د / محمد المرعول
د / محمد المرعول

@DR_m_almarool

10 تغريدة 409 قراءة Jan 26, 2022
1️⃣عبدالله عبدالعزيز التركي الخالدي من فخذ الجبورأل الجناح في #عنيزة ولد جنوب الرس بوادي النساء في1351هـ وصادفت ليلة ولادته مرور عبدالرحمن ويحي عبدالله السليم من أمراء عنيزة وقد كانوا حجاجاً فلما رأوا بيت الشعر الكبير سألوا عن صاحبه فقيل لهم أنه لعبدالعزيز العمرالتركي
رحمهم الله
2️⃣كانت ليلة ماطرة والبرد شديد فقابلهم عبدالعزيز التركي بالترحاب ولاحظوا عليه القلق والإنشغال فسألوه مابك فقال إن زوجتي على وشك الولادة فأمروا من معهم من النساء بالدخول إلى بيت الشعر لتقديم المساعدة وكان معهم ذبيحة فذبحوها وبدأوا يطبخون عشائهم ثم أتت البشارة بولادة عبدالله
3️⃣تربى عبدالله التركي في كنف والديه مع اخوته وعندما صار شاباً كان وأخيه الأكبر تركي مع والدهم يرعون الإبل فلما غزا أخوه تركي مع الملك فيصل بجنوب المملكة صار لوحده عند الإبل ثم عمل بالحمى في حدود عنيزة وذلك من منطقة رامية إلى السمار وإلى حدود دهيماء وابيرق والخرماء والباهلي
4️⃣كان عبدالله التركي يحمي على الهجن ومعه اخويا وخادم من الأمير/ عبدالله ابن مساعد أميرالقصيم آنذاك وقد كان أمير عنيزة بذلك الوقت عبدالله الخالد السليم وقد عمل معه بنفس المهنة مجموعة من أخويا الأمير ابن مساعد منهم سعد ابن جارد وابن ضاوي العتيبي ومقبل الشمري وماجد السبيعي
5️⃣كان عبدالله التركي يحمي كل سنة مع واحد من الخويا ولما توقف الحمى سافر للعمل بالجيولوجية مع حمد وعبدالرحمن القنيبط بالخبرعام1370هـ مع مجموعة من أهل عنيزة وكانوا يخرجون مع الأمريكان للتنقيب عن الزيت برفقة مترجم وكان طبيعة عمله دليله لمعرفته أغلب المناطق والمواقع براتب300ريال
6️⃣بعد سنوات عاد عبدالله التركي إلى عنيزة وعمل بمديرية الزراعة ثم ترك العمل الحكومي ولزم والده واخوته ثم حفروا قليب الموينعية التي تقع على خط الروضة غربي عنيزة والتي قضى فيها فترة طويلة من حياته أحب الإبل لأنها مهنة والده يرحمهم الله حيث كان يذهب للشمال ويشتري رعايا ويتاجر بها
7️⃣ عندما زار الملك فهدالقصيم عام 1400هـ عندما كان ولياً للعهد اشترى لأخيه الملك خالد أبل من عبدالله التركي يرحمهم الله ثم طلب منه أن يذهب بها لمزرعة الملك خالد بالجنادرية ولما وصلت هناك وكان عددها 170 ناقة أثنى عليها الملك خالد وأعجب بها عندما رآها لطيبها وجمالها
8️⃣كما أن الأميرسلطان بن عبدالعزيز قال لعبدالله التركي يرحمهم الله إذا ما جبت لي مثل هالإبل هذي تراي أبا أزعل عليك وقد ثمّن الإبل الفريق أول محمد بن حمدان البقمي بذلك الوقت وقيّمت كل ناقة وكل حوار على 12000 ريال وكانت أقيام الإبل بذلك الوقت قليلة جداً حيث حصل على مبلغ كبير منها
9️⃣استطاع عبدالله التركي من خلال هذه الصفقة التي حصل منها على مبلغ كبيرأن يبني له 4بيوت في الضلعة جنوب #عنيزة وأول ما حرص عليه هو بنائه لمسجدبها ومن المحاسن الكثيرة التي كان يتمتع بها رحمه الله أنه ذو قلب رحيم وعطوف ولذلك أُطلق عليه (أبو صدرين)
🔟كان عبدالله التركي يتعاهد الجيران والمحتاجين ممن يقدمون إليه في منزله وعند أبله بالصحراء وله قصص لا تخفى على الكثير عن كرمه وبذله وبشاشته وحسن نيته وسعة باله
كما كان رحمه الله رجلاً وطنياً وكان يقدم النصح بالأمثال وسرد القصص وكان يحفظ الأشعار الهادفة برغم أمّيته

جاري تحميل الاقتراحات...