ثلاثة أوجه التنزيل والسنة. والرأي.وما يتعلق بكل واحد منهما من المسائل، وعاجلته المنيئة قبل إنجاز هذا الكتاب رحمه الله
يرجع إلى الشيخ عمروس الفضل الكبير في إنقاذ مدونة (ابي غانم بشر بن غانم الخرساني)
حيت قام باستنساخها عندما ترك ابو غانم عنده نسخة أتناء توجهه إلى تيهرت فأجتهد عمروس في تدوينها مستغيت بأخته التي كانت تملي عليه ولولاء لأصبح في إعداد المفقودات.
وللشيخ عمروس عدة تصانيف في الفقه والعقيدة.
ألف كتابه المسمى(بالعمروسي)والمعنون ب الدينونة الصافية"
عندما ارسل إليه مشائخ
من اهل (فزان) طالبين منه أن يؤلف كتابا في الأصول. كما أن له" رسالة في الرد على الناكتة واحمد بن الحسين"
ويذكر الدكتور عمرو خليفة النامي رحمه الله. أن أول ذكر لمصطلح" الإباضية"في المغرب الإسلامي في الدينونة الصافية..
كان عمروس محظيا بقرب الشيخ العالم محمد بن محبوب بالحجاز
ولعله أخد عنه وأخدت العلم عن عمروس اخته العالمية.
وذكر له من عدله في القضاء.
قال أبو الربيع وابو العباس : اختصم إليه رجلان في مجلس الحكم بحضور ابي منصور الياس، فأدلى الطالب بالحاجة، فاستردده المطلوب الجواب، فسكت فأعاده وسكت ثم أعاد فلم يفعل، فاستبان له لدده، فقام إليه فركنه برجله
ورمحه، فقال الجلساء:
عجلت على الرجل.
فجمع أصابعه.فقال:كم هذه؟ قالوا:خمسة -. قال:أهذه عجلة، حيت لم يبدوا بالعدد من الواحد-
ثم قال لأبي منصور الحاكم: إن لم تأذن لي بثلاث، فخد خاتمك عني يا إلياس:قتل مانع الحق، والطاعن في دين المسلمين والدال على عوراتهم.
وذكر ابو العباس وابو الربيع :
جلس معه ذات مرة داود بن ياجرين وماطوس ابن هارون، رحمهما الله فتحدثوا حتى جرى بينهم ذكر اهل الصدق والكذب. واذكروا أهل شروس. فقال الشيخان : اهل شروس لا يكذبون. فأظهر عمروس إجازة شهادة كل شروسي. فعاتباه على ذلك - وقال على ذلك - وقال:إنما حكمت بشهادتكما، إذ زكيتماهم - قالا: لا
نريد ذلك- فتوقف عن الحكم بشهادة غير المعلومين بالعدل التقى.
قال ابو العباس : عمروس اجل من أن يتجاوز إلى هذا القدر او ينسب إليه هذا التهاون ولعله أظهر لهما ذلك تجازفا، إذ بريا من الكذب جميع اهل البلد جملة لا تفصيلها.
وتأذب أن يواجههما بالمناقضة، فسلك معهما طريقا يرجعان فيها إلى
الصواب من غير تخطئه، ولا توبيخ وهذه من جملة فضائله.
وذكر فلما وقع ما وقع بتيهرت وأحرقت كتبهابقيت نسخة عمروس ينتفع بها إلإباضية ولولاها،لبقى اهل المذهب من غير ديوان بالمغرب يعتمدون عليه
استشهد عمروس بواقعة مانو بين نفوسةوابن الاغلب سنة 283هجري/896م. رحمة الله
نقلا عن نوري الباروني

جاري تحميل الاقتراحات...