ولاح في مواقفهم الغي والإجرام وقسوة القلب وجفاء الأخلاق والفجور في الخصومات والبغي والجور ، واتخذوا من أهل السفاهة أعوانا ونادوا فيهم بكل جرأة "أنتم سندنا" واستعمل السب والشتم وشهادات الفساق لخرم عدالات الرجال فيالله الأسف من هذا الواقع المزري وأصدق كلمة عليه كلمة الشيخ توفيق
حين قال أكبر ضحية في هذه الفتنة هو العلم، لم تكن هذه فتنة حول أصل منهجي سلفي بين ثابتة نسبة المخالفة فيه للخصم بل كانت مجرد تهويلات وتهوينات واتهامات مجردة ثم ما فتيء أهل الظلم في غيهم حتى ابتدرتهم نزغات الغي فجاؤوا بأقوال منكرة وكان غلهم على العلماءالخيار سببا في ركوب أهواء وفتن
فقرروا جواز الإنكار العلني في غيبة الولاة وقرروا منازعتهم أمرهم بدفع الشباب لمدافعة الناس في المساجد لإحلال الفوضى تحت مسمى تغيير المنكر فكانت لوثة خارجة وبيضة فاسدة يوشك أن يفقس منها شر كثير فالبدع الصغيرة تلد الكبيرة والله وحده المستعان ولا حول ولا قوة إلا به
جاري تحميل الاقتراحات...