يوسف بهبهاني
يوسف بهبهاني

@Ybahbahani

7 تغريدة 162 قراءة Jan 27, 2022
قضية ممرضي الشركات باختصار ..
تبلغ نسبة الكويتيين في مهنة التمريض ٤٪ تقريبا، وهي اقل نسبة تكويت في جميع الوظائف الحكومية في الدولة على الإطلاق!
تعتمد وزارة الصحة بشكل كامل على عمالة التمريض الوافدة
سابقا كانت الوزارة تشكل لجانا للذهاب للدول المختلفة واختبار واختيار الممرضين
في السنوات الأخيرة اتجهت وزارة الصحة إلى طريقة أخرى وهي التعاقد مع شركات محلية مهمتها توفير الممرضين من الدول الاجنبية
يعمل هذا الممرض في مستشفيات الصحة لكنه يتقاضى راتبا من الشركة يقل عن نصف راتب الممرض المحظوظ التابع لوزارة الصحة وكلاهما يؤديان نفس العمل تماما !
علاوة على ذلك لا يتمتع ممرض الشركة بنفس مزايا ممرض الوزارة من ناحية الاجازات والحقوق ، ولا يحصلون على سكن لائق
الكارثة الأكبر مع هذه الشركات كانت في ما عُرف ب"فضيحة التمريض" !
حيث اكتشف ان هذه الشركات كانت تستلم مبالغ باهظة تبلغ الاف الدنانير كإتاوات من الممرضين لتختارهم للقدوم للكويت
زكمت رائحة هذه الفضيحة الانوف حتى اضطر مجلس الامة لتشكيل لجنة تحقيق فيها، و اوصت اللجنة بإحالة وزير الصحة، و وكيل الوزارة السابقين للنيابة العامة!
و مع كل هذا.. لم تتوقف عقود تمريض الشركات!
واليوم، وفي وسط ازمة الكورونا، وهجرة مئات الممرضين لدول اخرى .. انتهت عقود ممرضي بعض هذه الشركات..
المستشفيات بحاجة ماسة للممرض!
والممرض بحاجة ماسة للعمل!
لكن الشركة تفرض عليه ٦ الاف دينار لإخلاء سبيله وتحويل اقامته على الوزارة التي تحتاجه!
نفس الممرض المسكين الذي دفع ٧ الاف للشركة ليأتي للكويت ليعمل براتب ٢٠٠ دينار ، يجب عليه الآن ان يدفع ٦ الاف دينار لعتق رقبته من الشركة والالتحاق بالوزارة التي تشحذ الممرضين من الخارج في ظل مئات الاستقالات!
ثم ننكر ان لدينا تجارة بشر !

جاري تحميل الاقتراحات...