بحسب الطبيب ماركوس فإن إصابات عضلات الركبة والأوتار شائعة عند الرياضيين ذوي السرعة العالية , وتفضيلهم للعلاج التحفظي نابع من رغبتهم في تحقيق الشفاء الأمثل بأقصى قدر من الضمانات.
وحتى يتم إتخاذ القرار الصحيح يتم اللجوء للتقنيات الحديثة المتاحة مثل الرنين المغناطيسي لتشخيص الحالة , وبعد ذلك يتم إختيار نوعية العلاج الذي يكون متحفظاً كما في حالة فاتي إذا لم يكن الوتر مقطوعاً بالكامل.
ففي حالة القطع الكامل للوتر يكون التدخل الجراحي ضرورياً جداً حتى لا تحدث إنتكاسة تؤثر على مجموعة العضلات , وبما أن الإختيار وقع على العلاج التحفظي فيجب أن يرتبط بمراقبة مستمرة ودورية.
المراقبة الدورية للإصابة يسمح للأطباء بالتحقق من أن العلاج يتطور بشكل سليم دون أن تتطور الإصابة لمستوى التمزق الكامل , ومع ذلك نجد بعض الأطباء يفضلون التدخل الجراحي حتى في حالات التمزق الجزئي , مايعني لا وجود لإجماع كلي بين الأطباء في هذه النقطة.
ميزة التدخل الجراحي أنه يحاول علاج المشكلة بالكامل من جذورها , ويمكن للعلاج التحفظي أن يحقق نفس الغرض ولكن بشرط المتابعة الشاملة والفورية لأي مضاعفات , وفي حالة عدم نجاح العلاج فوقتها سيتم اللجوء للتدخل الجراحي كخيار آخر.
عملية إعادة التأهيل مهمة جداً , والتي باكتمالها يجب أن يعود اللاعب لممارسة اللعب بأفضل الظروف , ولكن يجب تصحيح عوامل الخطر المؤدية للإصابة ويجب كذلك تقوية العضلات لئلا تتكرر المشكلة من جديد.
جاري تحميل الاقتراحات...