رأيي الشخصي او تحليلي لموضوع الفيلم ، انه ببساطة نقل حاجة بتحصل في دوائر الأصدقاء الضيقة علي الميكروفون .. الصدمة في الالفاظ اللي بنسمعها عادي من اصحاب قريبين او معارف انها طلعت عالشاشة .
الناس مش واخدة انها تسمع الالفاظ بالعربي مع ان كل افلام العظماء و الاوسكار فيها ال F word زي اللبانة . بس سماع الالفاظ بلغتك و ده كان شئ مش بيحصل هو اللي عمل الصدمة .
زي اما تحس انك لما تقول كلمة عيب بالانجليزي انه هيقلل حرجك منها او هيخفف معناها .
زي اما تحس انك لما تقول كلمة عيب بالانجليزي انه هيقلل حرجك منها او هيخفف معناها .
الفيلم لو كان اتسمي باسمه الايطالي Perfect Strangers كان ممكن يكون صداه أوقع لانها الحقيقة مفيش حد مش عنده اسرار و كتير عايشين مع بعض اغراب .
الفن و الابداع مش كله مثاليات و مبادئ و فيه واقع بنعيشه كتير بس لما بنشوفه عالشاشة بيصدمنا مع ان فيه في الحياة احداث ممكن تصدمنا أكتر .
الفيلم متصور في لبنان و مجتمع لبناني ، يعني موضوع مصر و المجتمع مش بيمثله . شفت الفيلم و اتخضيت من الالفاظ لاني مش واخدة اسمعها في الافلام العربي ..و موضوع المثلية كان مرفوض فيه ، و صادم
الحاجات دي خلاص بقت واقع موجود جوة موبايلاتنا كلنا علي المنصات .. و لو مش مشترك هتلاقي مواقع مسربة يعني من الآخر قول رأيك براحتك و عبر عن اللي جواك . بس فكر هتتعامل ازاي ،، هتمنع ولادك ؟ هيتفرجوا من وراك لان الممنوع مرغوب ..
ليس استسلام للواقع او تأييده و لكن هذا واقع بنعيشه فبلاش تحارب بسلاح خايب .. حارب الابداع الذي تراه ساقط بابداع مميز ايجابي بدل ما تهاجم .
نسب المشاهدة مع التفاعل سواء سلبي او ايجابي مهما كان المحتوي هو صيد ثمين للمنصات .. متتفرجش لو مش عايز و ربي ولادك ميقلدوش الالفاظ اللي بيسمعوها و كون ليهم مثل اعلي
و اخيراً : في حياتنا اسرار كتير و صناديق لو اتعرفت ممكن تخرب ميزان الحياة ،، و حاجات تانية لو اتعرفت هتقل قيمة اخفاءها .. يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تُبد لكم تسؤكم"
جاري تحميل الاقتراحات...