تهاني #إنَّ_شانئك_هو_الأبتر
تهاني #إنَّ_شانئك_هو_الأبتر

@al_saeia

15 تغريدة 7 قراءة Jan 26, 2022
رأيي بالتفصيل:
رأس المسألة ثلاث: مستوى الضرر منهم، وكيفية المواجهة، ومراتب أهمية أفراد العائلة والقرابة المعتدية على أبناءها.
لإضرارهم بأبنائهم مستويات خفيفة أو متوسطة كالتي تحدث بين العوائل السليمة الطبيعية:
الغضب أحيانًا والخصام والشجار وفلتات اللسان النادرة.
هذه لا يخفى على عاقل/ة أني لا أقصدها، وحلولها لا تخرج غالبًا عن نطاق العائلة والأقارب والاستشارات الأسرية والنفسية إن تطلبت
ما أقصده الإهانة كأسلوب وتعامل للوالدين والعائلة، لفظية وفعلية وتشكيل تهديد مَرضِي به في البيت.
هذه قطعًا لها تأثيرًا بالغ على الصحة النفسية والجسدية
وحياة الأبناء ككل بجميع نواحيها،
شرعًا وكونوا على ثقة من هذا وانشروه بين العوائل:
يَحرُم على العائلة والوالدين الاعتداء على كرامة الأبناء
والضرورات الخمس كمثال وهي:
حفظ الدين، حفظ النفس، حفظ العقل، حفظ النسل، حفظ المال.
تأتي على درجات في: الحكم وكيفية التعامل عندما يسلبونها
لأن الله تعالى أمر بصيانتها وجرَّم تهديدها من ذات الشخص على نفسه وغيره
فحرم الكفر أو الحرمان من التدين،
وحرم استعمال المخدرات أو إذهاب العقل تحت الضغط النفسي والجسدي،
وحرم القتل والإهانة والتعذيب،
وحرم العضل منع الزواج من الكفء أو الاعتداءات الجنسية ويدخل فيها هتك أستار الأعراض،
وحرم السلب والحرمان من المال حتى لا يجد ما ينفق على نفسه وأهله
هذه أمثلة لأشكال تهديدها وهي تطول، كلها محرمة على العائلة كغيرهم تجاه أبنائهم
بل هو أشد شناعة وحرمة عنده تعالى
خيانة للأمانة التي استأمنهم عليها وتفريط في الرعية التي استرعاهم عليها:
(كلكم راعٍ وكلكم مسؤولٌ عن رعيته)
الإنجاب مسؤولية والأبناء ليسوا أملاك لوالديهم وإخوتهم
هذه نفوس بشرية بكرامة إلهية ونعمة منحهم إياها وهو عليهم رقيب
وهم غير ملزمين بتحمل ذلك والصبر عليه، وليس من البر الواجب شرعًا
بل يحرم عليهم تحميل أنفسهم ما لا تطيق وهي بلا شكٍ لا تطاق
ولو رأيت حقيقة للواقع غير ذلك لما قلت أكدت
ولمن لا يعلم يبلغ تأثيرها السلبي سير علاقتهم بالله سبحانه،
وعلاقاتهم الاجتماعية مستقبلًا كالزوجية والأسرية، وحياتهم العلمية والعملية،
الأمر خطير ليس مجالًا للاستهانة
أشبه بتوليد وتسلسل المشاكل في المجتمع وتعطيل الفرد بشتى المستويات
ويجب شرعًا تحرك الأبناء لوقفها بكل وسيلة مشروعة
كما يجب شرعًا تسهيل وضمانة الوسائل الناجعة لهم من الدولة.
وتحركهم يكون على مراحل أولًا: الاستعانة بأهل العقول من القرابة والمختصين والمستشارين لوقف الإشكال وتوفير الأمان لهم وإقناع المعتدين بالعلاج المناسب بأنواعه لأنها لا تصدر من سليمين.
فإن لم تجدي: الاستعانة بالمحاكم القضائية
ولا حرج في ذلك كما كالشائع من الفهم الخاطئ للشريعة أو الأعراف والثقافة،
وعلى المسؤولين عنها أن يتقوا الله ولا يراعوا بقايا جاهلية صغرى وثقافة شرائح تُدِين بالعادات والتقاليد أكثر من دين الله تعالى وسنة نبيه عليه الصلاة والسلام وإن ناقضتها،
مَغبَّات هذا الصحية والشرعية والثقافية
في الشعوب إن حدث لا تحصى ولا تخطر على بال
والقضاء على الجاهلية واجب شرعي وسنة نبوية.
ومن الحلول القضائية معاقبة المعتدين حسب أحكام الشريعة وحالاتهم،
وإلزامهم بالعلاج النفسي والتأهيل الشرعي الشامل كوالدين أو إخوة.
يتبقى عودة الأبناء لهم بعد ذلك باستثناء المعتدين جنسيًا يُعزَّرون
تجاوزوا حُرمتَين: حرمة الفطرة السوية في المحارم، وحرمة الاعتداء الجنسي.
وفي النظر القضائي يُراعى جانب انتشار هذا الانحراف في العامة فيتضاعف وجوب العمل بالحكم جزاءً لهم وردعًا لأمثالهم،
مثلًا وعذرًا على المصطلح الشرعي الآتي (الديوثون) اليوم في مواقع التواصل كُثُر بالصور أو بالفعل.
وفي عودتهم لغير أولئك لن نتطرف كالغرب، لكنه يظل مُعلقٌ في نظري على قدرة ورغبة الأبناء على العفو عنهم وتقبلهم من كل ناحية.
وريثما يتم كل ذلك يُنقل المعتدى عليهم لمكان شرعي آمن، وهنا يبرز دور ولي الأمر أو الحاكم الشرعي
لا يُسمى شرعًا ولي أمر، وشعبه رعيته من فراغ!
في الشريعة الحاكم الشرعي ولي الأمر بعد الوالدين ويظهر ذلك في أحكام كثيرة
يجب عليه تأمين مساكن مؤهلة محمية آمنة تحترم آهليها ذكور وإناث،
يستوصي على حراستها خيرة الثقات والأمناء، ويتابع ويراقب عملهم دوريًا،
يُستَلهم من تصميم ملاجئ الأيتام الراقية
وتراعى فيها الخصوصية والاستقلالية لكل فرد في مواضع، والجو العائلي البديل في أخرى،
وتُدار بالشريعة من كل ناحية.
@rattibha إذا سمحت

جاري تحميل الاقتراحات...