الكلام ده أنت ممكن تفتكره بسيط، وإنه العادي هي سطحية الشريحة الكبرى من الناس في الكورة ومش الكل محللين طالما النيّة هي التعبير عن أفضلية مودريتش، لكن هو مش كده فعلًا، الكلام ده تسبب في فكرة ذهنية عنه بالنسبة للكل حتى أكبر الإداريين في الكورة عالميًا؛
أهمها إن أي أيقونة في الوسط لفريق معين لما بيتقدم في العُمر والفريق مش بيكون عايز يخرّجه من الملعب أو على الأقل عدد دقائق لعبه لا تقل بشكل كبير، بيحصل على دور متأخر،
يعني رقميًا هو بيتصدر كل المشاهد الدفاعية لمدريد، الموسم ده مودريتش بيضغط بمعدل 28 مرة كل مباراة، مع 11 مرة ضغط عكسي وقت تحول الخصم بمرتدة، وده مبهر لأن مودريتش بيصدّ مرتدة بمرتدة، لأنه بيخلق إرتداد مضاد بتحول هجومي على التحول الهجومي للخصم ومدريد سجل أهداف كتير كده في الموسم ده،
يعني تبدأ المحاولة من جديد لحد ما يأخد الكورة ويسند الهجوم في مواقع الكثافة الهجومية في الثلث الأخير، بل إنه أصبح أقرب للمرمى في المواسم الأخيرة، كل ده أنت ممكن متلاحظوش، وهتبقى معذور، وتعالى أقولك ليه،
مودريتش أصبح مَرِن أكتر كمان، مش بس حركيًا ومش بس في أسلوب إختراقه لنصف ملعب الخصم ومش بس في تكنيك تحركه بالكورة ضد المواجهات الفردية والثنائية للخصم، بل في التمريرات كمان،
- طيب نسأل أسئلة سريعة مهمة بقى،
هل كل ده بيتحسب في عقل مودريتش وبسرعة إيقاع اللعب؟ لا.
هل كل ده مودريتش على عِلم به أصلًا؟ مش كله، وحتى مش معظمه.
طيب ازاي؟
هل كل ده بيتحسب في عقل مودريتش وبسرعة إيقاع اللعب؟ لا.
هل كل ده مودريتش على عِلم به أصلًا؟ مش كله، وحتى مش معظمه.
طيب ازاي؟
مودريتش واحد من أعظم النماذج الحيّة على اللاعبين الموهوبين اللي بيتحطوا في سياق أكاديمي صحيح يقدر يعظّم إمكانياتهم بالشكل اللي احنا شايفينه ده، لأن مودريتش مش مجرد لاعب موهوب،
عايز أقف في المرحلة الأخيرة لأنها مش بيوصلها غير أتقن لاعبي اللعبة دي واللي مودريتش منهم، وده بيفسر ليه أي حد بيتفرج على مودريتش بعد ما إتفرج عليه ألف مرة إنه ينبهر به تاني، والتفسير إنه لسه بيقدر يبهرهم ويعمل حاجات غير عادية بتلقائية وسهولة غير مفهومة في أحيان كتير خصوصا جسديا
الاجابة إن بمرور الوقت الحدس ده بيتعاظم والإدراك بيتعزز وفيه نوعيات من المهارات والقدرات بتتضخم بمرور الوقت، مش بتقل، يعني مودريتش كل ما عُمره يكبر، هيقدر يقدم النسخة دي وأفضل، وده لغز غريب.
جاري تحميل الاقتراحات...