Abla عبلة
Abla عبلة

@dervishconan

18 تغريدة 215 قراءة Jan 25, 2022
يعتبر التصوف الإسلامى فى الصومال أول مدرسة للفكر الإسلامى عاش فيها المجتمع الصومالى بروائعها منذ التاريخ وقدمت نموذج حضاريا تنعم برقيتها المجتمع الإسلامى فى القرن الأفريقى منذ إمتداد الإسلام إلى المنطقة وإنتشاره إلى داخل إفريقيا الشرقية،ونجحت مدرسة التصوف الإسلامى بإقامة مدن
ومراكز دعوية وحضارية وإمارات إسلامية إستمر حكمها حقبات من أزهى التاريخ الإسلامى. ويتميز التصوفالإسلامى الصومالى بتقديم نموذج من رواد وعلماء أجلاء اشتهروا بالعلم والمعرفةونشر الدعوة الإسلامية وشملت حركاتهم العلمية على أمصار عديدة من العالم الإسلامى من أفريقيا والجزيرة العربية
ووادى النيل...
اشتهرت مدينة زيلع بعلمائها ومشائخها من أمثال جمال الدين الزيلعى صاحب الكتاب الشهير(نصب الراية)
والفقيه عثمان الزيلعى ومدينة جبرتي إحدى حواضرالإسلامية قدمت مشائخ من أمثال عبد الرحمن الجبرتىمؤرخ مصر العظيم والشيخ حسن الجبرتى ومشائخالجبرتيين و قدمت هرر منارة العلم
ولؤلؤة الحضارة الإسلامية علماء وعظماء منمشائخها كأمثال الشيخ عمر الرضى (أبادر) مؤسس هرر والشيخ الإمام عمر الدين وشريف منقر وأو مشهد والشيخ أحمد ابرامو والشامىوالشيخ كبيرآل شيخ ونماذج من مدرسة آل كبير وحضرة الخانوتية، واشتهرت منطقةميط والأقاليم المجاورة بمشائخها
وتفتخربربرة بشيخها الشيخ يوسف ماما..و نالت هرجيسا بجوار المكرم الشيخ يوسف الكونينأوبرخدلى المشهور لدى الصوماليين وحظيت بشهرة مشائخها أولهم مؤسسها الشيخ مطر.والشيخ على هرجيسا وشيخ موسى دعالى وكثير من مشائخ أجلاء...وظهر من غرب هرجيسارواد من علماء الصوفية منهم الشيخ على بيلى فى
ضواحى جبيلى والحاج طاهر والشيخ عمروغيرهم...
وتفتخر منطقة أودل بمشائخ أجلاء مثل الشيخ الجليل إبراهيم الزيلعى والشيخ العلامة على أيانلى والشيخ على جوهر وغيرهممن رواد التصوف ويعتبر هذه المنطقة من أهم حواضر الدول الإسلامية فى العصورالوسطى....واشتهرت جكجكا بعلوم الدين واللغة العربية
ومجد علمائها أولهم العالمالجليل الشيخ عبد السلام حاج جامع مربىالأجيال وخليفة الزيلعى فى الطريقة كما ظهر منها الشيخ يوسفالبكرى المعروف بشيخ يوسف بحر تلميذ الشيخ عبدالسلام ورائد القصائد ومؤسس قواعد القصيدة الدينية..وكذلك الشيخ محمود معلم عمر شاووش الطريقة القادرية
...ولاح شعاعالقادرية من قلنقول بلدة ومزار شيخ الطريقة وداعى الدعاة العالم الجليل الشيخ عبد الرحمن الزبلعى الذى نال الشهرة بمدح الرسول صلىالله عليه وسلم وصاحب المؤلفات العديدة هو الذى تنتسب إليه الطريقة الزيلعية.
وعرفالعالم بقلنقول بشيخها الفاضل والعالم الشيخ عبدالله معلم يوسف القطبى صاحب المؤلفات العديدة وسفير الطريقةالقادريةونالت المدن الساحلية بشهرة علمائها الأجلاء من أمثال الشيخ أبوبكرالمحضار والشيخ إسماعيل المقدشى والشيخ عبد الرحمن الصوفى والشيخ عبد الرحمن عيلى وشيخ محمود الأبغالي
والإمام فخر الدينوغيرهم من الرواد السابقين فى الدعوة.وتنعمت مدينة بارطيرى بفقهائها وكانتحاضرة الفقه والعلوم الشرعية..
ومن رواد الدعوة فى الأقاليم الجنوبية الذين أتذكرحسب معرفتى منهم الشيخ أويس القادري حامل لواءالقادرية فى الجنوب وله مزار فى قرية بيولى وتلميذه الشيخ قاسم البرواى
رائد فن التخميس للقصائد الدينية..والشيخ على مى عالم مركا.. وكثير من رواد الدعوةوكبار المشائخ ممن لا يسع المقام لتعدادهم...وقد لعب هؤلاء العلماء والدعاة دوراعظيما فى تاريخ الإسلام حيث كانوا معلمين وفقهاء وقضاة ونجحوا فى نشر الإسلامونالوا كثيرا من التقدير والاحترام من الأهالى
والسلاطين حيث كانوا يعلمون الناسالعلوم الدينية وينشئون الكتاتيب لتحفيظ القرأن الكريم وتعلم العلوم الإسلامية واستفادتمنهم شعوب المنطقة وتخرج على يديهم دعاة أجلاء سافروا للطلب العلم الى مراكزالحضارة الإسلامية مثل جامع الأزهر وجامع القيروان وجامع الأمويين كانت تعرفزاويتهم فى تلك
الجوامع برواق الزيالعة، ومن أهم العلوم التى يتعلمها الطلاب علىشكل حلقات منها:-
1- علوم القرأن مثل التفسير وعلم القرأت وكلما يتعلق بهذا العلم فيصبح الطالب بارعا وعالما به.
2- علم الحديث ومصطلحاته وأسانيده وعلمائهودرجة الحديث وأقسامه.
3- علم الفقه وأصوله ومتونه وفروعه.
4- علم اللغة حيث يتعلم الطالب جميع فنوناللغة العربية من النحو والصرف والبلاغة والمنطق والعروض ويحفظ كل المتون على ظهرالقلب حتى يكون متفننا بهذا العلم ويتجرأعلى نظمه ونثره.
ومن أشهر وأعمق الطرق الصوفية الطريقة القادرية التيتعتني وتهتم بصفاء الروح واكتساب العلم وتشعبت هذه الطريقة
في المجتمع الصوماليعبر علمائها وحلت قصائدهم وأشعارهم محل الفنون الشعبية التي يمارسها المجتمع ...الشيخ حسين بالي أبدع باستخدم الطبل بالقصائد... وتفنن الشيخ يوسف البحري بوضعالقصائد بصيغ متعددة، وقدم الشيخ عبد الرحمن الزيلعي كتب وقصائد إرشادية وروحية حفظالأطفال والنساء والرجال-
ويعني هذا ان الطرق الصوفيه استخدمت كل وسائل لجذبالمجتمع وطبقت برامجها الدينة والتعليمية ولعبت دورا في التكوين الشخصي للفردالصومالي وذلك أن الاسلام يكون الشخصية الصومالية ويعدل سلوكها واخلاقياتها والطرقالصوفيه كانت تمثل الوسيط الثقافي والاجتماعي بين المجتمع والدين حيث تصل
تعاليمالاسلام الى المجتمع عن طريق الطرق الصوفيه ومشائخها...وهؤلاء الرواد الذين أخذوادورا فى نشر الإسلام وعلومه لا يحصى ولا يعد وحصول تاريخهم وسيرهم كانت منالصعوبات والعقبات التى واجهتنى،ولم أتوقف أن أبحث مزيدا من تاريخ هؤلاء العباقرة..وأتمنى أن يوفقنى الله بحصول السيرة
التاريخيةلهؤلاء الدعاة الذين نعتبرهم تراثا لحضارتنا ومعالم لتاريخنا الإسلامى أولئك الذيننشأت بأيديهم الحركة الثقافية والعلمية فى المنطقة وأسسوا تلك المراكز التى دخلتالتاريخ بصفحات خالدة تتذكرها الأجيال فى كل زمان ومكان.

جاري تحميل الاقتراحات...