ذو القرنين كان مَلِكا من ملوك الأرض وعَبدًا صالحاً مسلماً، طاف الأرض يدعو إلى الإسلام ويقاتل عليه من خالفه ، فنشر الإسلام وقمع الكفر وأهله وأعان المظلوم وأقام العدل
وصح عن مجاهد أنه قال : " ملك الأرض مشرقها ومغربها أربعة نفر: مؤمنان وكافران، فالمؤمنان: سليمان بن داود وذو القرنين، والكافران: بختنصر ونمرود بن كنعان ، لم يملكها غيرهم " رواه الطبري في "التفسير"
وعن ابن عباس قال : كان ذو القرنين ملكا صالحا، رضي الله عن عمله، وأثنى عليه،وقال أسلم ذو القرنين على يدي إبراهيم الخليل، وطاف معه بالكعبة هو وإسماعيل، عليه السلام
كان ذو القرنين ملك صالح، مكَّنه الله في الأرض، وآتاه من كل شيء سببا، ومع هذا لم يطغَهُ المُلك وبلغ المغرب، وبلغ المشرق، ودانت له الناس والبلاد، ومع هذا لم ينحرف عن العدل، بل ظل مقيما لحدود الله
فألهمه الله – أو أوحى إليه- أنه مالك أمر القوم الذين يسكنون هذه الديار
فإما أن يعذبهم أو أن يحسن إليهم. فما كان من الملك الصالح،
إلا أن وضّح منهجه في الحكم
فأعلن أنه سيعاقب المعتدين الظالمين في الدنيا،،،
ثم إن حسابهم الأكبر على الله يوم القيامة.
وأما من آمن، فسيكرمه ويحسن إليه
فإما أن يعذبهم أو أن يحسن إليهم. فما كان من الملك الصالح،
إلا أن وضّح منهجه في الحكم
فأعلن أنه سيعاقب المعتدين الظالمين في الدنيا،،،
ثم إن حسابهم الأكبر على الله يوم القيامة.
وأما من آمن، فسيكرمه ويحسن إليه
فحكم ذو القرنين في أهل المشرق بنفس حكمه في أهل المغرب،
وبعد أن انتهى ذو القرنين من أمر الشرق وأهله وأطمأن على أوضاعهم
ووثق بمسيرة تقدمهم ودعهم واستودعهم
وبعد أن انتهى ذو القرنين من أمر الشرق وأهله وأطمأن على أوضاعهم
ووثق بمسيرة تقدمهم ودعهم واستودعهم
ثم واصل مسيرته إلى أن وصل إلى ما بين السدَّين ، وهما سدَّان، كانا سلاسل جبال معروفين في ذلك الزمان ، سدًا بين يأجوج ومأجوج وبين الناس، وجد من دون السدَّيْن قوما، لا يكادون يفقهون قولا
وقد أعطاه الله علما كثيراً لمعرفة معالم الأرض وكذلك علم الألسنة فكَان لا يغزو قوماً إلا حدَّثهم بِلُغَتهم ورَاجعهم، ورَاجعوه، فاشتكوا إليه ضرر يأجوج ومأجوج جيرانهم في البلاد الذين يعيثون في الأرض الفساد
فيهلكون الحرث والنسل ويخربون البيوت والدور
فيهلكون الحرث والنسل ويخربون البيوت والدور
فطلبوا منه أن يبني لهم سداً ودلّ ذلك على عدم اقتدارهم بأنفسهم على بُنيان السد ، وعرفوا اقتدار ذي القرنين ، فأجاب طلبهم لما فيها من المصلحة ، ولم يأخذ منهم أجرة، وشكر ربه على تمكينه واقتداره
فلم يساعدهم بعلمه فقط بل علمهم الاعتماد على انفسهم فى عمل السد ، وطلب منهم أن يعينوه بقوة ايديهم فطلب منهم ان يجمعوا قطع الحديد والنحاس ويضعوا الحديد بين الجبلين الى ان ساوى بينهما لعمل السد
طلب منهم ايقاد النار " قَالَ انْفُخُوا " ولما اشتدت النار أذابت النحاس، الذي يريد أن يلصقه بين زبر الحديد " قَالَ آتُونِي أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْرًا " هو النحاس المذاب، فأفرغ عليه القطر،فاستحكم السد استحكاما هائلا وامتنع به من وراءه من الناس، من ضرر يأجوج ومأجوج
والذي يدل على أن هذا السد موجود لم ينهدم بعد
أنه روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:
( يحفرونه كل يوم حتى إذا كادوا يخرقونه،
قال الذي عليهم: ارجعوا فستخرقونه غداً .
قال : فيعيده الله عز وجل كأشد ما كان ،
حتى إذا بلغوا مدتهم، وأراد الله تعالى أن يبعثهم على الناس
أنه روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:
( يحفرونه كل يوم حتى إذا كادوا يخرقونه،
قال الذي عليهم: ارجعوا فستخرقونه غداً .
قال : فيعيده الله عز وجل كأشد ما كان ،
حتى إذا بلغوا مدتهم، وأراد الله تعالى أن يبعثهم على الناس
قال الذي عليهم : ارجعوا فستخرقونه غدا إن شاء الله تعالى، واستثنى.
قال : فيرجعون وهو كهيئته حين تركوه ،
فيخرقونه ويخرجون على الناس ، فيستقون المياه ،
ويفر الناس منهم ) . رواه البخاري
قال : فيرجعون وهو كهيئته حين تركوه ،
فيخرقونه ويخرجون على الناس ، فيستقون المياه ،
ويفر الناس منهم ) . رواه البخاري
ولا يعرف مكان هذا السد بالتحديد. والذي تدل عليه الآيات أن السد بني بين جبلين ، لقوله تعالى ( حتى إذا بلغ بين السدين )سورة الكهف والسدان : هما جبلان متقابلان. وهذا السد موجود إلى أن يأتي الوقت المحدد لهدمه، وخروج يأجوج ومأجوج، وذلك عند اقتراب الساعة.
جاري تحميل الاقتراحات...