في السنوات الأخيرة اتجهت وزارة الصحة إلى طريقة أخرى وهي التعاقد مع شركات محلية مهمتها توفير الممرضين من الدول الاجنبية
يعمل هذا الممرض في مستشفيات الصحة لكنه يتقاضى راتبا من الشركة يقل عن نصف راتب الممرض المحظوظ التابع لوزارة الصحة وكلاهما يؤديان نفس العمل تماما !
يعمل هذا الممرض في مستشفيات الصحة لكنه يتقاضى راتبا من الشركة يقل عن نصف راتب الممرض المحظوظ التابع لوزارة الصحة وكلاهما يؤديان نفس العمل تماما !
علاوة على ذلك لا يتمتع ممرض الشركة بنفس مزايا ممرض الوزارة من ناحية الاجازات والحقوق ، ولا يحصلون على سكن لائق
واليوم، وفي وسط ازمة الكورونا، وهجرة مئات الممرضين لدول اخرى .. انتهت عقود ممرضي بعض هذه الشركات..
المستشفيات بحاجة ماسة للممرض!
والممرض بحاجة ماسة للعمل!
لكن الشركة تفرض عليه ٦ الاف دينار لإخلاء سبيله وتحويل اقامته على الوزارة التي تحتاجه!
المستشفيات بحاجة ماسة للممرض!
والممرض بحاجة ماسة للعمل!
لكن الشركة تفرض عليه ٦ الاف دينار لإخلاء سبيله وتحويل اقامته على الوزارة التي تحتاجه!
نفس الممرض المسكين الذي دفع ٧ الاف للشركة ليأتي للكويت ليعمل براتب ٢٠٠ دينار ، يجب عليه الآن ان يدفع ٦ الاف دينار لعتق رقبته من الشركة والالتحاق بالوزارة التي تشحذ الممرضين من الخارج في ظل مئات الاستقالات!
ثم ننكر ان لدينا تجارة بشر !
ثم ننكر ان لدينا تجارة بشر !
جاري تحميل الاقتراحات...