Abdulrahman|| ‏﮼عبدالرحمن،
Abdulrahman|| ‏﮼عبدالرحمن،

@a_alaghbari97

7 تغريدة 64 قراءة Jan 26, 2022
الشخص الذي فكرته عن الحياة خاطئة ستكون فكرته عن الموت خاطئة أيضاً .
ألقى التحية ثم سأله : كم عدد أفراد أسرتك ؟
فأجاب : سبعة يا عم , خمسة في الداخل و اثنين عند الشجرة .
- لا أرى أحداً عند الشجرة !
- تحت التراب هناك .
- أنتم خمسة إذاَ - لا , نحن سبعة .
كان الصغير يتعامل مع الرحيل على أنه امتداد طبيعي للحياة , و أنه انتقال من مكان إلى اخر , من حلم إلى حلم , كان يعلم أن الرقم لا يكسر بهذه السهولة ,
سبعةٌ هم : اثنان فتحوا بوابة مرحلةٍ أخرى و البقية تحت ظل شجرة الحياة , في أي لحظة , في أي زقاق قد يصافحك الموت ممسكاً بتذكرة رحلتك , تبتسم و تعبر الجسر لبقية الأصدقاء هناك حيث العدالة المطلقة و نهاية تجربة عابرة .
يمكنك أن تعامل الموت كأستاذ علمك أن الحياة وجه آخر للموت و أن الموت وجهٌ آخر للحياة و أن الشباب موت الطفولة و أن الشيخوخة موت الشباب و أن الموت جسرٌ للخلود و أنت من مرحلةٍ لأخرى تصعد السلم دون شعور .
- أين جدي , لقد تأخر
يجيب الأب : انه هناك على مقربة منك ( مشيراً إلى القبر) و يمكنك أن تزوره بأي وقت .
كان الأب يهندس لصغيره صفقة الموت مع الحياة , الراحلين مع الأحياء بالمسافة بينهم
- و أنتَ الباقي الآن في حياتك , يمكنك أن تعظ أصدقائك , أن تطمئن على أسرتك , أن تتوارع أكثر ,أن تعمر هذه الأرض , أن تملأ تلك الحياة أن تحبها , أن تغرس فسيلة , يمكنك الآن أن تتصالح مع الرحيل مع الموت , صافحه لا تجعل منه شبحاً مطارداً لك .
حين أرحل أتمنى أن أكون رتبت أولوياتي بشكل مختلف
حين أرحل أتمنى أن أكون قد قلت الكلمة الأخيرة .

جاري تحميل الاقتراحات...