تجارب الاقتراب من الموت هي أقرب وأصدق نافذة على الموت ويمكن استشفاف ماذا سيحدث بعد الموت من خلالها.
أما المرويات الدينية فهي حكايات لها مئات السنين ولا تدري ما أصلها ولا فصلها.
طبعاً يبقى الإيمان بما أجمعت عليه كل الأمم والأديان وهو الثواب للمحسن والعقاب للمسيء.
أما المرويات الدينية فهي حكايات لها مئات السنين ولا تدري ما أصلها ولا فصلها.
طبعاً يبقى الإيمان بما أجمعت عليه كل الأمم والأديان وهو الثواب للمحسن والعقاب للمسيء.
أما شكل الثواب والعقاب ففي تقديري أنّ المعتزلة قدموا أوفق نظرية لهذا الباب.
طاعة الله هي الاستجابة لسننه الكونية، والمعصية هي ضد ذلك، وهذه حقيقة الأديان أصلاً في بدايتها وأصل جوهرها.
فالنبي يُبعَث ليحقق مقتضى السنة الكونية في زمانه، وطاعة النبي هي استجابة للسنة الكونية أولاً.
طاعة الله هي الاستجابة لسننه الكونية، والمعصية هي ضد ذلك، وهذه حقيقة الأديان أصلاً في بدايتها وأصل جوهرها.
فالنبي يُبعَث ليحقق مقتضى السنة الكونية في زمانه، وطاعة النبي هي استجابة للسنة الكونية أولاً.
ماهي السنن الكونية؟
هي قوانين أودعها الله في هذا الكون، تحقق مقاصده من الخلق، وتتضمن عوامل كثيرة لتسيير الكون وتطويره وتكميله، والإنسان جزء من هذا الكون، وله أيضاً قوانين تؤدي إلى نفس النتيجة العامة من الخلق، ولكن قوانينه متعلقة بوضعه في هذه الأرض، من ناحية فردية واجتماعية.
هي قوانين أودعها الله في هذا الكون، تحقق مقاصده من الخلق، وتتضمن عوامل كثيرة لتسيير الكون وتطويره وتكميله، والإنسان جزء من هذا الكون، وله أيضاً قوانين تؤدي إلى نفس النتيجة العامة من الخلق، ولكن قوانينه متعلقة بوضعه في هذه الأرض، من ناحية فردية واجتماعية.
بإجماع كل الناس بلا استثناء أنّ التطوّر من أوضح وأظهر السنن الكونية؛ فالحياة الآن ليست هي قبل 1000 سنة، والحياة قبل 1000 سنة ليست هي قبل 2000 سنة وهكذا.
إذاً التطوّر مقصد إلهي وسنة كونية خاصة بالبشر.
والأديان في وقتها هي قفزات تطورية هائلة، وأنظمة عولمة حطمت الفوارق القبلية.
إذاً التطوّر مقصد إلهي وسنة كونية خاصة بالبشر.
والأديان في وقتها هي قفزات تطورية هائلة، وأنظمة عولمة حطمت الفوارق القبلية.
لو استطعنا أن نتخيل الوضع الاجتماعي والسياسي في بداية بعثة النبي، ونختبر الفكرة التي قدمها للناس في ذلك الوقت وهي (الإسلام) سوف نجد أنها أقرب ما تكون إلى العلمانية؛ فهي نظام عولمة يسعى إلى صهر الناس جميعاً تحت مظلة واحدة ليتعاونوا وينتجوا وينتظموا ويتحقق المقصد التطويري الكوني.
ماذا فعل الإسلام؟
حطّم الحواجز والحدود بين القبائل والأقاليم ونظّم الجميع تحت مظلة حكم عامة وشاملة لا فرق بين عربي ولا عجمي ولا أبيض ولا أسود.
طيب، هذه هي العولمة والعلمانية ولكن حسب شكل الحياة وطبيعتها في ذلك الوقت، وحسب مفاهيم الناس ومعاييرهم وخلفياتهم الثقافية.
حطّم الحواجز والحدود بين القبائل والأقاليم ونظّم الجميع تحت مظلة حكم عامة وشاملة لا فرق بين عربي ولا عجمي ولا أبيض ولا أسود.
طيب، هذه هي العولمة والعلمانية ولكن حسب شكل الحياة وطبيعتها في ذلك الوقت، وحسب مفاهيم الناس ومعاييرهم وخلفياتهم الثقافية.
في بداية الحياة البشرية كان الناس مقسمين إلى عوائل.
كل عائلة هي بحد ذاتها دولة، وتتعامل مع العوائل الأخرى الند للند.
ثم ابتكر الحكماء نظام علماني جديد وهو القبيلة، وتحطّمت الحواجز العائلية وتوسّعت دائرة التعاون بين البشر.
ثم جاءت الأديان كقفزة علمانية جديدة وحطمت الحواجز القبلية.
كل عائلة هي بحد ذاتها دولة، وتتعامل مع العوائل الأخرى الند للند.
ثم ابتكر الحكماء نظام علماني جديد وهو القبيلة، وتحطّمت الحواجز العائلية وتوسّعت دائرة التعاون بين البشر.
ثم جاءت الأديان كقفزة علمانية جديدة وحطمت الحواجز القبلية.
شئنا أو أبينا نحن الآن على عتبات قفزة تطورية جديدة، وبإرادة الله وقصده وتدبيره.
نظام عالمي جديد يحطم الحواجز والحدود الدينية، مثلما حطّمت الأديان الحواجز القبلية.
ويصبح الناس جميعاً مثل خلية النحل التي تتعاون وتتكامل من أجل الوصول إلى مستويات أعلى وأسمى للبشرية.
نظام عالمي جديد يحطم الحواجز والحدود الدينية، مثلما حطّمت الأديان الحواجز القبلية.
ويصبح الناس جميعاً مثل خلية النحل التي تتعاون وتتكامل من أجل الوصول إلى مستويات أعلى وأسمى للبشرية.
الله لا يريد من الناس شيئاً.. هو فقط ينظمهم ويرتبهم ويطور حياتهم عبر رسله.
والتوحيد الذي يُقال بأنّه حق لله كان المقصد منه جمع الناس تحت مظلة واحدة بعد أن كانت معبوداتهم تفرقهم وتمزقهم.
القصد هو الاجتماع والتشارك والتعاون ومواصلة مسيرة التطور والكمال في هذه الحياة.
والتوحيد الذي يُقال بأنّه حق لله كان المقصد منه جمع الناس تحت مظلة واحدة بعد أن كانت معبوداتهم تفرقهم وتمزقهم.
القصد هو الاجتماع والتشارك والتعاون ومواصلة مسيرة التطور والكمال في هذه الحياة.
الفلاسفة كانوا يهتمون بهذه الخطوط العريضة والمسارات الرئيسية الظاهرة الدينية.
كانوا يقرؤون النبي كمبعوث إلهي ظهر لتنظيم الحياة ودفعها إلى الأمام.
أما الفقهاء فقد غرقوا في التشريعات، وافعل ولا تفعل، والحرام والحلال.
وفصلوها عن السنة الكونية التي بُعث النبي من أجل تحقيقها.
كانوا يقرؤون النبي كمبعوث إلهي ظهر لتنظيم الحياة ودفعها إلى الأمام.
أما الفقهاء فقد غرقوا في التشريعات، وافعل ولا تفعل، والحرام والحلال.
وفصلوها عن السنة الكونية التي بُعث النبي من أجل تحقيقها.
خلاصة الكلام؛ مطيع الله هو المتماشي مع السنن الكونية الرامية إلى النمو والتطور والارتقاء، والعاصي هو من يعارض السنن الكونية ويعمل ضدها.
رتب @rattibha
رتب @rattibha
جاري تحميل الاقتراحات...