أحمد بن عبيد الحربي
أحمد بن عبيد الحربي

@ahmad_Obaid_H

16 تغريدة 5 قراءة Jan 26, 2022
تمر بنا الكثير من العواصف  المؤثرة على استقرار الحياة الزوجية؛ فكيف نتعامل معها بالشكل الذي يضمن عدم تأثُّرِنا بها بعد توفيق الله سبحانه وتعالى؟
دعونا نتحدث عن المؤثرات الخارجية في #الحياة_الزوجية، من خلال النقاط التالية:
أولاً: بناء العلاقة الزوجية على أساسٍ متين من الحب والمودة والاحترام، ومد جسور التواصل بشكل سلِس ومتناغِم يُضعِف تأثير هذه المؤثرات الخارجية.
ثانيًا: التوافق الفكري والاهتمام به، يٌقلِّل من فرص الاختلاف والتنازع بين الزوجين، ويوحِّد صوت اتخاذ القرار في المستقبل.
ثالثًا: لن نتفق ما دام أحدنا يفرِض رأيه على الآخَر!
تقبُّل وجهات النظر المختلفة وسلوك طريق الحوار والنقاش الهادئ والمنطقي يُعزِّز من فرص التوافق الفكري.
رابعًا: الوعود والاتفاقيات في الحياة الزوجية لا مجال فيها للمراوغة؛ فالمواقف والأحداث المتتالية كفيلة بكشف الخداع.. 
كن واضحًا و تعامل على سجيَّتِك، وابتعد عن التَّكَلُّف.
خامسًا: أنتما من البَشَر وتعيشان في وسط اجتماعي يُؤثِّر ويتأثَّر بكم، وبالتالي لستما في منأى عن الحِراك والتغيُّر الذي يجري حولكما.
سادسًا: لابُد من بناء مناعة ضد هذه المؤثرات والاستفادة من مرور الأوقات وتعاقب الأيام والليالي في بناء وعي يتشكَّل بصورة إيجابية في أذهان أفراد الأسرة.
سابعًا: عالمنا الواقعي يمر حاليًّا بمزاحمة ومنافسة له عبر الواقع الافتراضي من خلال مواقع التواصل الاجتماعي.
ثامنًا: مواقع التواصل الاجتماعي وما فيها من تعدد للبرامج والوسائل؛ تَنقُل لنا أحداثًا وسلوكيات ربما لم نألفها في محيطنا الاجتماعي.
تاسعًا: هناك نماذج أخرى غير التي في محيطنا، هي محط أنظار أفراد الأسرة، تَضَع نموذجنا الأسري على ميزان المقارنة معها!
عاشرًا: هذه النماذج الظاهرة على مواقع التواصل لها مُنطلقاتها وأهدافها، فهناك من يهدف إلى التفاخُر والتباهي، وذاك من يسعى إلى الشُّهرة، وذاك من يسعى إلى تحصيل الأموال، ولانُغفِل وجود من يسعى إلى مزاحمة هذا الزَّخَم الهائل بالمفيد النافع.
أحد عشر: لابُد أن يعي هذا من يستقي أفكاره من هذه المتابَعات في مواقع التواصل..
فإذا ماعَلِم بهذه المنطلقات تسنَّى له الحكم عليها واتخاذ القرار المناسب تجاه قبول ما تحمله من أفكار وسلوكيَّات.
ثاني عشر: هناك وللأسف من يُطيل النَّظَر ويعقِد المقارنات مع ما يحدُث في هذه الشاشات وأمام عدسات الكاميرات..
ويفوته وللأسَف الكم الهائل من التصنُّع والتكلُّف في إعداد هذه اللقطات واجتزائها في مشهَدٍ مثالِي.!
ثالث عشر: من طبيعة الحياة النَّقص وعدم الكمال، وحين تُقارِن النَّقص الذي عندك بكمال ما تراه من لذة وقتية ينعُم بها من تراه في هذه اللقطات؛ فبالتأكيد سوف تزدري نعم الله عليك، وتزهد بالنعيم الذي بين يديك!
رابع عشر: فلنحتَكِم حال الاختلاف إلى النموذج الأسمى والأرقى، والذي تمثَّلَ جليًّا في حياة المصطفى ﷺ، وكيف كانت حياةً حافلة بالإنجازات وتخطي أصعَب العقبات.
رتبها مع الشكر والتقدير..
@rattibha

جاري تحميل الاقتراحات...