مُحَمّد | فتى قريش
مُحَمّد | فتى قريش

@MBA_007_

11 تغريدة 21 قراءة Feb 04, 2022
أحد ما يسمون بالقرآنيين ( منكري السنة النبوية) ، لا يريد من المسلمين حفظ القرآن الكريم لأنها بدعة ، وأنها لم ترد في السنة النبوية أن النبي صلى الله عليه وسلم ما حفظ القرآن ولا الصحابة ولم ترد بالسنة النبوية.
فماذا نفعل إذًا؟ نتدبره فقط.
تخيل كل هذا الهبد ويتابعه ١٨٠٠٠ شخص.
النبي لم يكن يحفظ القرآن؛ بل كان يتدبره فقط!
ألم تتدبّر قوله تعالى في القرآن الكريم :
{ وَمَا كُنْتَ تَتْلُو مِنْ قَبْلِهِ مِنْ كِتَابٍ وَلا تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ إِذاً لارْتَابَ الْمُبْطِلُونَ}. [العنكبوت:48].
النبي صلى الله عليه وسلم كان أُميِّا لا يقرأ ولا يكتب.
ألم تتدبر قوله تعالى في سورة المزمل :
{ يا أيها المزمّل * قم الليل إلّا قليلًا * نصفه أو انقص منه قليلًا * أو زد عليه ورتّل القرآن ترتيلًا }.
فكيف كان يقيم الليل ويرتّل القرآن ترتيلًا وهو لا يكفظ القرآن ؟
ألم تتدبر قوله تعالى في سورة القيامة :
{ لا تُحرّك به لسانك لتعجل به * إنّ علينا جمعهُ وقرآنه * فإذا قرأناه فاتّبع قرآنه }.
وقوله تعالى في سورة الأعلى الآية ٦ :
{ سنُقرئك فلا تنسى }.
ابن عبّاس رضي الله عنهما يقول : جمعناه في صدرك فلا تنساه. وهذا التأويل الذي عليه جمهور المفسرين من السّلف والخَلَف.
في السنة النبوية :
قال رسول صلى الله عليه وسلم : ( إن جبريل كان يعارضني القرآن كل عام مرة ).
حديث في صحيح البخاري، يبين به النبي صلى الله عليه وسلم فضل من يقرأ القرآن وهو حافظ ومتقن له؛ فهو مع السّفرة الكرام البررة.
النبي صلى الله عليه وسلم كان يقدِّم حافظ القرآن على غيره في اللحد.
وهنا يبيّن لك حفظ السّلف للقرآن الكريم :
vb.tafsir.net
فلولا الله ثم السنة النبوية وسلفنا الصالح لعبثتم في القرآن وحرّفتم معانيه؛ لكن الله تعهّد بحفظ قرآنه.
ألم تسمع في الأثر قصة استشهاد عدد من الصحابة ممن حفظوا القرآن في معركة اليمامة؛ ولذلك جُمع القرآن في مصحف.
أليسوا هؤلاء هم السّلف؟، فكيف تقول أن السّلف لم يحفظوا القرآن؟؟.
ومن أسباب حفظ الله لكتابه الكريم بأن جعل حفظه في الصدور والسطور.
ويا قرآني، يا متدبّر القرآن؛ ألم تتدبر القرآن وتتفكر لماذا عذّب الله قوم لوط؟
هل تدبّرتها أم على قلوبٍ أقفالها؟
والله إنك لا تفقه لا قرآنًا ولا سنة، فكل ما تجيده هو الإساءة لله تبارك وتعالى ولنبيّه صلى الله عليه وسلم، وإضلال المسلمين.
يقوم**
يحفظ**

جاري تحميل الاقتراحات...