فقام أحد المتابعين الكرام بإرسال ثلاث محاضرات حول (وقعة الجمل، صفين، الخوارج) ونصحني بالاستماع إليها وأنه
«زاد حبه للصحابة، وعرف حجج القوم وتأولهم».
فشكرته ووعدتُ بالاستماع إليها ولكني شغلت عن ذلك.
فقام هذا المتابع المبارك بمراسلتي مؤخراً سائلاً عن تلك الحاضرات وهل استمعتُ إليها؟
«زاد حبه للصحابة، وعرف حجج القوم وتأولهم».
فشكرته ووعدتُ بالاستماع إليها ولكني شغلت عن ذلك.
فقام هذا المتابع المبارك بمراسلتي مؤخراً سائلاً عن تلك الحاضرات وهل استمعتُ إليها؟
فاعتذرت إليه فأصرّ عليّ وقال «لكي يعود قلبك كما كان قبل قراءتك للبداية والنهاية» فلما رأيت إصراره عزمت على الاستماع إلى تلك المحاضرات الثلاث، وعجيب والله ما سمعتُ من الشيخ!
الحق والله أن الشيخ كان واسع الإحاطة بما حدث، شديد الإعذار وللتبرير لصحابة رسول الله ﷺ، مجتهداً في بيان عذرهم فيما جرى منهم. مذكراً بعظيم فضلهم، وثبوت رضى الله عنهم.
فتطرق لكل فريق منهم وبيّن عذره، مدللاً على قوله بما روي في كتب السنة والصحاح، مبرئاً لهم من قصد الخديعة والغدر مما ذاع وانتشر في بعض كتب التاريخ.
وإن قلت أني لما استمعت لهذه المحاضرات الثلاث ذهب ما قارف قلبي مما قرأته في كتب التاريخ لم أكن مبالغاً في ذلك.
ولقد جمع الشيخ الكملي بين أمرين يندر جداً أن يجتمعا في رجل واحد،فهو محيط بالتاريخ،مع استحضار ظاهر للنصوص الوحيين وكلام السلف؛فما يروي قصةً من تلك الحقبة مما يُخشى معه تغيّر القلب على صاحبها إلا ويردفها بنصّ من الكتاب والسنة وكلام السلف ينزع به سخيمة قلبك على صحابة رسول الله ﷺ.
٢- وقعة صفين.
youtu.be
youtu.be
٣- خروج الخوارج.
youtu.be
youtu.be
فشكر الله لهذا المتابع الكريم على جميل نصحه، والحمد لله رب العالمين.
جاري تحميل الاقتراحات...