Sherien Hamdy🌷
Sherien Hamdy🌷

@eng_sherien

26 تغريدة 455 قراءة Jan 25, 2022
مسجد"عبد الرحمن كتخدا" والمعروف «بمسجد الغُرَيِّب»الموجود في محيط مستشفى الحسين الجامعي ويقع خلف جامع الأزهر بقسم الدرب الأحمر ويتبع منطقة آثار شمال القاهرة.
أنشأ هذا الجامع الأمير العثماني«عبد الرحمن كتخدا بن حسن جاويش القازدوغلي»عام1168هـ/1754م طمسجل آثر برقم 448 تعالوا نحكي👇
1-تعالوا الأول نحكي حكاية الأمير «عبد الرحمن كتخدا»عاشق القاهرة كان من أمراء المماليك في عصر "علي بك الكبير" زوج أمه الأمير "عثمان كتخدا القازدوغلي" نسبة إلى قازداغ ومعناها "جبل الأوز" ترجم له الجبرتي ترجمة طويلة في كتابه عجائب الآثار كان من رجال ابوه الأمير حسن جاويش القازدوغلي
2-عبد الرحمن كتخدا كان مهندسا مصريا عظيما ويعد واحدا من أعظم الراعين للحركة المعمارية وربما الأنشط في تاريخ القاهرة كلها خلال العصر العثماني خلال الربعين الثاني والثالث من القرن الثامن عشر الميلادى وبالتحديد خلال عصر "علي بك الكبير"
العصر العثماني (1517م-1805م)👇
3-وقد عشق فن البناء وورث ميوله الفنية عن أبيه«عثمان كتخدا» الذي كان له ميول فنية في العمارة الإسلامية فتفوق عليه حيث كانت لعبد الرحمن ملكة وموهبة متميزة في هندسة المباني تجذب المشاهد بجمال وروعة العمارة الإسلامية بطابع شرقي مبهج يجذب المشاهد 👇
4-ولذا فهو يعتبر في مقدمة الساعين إلي تجميل القاهرة وترصيعها بمباني متميزة جمعت في طرازها وطريقة بنائها بين النواحي الفنية والجمالية فكان واحدا من أعظم الراعين للحركة المعمارية خلال العصر العثماني وربما كان الأنشط في تاريخ القاهرة كله وآثاره كثيرة تحمل إسمه.👇
5-كان الأمير عبد الرحمن كتخدا مصر (كتخدا لقب يعني وكيل الوالي أوالأمير يعني محافظ مصر)تدرج في المناصب العسكرية حتي أصبح مسؤول عن الجيش وعام1737م رُقي إلي رتبة جاويش ثم باش جاويش وفي عام1152هـ/1739م حل محل سليمان جاويش في منصب السردار «أو القائد العام»👇
6-في عام 1744م وقد عشق البناء فأنشأ وجدد كثيرا من المساجد والأسبلة والأضرحة وفي يوم إفتتاح السبيل والكتاب ملأ حوضا كبيرا مد يده بكل ما وصلت إليه من الأواني بالشراب المحلى بالسكر ليسقي الأهالي ويشهد له مدفنه الذي انشأه داخل الجامع الأزهر واتجه إلي توسعة الأزهر 👇
7-فزاد في طوله وعرضه بخمسين عامودا من الرخام من رواق القبلة عليها براتك مرتفعة من الحجر المنحوت فاشتهر بما أدخله من زيادات في الجانب الشرقي من الأزهر وجزء من المدخل وبني محرابا جديدا وأقام له منبرا وأنشأ له بابا عظيما جهة حارة كتامه 👇
8-وبني أعلاه مكتبا بقناطر معقودة علي أعمدة من الرخام لتعليم أطفال الأيتام وشيد مئذنتين وباب الشوربة والصعايدة من أكثر من أحبوا القاهرة بالفعل وآثار حبه شامخة إلى الآن فى كل أثر انشأه أو جدده.
وبني مساجد لأحفاد رسول الله صلي الله عليه وسلم.المشهد الحسيني.والسيدة زينب
9-والسيدة سكينة والسيدة عائشة والسيدة فاطمة والسيدة رقية واتجه الي الأزبكية وشيد المسجد المعروف بإسمه وأنشأ المدرسة الطبرية وهي من أحسن المباني فخامة وعظمة وعمر المدرسة السيوفية وكان عدد المساجد التي شيدها وجددها 18مسجدا يضاف إليها الزوايا والأسبلة والسقايات 👇
10-آثار كثيرة تحمل إسمه من أشهرها سبيل عبد الرحمن كتخدا أهم معالم شارع المعز في ملتقي شارع النحاسين والجمالية، عظم شأن عبد الرحمن حتي استفحل وكان(علي بك)الذي تولي حكم مصر عام(1177هـ) لشدة حقده وغيرته من مكانته في مصر وحب الشعب له
فأمر بنفيه إلي الحجاز عام 1764م👇
11-فأقام بالحجاز ورغم نفيه من مصر أكثر من(12عاما)من1178هـ وصدره ضاق بالظلم الذي وقع فيه حتي أصبح لايري النوم إلا غرارا أخذ يتنقل بين مكة المكرمة والمدينة المنورة لكي يشعر براحة فكره ولكن حنينه لشعب مصر الطيب وترابها يلاحقه أينما ولي حتي وقع في الشيخوخة 👇
12-انحني ظهره وضعف بصره شاء الله أن يعود لمصر حيث أحضره أمير الحاج يوسف بك قبل وفاته بأيام16صفر عام 1190هـ-1776م بعد هزيمة علي بك وتولي«محمد أبو الدهب»فرح عبدالرحمن بعودته إلي محبوبته مصر دخل داره بحارة عابدين وهي تحفة معمارية وصفها د.عبد الرحمن زكي أستاذ الآثار الإسلامية
13-وأقام فيها أحد عشر يوما وانتقل إلي رحمة الرحمن راضيا مرضيا في السبعين وعندما علم الشعب بوفاته توافد علي داره العلماء والأساتذة والطلبة وعامة الشعب وتسابقوا في حمل نعشه علي الأكتاف من عابدين إلي مدفنه الذي أعده لنفسه عند الباب الشرقي بمسجد الأزهر بجوار باب الصعايدة بالأزهر.
14- جامع الغُرَيِّب له أهمية أثرية فقد كان في الأصل جامع مملوكي يسمى «جامع البرقية» أو «جامع التوبة» أنشأه الأمير «مغلطاي الجمالي الفخري»صاحب الخانقاة بالجمالية أخو الأمير«ألماس الحاجب»وتم بناؤه سنة703هـ (1303م) في أيام السلطنة الثانية "للناصر محمد بن قلاوون" 👇
ذكره المقريزي في الخطط بإسم جامع البرقية لقربة من باب البرقية وفي منتصف القرن 18كان الجامع قد تخرب وأوشك على الإندثار فأعاد بناؤه عبدالرحمن كتخدا أثناء قيامه بتوسيع الجامع الأزهر وعرُف بإسم جامع الغُرَيِّب لوجوده بالقرب من ضريح الشيخ محمد الغُريب(بضم الغين وتشديد الياء مع الكسر)
15-وكان الجامع ضمن مجموعة معمارية تشمل مسجد وسبيل وكتاب وحوض لشرب الدواب وبيت قهوة ومصبغة
وأنشأ له مئذنة على الطراز العثماني ولم يتبقَّ من هذه المجموعة إلا المسجد والسبيل وكان المسجد مرتبط بالأزهر وبعض دروس الأزهر كانت تدرس به ومنها درس الشيخ على الصعيدي شيخ المالكية بالأزهر.👇
16-كان هذا الحى يعرف بإسم"حي البرقية"وكانت نشأته في العصر الفاطمي وسمي بذلك نسبة لجماعة كبيرة من أهل برقة سكنوا هذا الحي واستوطنوه فعرف بهم وكانوا جماعة كبيرة حضروا صحبة "المعزّ لدين الله" لمّا قدم من بلاد المغرب، وازدهر الحي خلال العصرين المملوكي والعثماني 👇
17-كان من الأحياء الراقية يسكنه كبار الأمراء ومشايخ الأزهر فكان بالحي قصور وبيوت بعض الأمراء مثل قصر الأمير سيف الدين طغلق السلاح دار وبيت شاكر بن الغنام الذى حوله إلى مدرسة عرفت بالمدرسة الغنامية بقي منها القاعة التي تقع أمام كلية أصول الدين والمئذنة التي تطل على شارع محمد عبده.
18-للمسجد مميزاته المعمارية: فالتخطيط الداخلي للمسجد عبارة عن مساحة مربعة مقسمة إلى ثلاثة أروقة بواسطة بائكتين موازيتين لجدار القبلة تتألف كل منهما من دعامتين من الحجر وليس للبوائك عقود تعلوها إذ يرتكز السقف مباشرة على الدعامات وأيضا يميز المسجد السبيل الملحق به 👇
وتحوي واجهة السبيل شباك كبير يعد من أكبر شبابيك الأسبلة في تلك الفترة ويلفت النظر في هذا السبيل صفة رخامية كبيرة من كتلة واحدة من حجر الكوارتزيت يبدو من مظهرها أنها من بقايا أحجار المسجد المملوكي الذى بنى المسجد الحالي في موضعه وللمسجد مئذنة واحدة عثمانية. 👇
20-الذي ينتهي بقمة مخروطية تشبه القلم الرصاص.
الحالة المعمارية الراهنة لهذا المسجد غاية في الخطورة وتتطلب تدخلا عاجلا لإنقاذه حيث ضربته يد النسيان والإهمال وحالته أصبحت متدهورة وخطيرة منذ حريق مستشفى الحسين كشف عن تردي حالة المسجد فواجهات المسجد مصابة بشروخ طولية متعددة 👇
21-وجدرانه من الداخل متهالكة وأبوابه وشبابيكه الداخلية منزوعة وهلال المئذنة يوشك على السقوط يحتاج اتخاذ خطوات عملية لإنقاذ هذا الأثر المهم بدلا من الإكتفاء بكتابة مكاتبات لإخلاء المسؤولية أو التقاط الصور التذكارية في موقع الأثر فتراث مصر يستحق أن لا ندخر جهدا للحفاظ عليه 👇
22-وكان من الممكن إدخال هذا المسجد ضمن مشروع ترميم الأزهر الذى تم افتتاحه مؤخرا.
تعالوا نناشد المسؤليين ونصرخ لانقاذه الأثر المهم قبل سقوطه 🤚
المصادر:
-المقريزي، الخطط، ج 2 ص 326.
علي مبارك : الخطط التوفيقية ج2 ص 266.
-فاروق عسكر، دليل مدينة القاهرة، الجزء الثالث.
-عبد الرحمن زكي، موسوعة مدينة القاهرة في ألف عام، القاهرة: مكتب الأنجلو المصرية،1987، ص321.
-مساجد مصر وأولياؤها الصالحون المجلس الأعلى للشئون الإسلامية
16-وكان الجامع ضمن مجموعة معمارية تشمل مسجد وسبيل وكتاب وحوض لشرب الدواب وبيت قهوة ومصبغة
وأنشأ له مئذنة على الطراز العثماني ولم يتبقَّ من هذه المجموعة إلا المسجد والسبيل وكان المسجد مرتبط بالأزهر وبعض دروس الأزهر كانت تدرس به ومنها درس الشيخ على الصعيدي شيخ المالكية بالأزهر👇
17-كان هذا الحى يعرف بإسم"حي البرقية"وكانت نشأته في العصر الفاطمي وسمي بذلك نسبة لجماعة كبيرة من أهل برقة سكنوا هذا الحي واستوطنوه فعرف بهم وكانوا جماعة كبيرة حضروا صحبة "المعزّ لدين الله" لمّا قدم من بلاد المغرب، وازدهر الحي خلال العصرين المملوكي والعثماني 👇
18-كان من الأحياء الراقية يسكنه كبار الأمراء ومشايخ الأزهر فكان بالحي قصور وبيوت بعض الأمراء مثل قصر الأمير سيف الدين طغلق السلاح دار وبيت شاكر بن الغنام الذى حوله إلى مدرسة عرفت بالمدرسة الغنامية بقي منها القاعة التي تقع أمام كلية أصول الدين والمئذنة التي تطل على شارع محمد عبده.
19-للمسجد مميزاته المعمارية: فالتخطيط الداخلي للمسجد عبارة عن مساحة مربعة مقسمة إلى ثلاثة أروقة بواسطة بائكتين موازيتين لجدار القبلة تتألف كل منهما من دعامتين من الحجر وليس للبوائك عقود تعلوها إذ يرتكز السقف مباشرة على الدعامات وأيضا يميز المسجد السبيل الملحق به 👇
20-وتحوي واجهة السبيل شباك كبير يعد من أكبر شبابيك الأسبلة في تلك الفترة ويلفت النظر في هذا السبيل صفة رخامية كبيرة من كتلة واحدة من حجر الكوارتزيت يبدو من مظهرها أنها من بقايا أحجار المسجد المملوكي الذى بنى المسجد الحالي في موضعه وللمسجد مئذنة واحدة عثمانية. 👇
21-الذي ينتهي بقمة مخروطية تشبه القلم الرصاص.
الحالة المعمارية الراهنة لهذا المسجد غاية في الخطورة وتتطلب تدخلا عاجلا لإنقاذه حيث ضربته يد النسيان والإهمال وحالته أصبحت متدهورة وخطيرة منذ حريق مستشفى الحسين كشف عن تردي حالة المسجد فواجهات المسجد مصابة بشروخ طولية متعددة 👇
22-وجدرانه من الداخل متهالكة وأبوابه وشبابيكه الداخلية منزوعة وهلال المئذنة يوشك على السقوط يحتاج اتخاذ خطوات عملية لإنقاذ هذا الأثر المهم بدلا من الإكتفاء بكتابة مكاتبات لإخلاء المسؤولية أو التقاط الصور التذكارية في موقع الأثر فتراث مصر يستحق أن لا ندخر جهدا للحفاظ عليه 👇
23-وكان من الممكن إدخال هذا المسجد ضمن مشروع ترميم الأزهر الذى تم افتتاحه مؤخرا.
تعالوا نناشد المسؤلين ونصرخ لإنقاذه الأثر المهم قبل سقوطه 🤚
المصادر:
-المقريزي، الخطط، ج 2 ص 326.
علي مبارك : الخطط التوفيقية ج2 ص 266.
-فاروق عسكر، دليل مدينة القاهرة، الجزء الثالث.
-عبد الرحمن زكي، موسوعة مدينة القاهرة في ألف عام، القاهرة: مكتب الأنجلو المصرية،1987، ص321.
-مساجد مصر وأولياؤها الصالحون المجلس الأعلى للشئون الإسلامية

جاري تحميل الاقتراحات...