طالب علم - شُبهات
طالب علم - شُبهات

@3_icare

6 تغريدة 8 قراءة Jan 23, 2022
الكثير من حالات الشك التي تصلنا في أصحابها علل نفسية نتيجة صدمات أو خلل هرموني.
من وجد في نفسه أو من تحت يده أعراضا للاكتئاب أو تقلّب المزاج غير المبرر أو غيره فلا يستهن بالأمر ولا يتحرّج من مراجعة طبيب نفسي فليس في الأمر عيب أو بأس.
قد تكون التكلفة مرتفعة ولكن الأمر يستحق.
ثقافة العلاج النفسي في مجتمعاتنا سيئة، فمن الناس من يراها عيبا ومن الناس من يعتقد بأنها هراء لا طائل منه.
استوعب رحمك الله بأن الخلل النفسي أمر شائع كالخلل العضوي، وله علاج كالذي لذاك، وليس في التداوي من هذا أوذاك أي بأس.
اعرف الأعراض، شخّص نفسك، راجع الطبيب إن لزم الأمر.
يعتقد البعض بأن المريض النفسي شخص مدلل أو يتصنّع، وفي الواقع المسكين يعاني خللا يصعّب عليه حياته ويعبث بمزاجه.
ويعتقد البعض بأن الحل بالرقية فقط وهذا غير صحيح، فلكل داء دواء، وبعض الأمراض تتطلب علاجا سلوكيا أوحبوبا معينة.
فكما أنك لاتعالج الزكمة بالرقية فكذلك بعض العلل النفسية.
بعض المرضى يعاني ويتحمّل الكثير ظناً منه بأن هذا الأمر طبيعي وكل الناس هكذا!
والمسكين تجده يعاني من خلل عصبي أو في إنتاج هرمون ما أو غير ذلك مما يعكّر مزاجه ويصيبه بالملل الخانق.
فعلّموا الناس وبيّنوا لهم ضرورة اللجوء للطب النفسي حال تعرضهم لأزمات ومشاكل لاطاقة لهم بها.
نعني بالتشخيص أن يعرف الأعراض ويرى أتنطبق عليه أم لا.
فالبعض تمر به هموم طبيعية معتادة تزول بزوال الهموم التي سببتها، وليس فيهم أي أعراض، ولا تتعطل حياتهم بسبب هذه المشاكل العابرة.
فلا يعقل أن نقول لكل حزين مهموم توجه للطب النفسي.
البعد عن الدين لاشك أنه من الأسباب الرئيسية ولكنه ليس السبب الوحيد.
خصوصا إذا كنا نتحدث عن أطفال ومراهقين يعانون من أمراض تتطلب أدوية ومتابعة وتعاملا خاصا، أوأشخاص لديهم مشاكل عصبية.
ولايجب أن تقتنع، بل أن تعطي الخبز لخبازه، فأهل الطب والتخصص أعلم بمجالهم فضلا عن حالات التعافي.

جاري تحميل الاقتراحات...