قاعدة نافعة تُمكِّنُ #طالِبَ العلمِ من الانتفاعِ بكلِّ كُتبه مهما كانَ عددها !
«ممَّا يُعجِّل فائدةَ الانتفاع بالكتُب المُشتَراة حديثًا: المرورُ عليها على عجَلٍ قبل دَرْجِها في خزانة الكتب،وحقيقة المرورِ العاجلِ هي القِراءة السَّرديَّة السَّرِيعة، ولا يُقال: الجَرْدِيَّة،
«ممَّا يُعجِّل فائدةَ الانتفاع بالكتُب المُشتَراة حديثًا: المرورُ عليها على عجَلٍ قبل دَرْجِها في خزانة الكتب،وحقيقة المرورِ العاجلِ هي القِراءة السَّرديَّة السَّرِيعة، ولا يُقال: الجَرْدِيَّة،
فإنَّ الجَرْدَ في هذا المَحلِّ لا يُناسِبُ معناه؛ لأنَّ تجريد الشَّيء تَخْلِيتُه ممَّا هو فيه، ومنه أرضٌ جرداءُ لا نَبْتَ فيها، وإنَّما يُقال: سَرْدٌ.
ولهذه القراءة أصولٌ خمسةٌ:
أحدها: إلقاء نظرةٍ على طُرَّة الكتاب؛ أي غلافه؛ ليقف على اسمِه، واسمِ مصنِّفه، ودارِ نشره، وسَنَته.
ولهذه القراءة أصولٌ خمسةٌ:
أحدها: إلقاء نظرةٍ على طُرَّة الكتاب؛ أي غلافه؛ ليقف على اسمِه، واسمِ مصنِّفه، ودارِ نشره، وسَنَته.
والثاني: قراءةُ المُقدِّمة؛ فإنَّها مفتاح الكتاب، وقد تشتمل على بيان اصطلاحات تختصُّ به لا بدَّ مِن معرفِتها.
والثالث: الاطّلاع على الفِهرِس، وانتخابُ المَواضع المُسْتَحْسَنة للقراءةِ بوضع علامةٍ دالَّةٍ عليها، دونَ مسارعةٍ إلى قراءتِها.
والرابع: تصفُّح الكتاب تصفُّحًا سريعًا،
والثالث: الاطّلاع على الفِهرِس، وانتخابُ المَواضع المُسْتَحْسَنة للقراءةِ بوضع علامةٍ دالَّةٍ عليها، دونَ مسارعةٍ إلى قراءتِها.
والرابع: تصفُّح الكتاب تصفُّحًا سريعًا،
يُوقِفُ على أبوابه ومسائله، وإن آنَسْتَ رغبةً في قراءة شيءٍ منه فافعلْ.
والخامس: العودُ إلى الفِهْرسِ للاطِّلاع على المَواضع المنتخبَةِ قبْلُ، فإنْ أصبتَ قراءتَها حالَ التَّصفُّح كفاكَ ذلكَ، وإنْ لم تفعل فاقرأْها الآن.
فإن وجدتَ بعد ذلك فُسحة في قراءةِ الكتاب كلِّه قرأتَه،
والخامس: العودُ إلى الفِهْرسِ للاطِّلاع على المَواضع المنتخبَةِ قبْلُ، فإنْ أصبتَ قراءتَها حالَ التَّصفُّح كفاكَ ذلكَ، وإنْ لم تفعل فاقرأْها الآن.
فإن وجدتَ بعد ذلك فُسحة في قراءةِ الكتاب كلِّه قرأتَه،
وإن لم تجد وجعلتَ هذا الكتاب مرجِعًا فتكون قد مَرَرْتَ على فُصُوله وانتفعتَ بفوائدِه الَّتي قيَّدتَها حالَ مُرُورِك على الكتاب.
فيحصل بمراعاة هذه الأصول معرفةُ خبَر الكتاب
وهذه قاعدةٌ نافعةٌ جدًّا؛ لأنَّ الكتبَ كثيرةٌ، والعُمْر قصيرٌ، ولن تَقْرَأ كلَّ ما تَشْتَريه من كُتُبٍ،
فيحصل بمراعاة هذه الأصول معرفةُ خبَر الكتاب
وهذه قاعدةٌ نافعةٌ جدًّا؛ لأنَّ الكتبَ كثيرةٌ، والعُمْر قصيرٌ، ولن تَقْرَأ كلَّ ما تَشْتَريه من كُتُبٍ،
ولكن لا تُخْلِ نفسك مِنَ الأخذِ عليها بلزومِ هذه الجادَّة.
ومن اتَّخذ هذا أصلًا، وغلبَ عليه حُبُّ الكتب؛ أمْكَنَهُ أن يمرَّ على جميع مكتبتِه مهما كان عَدُّها
(الشَّيخ صالِح العُصيمي حفِظه اللَّه)
ومن اتَّخذ هذا أصلًا، وغلبَ عليه حُبُّ الكتب؛ أمْكَنَهُ أن يمرَّ على جميع مكتبتِه مهما كان عَدُّها
(الشَّيخ صالِح العُصيمي حفِظه اللَّه)
جاري تحميل الاقتراحات...